كافة الأخبار

الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة محليات

الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة

ذكرت دائرة الأرصاد الجوية أن الجو يكون اليوم الثلاثاء حاراً نسبياً إلى حار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام 3 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

النائب الغول: دعوة العوض لحل سياسي

النائب الغول: دعوة العوض لحل "التشريعي" رسالة قربان لـ "عباس"

 وكان العوض دعا أمس الأحد على صفحته بـ"فيس بوك" رئيس السلطة محمود عباس إلى دمج المجلس التشريعي مع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لتكوين مجلس تأسيسي لدولة فلسطين، قائلاً: "آن الأوان لدمج المجلس التشريعي مع المجلس المركزي ومن كلاهما يتشكل المجلس التأسيسي لدولة فلسطين". الغول وفي تصريح للدائرة الإعلامية بكتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، قال: إن دعوة العوض حزبية سياسية مقيتة تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، ولا علاقة لها بالبعد الوطني، فضلاً عن أنها تشكل رسالة قربان لمحمود عباس، وهدفها الحفاظ على مصالح خاصة". وأضاف أن "الدعوة تصب في مصلحة الاحتلال، ولا يحق لأي رئيس لو كان شرعيًا، فكيف بمنتهي الولاية وغير شرعي أن يحل التشريعي"، في إشارة منه إلى رئيس السلطة محمود عباس، مؤكدًا أن "القانون الأساسي الفلسطيني يؤكد عدم صلاحية حل التشريعي حتى في حالة الطوارئ".   وأشار إلى أن القانون الأساسي أكد أنه لا تنتهي ولاية التشريعي إلا بانتخابات تشريعية جديدة، ليأتي مجلس تشريعي جديد يؤدي القسم القانونية. وقال: "كان الأولى بالعوض إن أراد مصلحة الشعب الفلسطيني، أن يقرأ أولًا نتائج الانتخابات وفوز حماس بالأغلبية الساحقة في الانتخابات الأخيرة، ويدعو لتنفيذ اتفاقيات القاهرة، والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، والمطالبة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإنهاء حالة التفرد التي يمارسها عباس وفريقه ومحاكمة كل المتورطين في حصار قطاع غزة".   وأضاف أنهم: "اغتصبوا السلطة واختطفوا الضفة الغربية وحاصروا غزة ويعملون مع الاحتلال على فصل غزة عن الضفة بقرارات رئاسية باطلة من رئيس منتهي الولاية، وعن طريق التعاون الأمني المجرم وطنيًا وقانونيًا".   والمجلس التشريعي الفلسطيني تأسس عام 1996م، وهو أحد مؤسسات السلطة الفلسطينية، وجاء بناءً على إعلان المبادئ واتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال، وتقع على كاهله مسؤولية سن القوانين والرقابة على السلطة التنفيذية.

استطلاع: 66 % من جمهور الاحتلال يؤيدون استقالة عين على العدو

استطلاع: 66 % من جمهور الاحتلال يؤيدون استقالة "نتنياهو"

وأجري الاستطلاع الذي نشرته القناة العاشرة العبرية على (751) شخصاً، منهم (151) من الأقلية العربية، بحسب القناة. وأشار الاستطلاع الذي أُجري بإشراف خبير الاستطلاعات "أرئيل أيلون" ‎إلى أن (21%) من المستطلعة آراؤهم قالوا إن على "نتنياهو" البقاء في منصبه، في حين لم يقدّم (13%) منهم موقفاً محدداً.   وتزامنت نتائج الاستطلاع مع إبلاغ شرطة الاحتلال الخميس الماضي ما يسمى  بـ"محكمة الصلح" في مدينة "ريشون لتسيون" عن الاشتباه رسمياً بتلقي نتنياهو رِشا، وإساءته للأمانة، لكنه لم يتقرر حتى الآن تقديم لائحة اتهام ضده.   وعن الشخصية اليمينية الأنسب لخلافة "نتنياهو" في حال استقالته، أشار التقرير إلى أن الزعيم السابق في حزب "الليكود" "جدعون ساعر" حصد نسبة (23%)، مقابل (11%) لـ "نفتالي بينيت" زعيم حزب "البيت اليهودي".   لكن بحسب الاستطلاع، رأى (23%) من العينة المستطلعة عدم وجود شخصية مناسبة للمنصب، في حين قال (20%) إنهم "لا يعلمون".   وطبقاً للنتائج فإن حزب "الليكود" اليميني الذي يتزعمه "نتنياهو" ما زال في مقدمة الأحزاب، في حين حقق حزب "هناك مستقبل" المعارض بزعامة وزير المالية السابق "يائير لابيد" تحسناً كبيراً.   وسجل الاستطلاع تراجعاً في مقاعد حزب "الليكود"، بحصوله على (27) مقعداً و تراجع بـ (3) مقاعد، وكذلك حزب "المعسكر الصهيوني" بزعامة "آفي غاباي"، حصل على (22) مقعداً، وتراجع بمقعدين. كما شهدت "القائمة العربية المشتركة" المعارضة تراجعاً إلى (11) مقعداً، مقارنة بـ (13) حالياً، إضافة إلى ما يعرف  بحزب "كلنا" بزعامة موشيه كحلون، الذي حصل على (7) مقاعد مقابل (10).   وتقدم حزب هناك مستقبل بحصوله على (18) مقعداً مقارنة مع (11) حالياً، كما تقدمت الأحزاب اليمينية: (البيت اليهودي وإسرائيل بيتنا ويهودوت هتوراه)، بحسب نتائج الاستطلاع.   ويتكون كنيست الاحتلال (البرلمان) من (120) مقعد، ويحوز على مكانة كبيرة في الكيان بسبب طبيعة الحكم القائمة على النظام البرلماني، الذي يسمح بتوزيع أكثر للسلطة. 

خسوف جزئي للقمر في سماء فلسطين الليلة محليات

خسوف جزئي للقمر في سماء فلسطين الليلة

وقال الباحث في علوم الفلك والفضاء سليمان بركة  إن الليلة سيكون خسوفاً للقمر، لأن الأرض تتوسط القمر والشمس، وستكون ذروة الخسوف الساعة التاسعة 09:20:29 والعملية تستغرق ساعتين وتبدأ الساعة 8:20 وتنتهي 10:20 ".   وأوضح بركة أن "هذه الظاهرة تحدث بشكل متتابع، وظاهرة الخسوف تحدث عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر، وبالتالي تحجب الأرض جزء من أشعة الشمس الساقطة على سطح القمر فيختفي القمر بمقدار الظل الواقع عليه".   وبين أن الليلة سيكون القمر بدراً وعند حدوث الخسوف سيكون واضحاً بالعين المجردة لأن ظل الأرض سيغطي جزء من سطح القمر المضيء ما نسبته 25% من مساحة القمر.   وأكد أن "هناك بعد ثقافي وديني فيما يتعلق بظاهرتي القمر والشمس، مرتبطة بثلاثة أركان من أركان الإسلام الخمسة، وهي الحج والصوم والصلاة، فالصلاة تحدد مواقيتها بعلاقة الأرض والشمس، والحج والصوم تتحدد مواعيده بالعلاقة بين القمر والأرض"، لافتًا إلى أن هذا حث ودعوة لدراسة علم  الفلك وتعاقب الليل والنهار. من جهتها، أوضحت أستاذة الفيزياء في جامعة بيرزيت وفاء خاطر، أن الخسوف فعليا يبدأ الساعة 6:50 دقيقة، إلا أنه لن يكون ظاهرا لأنه يكون تحت الافق وتبدأ مشاهدته من الساعة 8:22 دقيقة، وهو وقت شروق القمر في فلسطين، وسيكون الظل في الجزء السفلي للقمر باتجاه اليمين كما يراه الناظر.  

صيام : خطة لمواجهة سياسي

صيام : خطة لمواجهة "التسريح القسري" لموظفي السلطة بغزة

صيام وخلال لقاء مع رئاسة ولجان المجلس التشريعي في غزة، قال: "إن عدد الموظفين ممن يتقاضون رواتبهم من السلطة ولا يزالون على رأس عملهم يبلغ 11000 موظف، منهم 95% في وزارتي الصحة والتعليم.   وأوضح أنه جرى تشكيل لجنة فنية مختصة من الوزارات ذات العلاقة للتعامل مع الملف وتداعياته، وأن اللجنة درست جميع الاحتمالات ووضعت عددًا من السيناريوهات والخطط البديلة وهي جاهزة للتنفيذ في أي وقت.   وأفاد صيام بأن اللجنة الإدارية ستعمل على حل العجز من خلال التدوير والاستفادة الأمثل من الكادر البشري، واللجوء للتوظيف بالحد الأدنى لضمان استمرار العمل وتقديم الخدمات في جميع القطاعات.   وعقّب صيام أن "خطوات عباس فيها تفرد وإساءة في استخدام السلطة"، معتبرًا أن "حرفها لأغراض سياسية هو جريمة وفساد سياسي واستخدم (عباس) هذه الإجراءات داخل تنظيمه والآن ينفذها تجاه قطاع غزة".   من جهته، أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر خلال اللقاء أن اللجنة الإدارية الحكومية ستستمر في عملها حتى تقوم حكومة التوافق بكافة التزاماتها في قطاع غزة.   وذكر بحر أن اللقاء "هدفه اطلاع المجلس التشريعي على استعدادات اللجنة الحكومية لتبعات القرارات التي بدأ يتخذها وينفذها عباس خاصة فيما يتعلق بالتسريح القسري لموظفي السلطة".   وكانت حكومة الوفاق الوطني أصدرت الشهر الماضي قرارًا بإحالة ما يزيد على 6.000 موظف ممن يتلقون رواتبهم من السلطة الفلسطينية للتقاعد في قطاع غزة غالبيتهم العظمى في وزارتي الصحة والتعليم.   وهدّد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل يومين باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد قطاع غزة على خلفية ما اعتبره مواجهة الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007، والضغط على حركة "حماس" ما لم تستجب للمصالحة.

الاتفاق على تشكيل خلية مشتركة بين السلطة والأردن بشأن الأقصى سياسي

الاتفاق على تشكيل خلية مشتركة بين السلطة والأردن بشأن الأقصى

ووصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ظهر الاثنين إلى رام الله، في زيارة رسمية التقى خلالها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وعقدا مباحثات تناولت تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي: "تم الاتفاق على تشكيل خلية أزمة مشتركة تتواصل فيما بينها لتقييم المرحلة الماضية والدروس والعبر وتقييم أي تحديات قد نواجهها في المسجد الأقصى".   وذكر المالكي للصحفيين عقب لقاء عباس والعاهل الأردني بمدينة رام الله أن زيارة العاهل الأردني "تأتي في وقت غاية في الأهمية لإجراء تقييم مشترك لمشكلة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الاقصى في القدس ومحاولة تغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى".   وأضاف أنه جرى  تقييم التجربة والتحضير لمرحلة قادمة نحن نتوقعها من قبل الاحتلال، وخصوصاً من جانب رئيس حكومته بنيامين نتنياهو.   وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة: إن عباس والعاهل الأردني عقدا جلسة مباحثات مغلقة، تبعها اجتماع موسع بين الوفدين الأردني والفلسطيني.   وذكر أبو ردينة أن "هذه الزيارة الهامة تأتي استمراراً لسياسة التنسيق والتشاور المستمر بين الرئيس وشقيقه الملك عبد الله الثاني، لمواجهة التحديات كافة في العديد من القضايا التي تهم البلدين على قاعدة العمل العربي المشترك الذي تجسد في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في البحر الميت".   وأشار إلى أن الأردن أكد دعمه الكامل للشعب الفلسطيني وقيادته برئاسة الرئيس محمود عباس، موضحاً أن عباس ثمن الجهود التي يقوم بها الملك الأردني في خدمة القضية الفلسطينية، سواء في المسجد الأقصى المبارك، أو طرح القضية الفلسطينية والدفاع عنها في المحافل الدولية كافة.