كافة الأخبار

أسعار صرف العملات مقابل الشيقل محليات

أسعار صرف العملات مقابل الشيقل

 جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، اليوم الأربعاء، على النحو التالي:   الدولار الأميركي 3.57 شيقل.   الدينار الأردني 5.03 شيقل.   اليورو الأوروبي 4.27 شيقل.

الطقس: درجات الحرارة حول معدلها السنوي محليات

الطقس: درجات الحرارة حول معدلها السنوي

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الأربعاء، صافيا بوجه عام، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، حيث تبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.

سياسي

"حماس" ترحب بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة " إلى قطاع غزة

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان وصل "الاستقلال" مساء اليوم الثلاثاء، إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لغزة "تعتبر إشارة مهمة في الدبلوماسية الدولية، لما يمتلكه القطاع من أهمية في معادلة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي". وأضاف برهوم أن "الزيارة جاءت مع ازدياد خطورة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال على غزة منذ أكثر من ١١ عامًا". وطالب الأمين العام للأمم المتحدة في خضم زيارته للقطاع "ببذل كل الجهد الممكن لرفع الحصار عن القطاع وإنهاء معاناة مليوني فلسطيني يعيشون في أكبر سجن في العالم". ودعا إلى "ضرورة اعتماد الأمم المتحدة للبرامج الإغاثية والتنموية (لم يحددها) وتمويلها لإنقاذ القطاع من المأساة الإنسانية التي يعيشها". ولفت المتحدث باسم "حماس" إلى "ضرورة ممارسة الأمين العام الضغط بكل أشكاله على إسرائيل لوقف انتهاكاتها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وبحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية". ووصل أمين عام الأمم المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمس الأول ، والتقى أمس الثلاثاء برئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله، في مدينة رام الله. ومن المقرر أن يصل اليوم الأربعاء إلى قطاع غزة، ضمن جولة هي الأولى له للمنطقة منذ توليه منصبه خلفا للأمين العام السابق" بان كي مون".

الأردن يدين اقتحام أعضاء كنيسيت للأقصى أخبار العالم

الأردن يدين اقتحام أعضاء كنيسيت للأقصى

أدان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني اقتحام عضوين من الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء بحماية الشرطة الإسرائيلية.

هيئة الأسرى: جرائم طبية وإهمال متعمّد مصير الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الأسرى

هيئة الأسرى: جرائم طبية وإهمال متعمّد مصير الأسرى المرضى في سجون الاحتلال

  ونقلت الهيئة الحقوقية الرسمية في بيان لها اليوم، شهادات وروايات لأسرى مرضى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، أفادوا بتعرضهم لجرائم طبية تتمثل أبرزها بالإهمال المتعمد لحالاتهم الصحية والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم، والاستهتار بأوضاعهم الصحية.   وحذرت من سياسة "الموت البطيء" التي قالت إن إدارة السجون الإسرائيلية تمارسها بحق الأسرى المرضى، ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تعتبر العلاج من الحقوق الأساسية والبديهية التي يجب توفيرها للإنسان في جميع الظروف وعلى جميع الأصعدة. وفي سياق متّصل، ذكرت الهيئة أن "لجنة الإفراج المبكر" التابعة لإدارة سجون الاحتلال، بتحديد الـ 13 من أيلول/ سبتمبر القادم، موعدًا للنظر في طلبها الذي قدم سابقًا للإفراج الفوري عن الأسير المريض حسين حسن عطا الله (57 عامًا)، وذلك في محكمة الصلح بمدينة الرملة. وأوضحت أن الجلسة ستُعقد في التاريخ المذكور، بعدما رفضت شرطة الاحتلال والنيابة العامة طلب الإفراج عن الأسير عطا الله، ورفعت توصية بذلك، وبناءً عليه تم تحديد الجلسة. يذكر أن الأسير عطا الله من مخيم بلاطة في نابلس، وهو مصاب بمرض السرطان في خمسة أماكن بجسده، حيث ظهر ذلك منذ 4 شهور فقط، كما أن وضعه خطير جدًا. ويحتجز الاحتلال الأسير في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وهو متزوج ولديه 6 أبناء ومحكوم بالسجن لمدة 32 عامًا، قضى منها 21.

مركز حقوقي: وفاة 15 مريضاً من قطاع غزة جراء ممارسات الاحتلال سياسي

مركز حقوقي: وفاة 15 مريضاً من قطاع غزة جراء ممارسات الاحتلال

ووفق تقرير أصدره المركز، تتسبب الإجراءات "غير القانونية" التي تتخذها قوات الاحتلال بحق المرضى الفلسطينيين من القطاع في تدهور وتفاقم أوضاعهم الصحية، وتسبب لهم المعاناة المضاعفة التي تفضي في كثير من الأحيان إلى الوفاة، فهي تحرم كثيرين منهم حقهم في الوصول لمستشفياتهم خارج القطاع لتلقي العلاج. وأضاف: "فيما يتسبب الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة في تدهور الخدمات الصحية في القطاع، وقد حالت مؤخراً تلك الإجراءات دون حصول مريضتين من غزة على حقهما في السفر لتلقي العلاج، ما أدى إلى وفاتهما".   وأشار إلى أن حرمان المرضى من الوصول للمستشفيات، يشكل انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما الفقرة (2) من المادة (38) من اتفاقية جينيف الرابعة، التي تلزم سلطات الاحتلال بتقديم العلاج والرعاية الطبية للمرضى بقدر مماثل لما يقدم لمواطني الدولة نفسها.    وتابع التقرير: "كما تنتهك هذه الاجراءات معايير حقوق الإنسان التي أكدها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (25)، والمادة (12) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي توجب تأمين الوصول للرعاية الصحية بشكل فعّال".     وطالب المجتمع الدولي "بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وإجبار قوات الاحتلال على رفع الحصار وتمكين مرضى قطاع غزة من الوصول للمستشفيات وتلقي العلاج".

جيش الاحتلال يجري غداً تدريبات عسكرية في محيط عين على العدو

جيش الاحتلال يجري غداً تدريبات عسكرية في محيط "غلاف غزة"

أفادت وسائل إعلام عبرية أن مناورات عسكرية سيجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي، غداً الأربعاء، في مناطق "غلاف غزة".   ونقلت تلك الوسائل عن المتحدث باسم جيش الاحتلال قوله: إن "قوات الجيش ستجري غداً الأربعاء مناورات عسكرية في مناطق غلاف غزة، وإن سكان هذه المناطق سيشعرون بحركة عسكرية نشطة".   وبحسب المتحدث باسم الجيش فإن "هذه المناورة تأتي في إطار أنشطة متنوعة تُجري على مدار العام من أجل تحسين الجهوزية العسكرية عند جبهة غزة وتحسين القدرات".

أبو شمالة : سياسي

أبو شمالة : "حماس"ستسمح بعودة 90 % من الفتحاويين إلى غزة

أبو شمالة وفي لقاء سيبث الليلة على قناة "الكوفية" المقربة من التيار، قال: "سنتلقى كشفاً من حماس حول المسموح بعودتهم إلى غزة، وسيبقى 10% سيسمح لهم بالعودة بعد الانتهاء من المصالحة المجتمعية".   وأضاف : " تلقينا ردوداً إيجابية حول المعتقلين من فتح وسيتم الافراج عن بعضهم وتأخير الإفراج عن أخرين لحين إنهاء المصالحة المجتمعية، ومن عليه قضايا دم سينتظر حل المشكلة مع العائلات ونحن جادين وحماس لديها جدية كبيرة للحل".   وفي السياق، قالت لجنة المصالحة المجتمعية "إنه وفي إطار الجهود التي تقوم بها لجان المصالحة لتعزيز وحدة شعبنا، تم الافراج عن 3 معتقلين من سجون قطاع غزة، وذلك كدفعة أولى في إطار المصالحة المجتمعية".   وأوضحت اللجنة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، اطّلعت عليه "الاستقلال"، أن المعتقلين الذين تم الافراج عنهم هم: "حسن محمد الزنط، وصبحي أحمد أبو ضاحي، وعاهد أبو قمر، معربةً عن أملها بإطلاق كافة المعتقلين في القريب العاجل.   وتمنّت أن "تكون هذه الخطوة مقدمةً لصفحة جديدة تسودها المودة والاحترام والشراكة، وأن يلتئم الشمل الفلسطيني تحت رايةٍ وطنية لمواجهة الاحتلال وتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال".   وشُكلت لجنة المصالحة المجتمعية بمشاركة فصائل ووجهاء في قطاع غزة، على قاعدة اتفاق القاهرة/ 2011، وتتمحور مهامها في إنهاء ما نتج عن أحداث الانقسام الفلسطيني الداخلي عام 2007. 

الحمد الله: يجب أن تخرج قرارات الأمم المتحدة من إطار الإقرار إلى التنفيذ الفعلي سياسي

الحمد الله: يجب أن تخرج قرارات الأمم المتحدة من إطار الإقرار إلى التنفيذ الفعلي

وأضاف الحمد الله: "كما شددت على أن إفلات "إسرائيل" من العقبات ومحاسبتها على انتهاكاتها ومعاملاتها كدولة فوق القانون يعكس ازدواجية في المعايير لدى الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي".   وتابع: "لقد أكدت الأمم المتحدة على عدم شرعية الاستيطان لا سيما من خلال مجلس الأمن الذي أقر بالعديد من المرات بذلك، وآخرها قرار (2334) الذي يطالب "إسرائيل" بوقف الاستيطان ويطالبها بوقفه ويؤكد على عدم شرعيته".   ونبه إلى أن "إسرائيل تصعد في المقابل من استيطانها ومصادرة الأراضي وسياساتها في فرض الأمر الواقع؛ الأمر الذي يثبت تقويضها الممنهج لحل الدولتين ولكافة الجهود الدولية لإحلال السلام".   وذكر أنه "أطلعت الأمين العام على المعيقات الإسرائيلية في وجه التنمية الفلسطينية والنمو الاقتصادي وعلى رأسها حرمان الفلسطينيين من استغلال الموارد الطبيعية في المناطق المسماة (ج)، والتي تشكل 64 % من مساحة الضفة الغربية، إضافة إلى هدم البيوت والمنشآت والمدارس في هذه المناطق الممولة من الدول الصديقة والاتحاد الأوروبي".   وأكد أن "القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تؤمن بأن تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس يكون من خلال المقاومة السلمية والحراك على الصعيد الدولي خاصة في الأمم المتحدة".   واستدرك: "لكن هناك ضرورة لتخرج قرارات الأمم المتحدة من إطار الإقرار إلى إطار التنفيذ الفعلي، وهناك ضرورة لدعم مساعينا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة وفق حل الدولتين والذي يحظى بإجماع دولي".   في سياق آخر، أكد الحمد الله أن حكومته "تسعى جاهدة لتلبية احتياجات أبناء شعبنا في جميع أماكن تواجده ورغم انخفاض الدعم الدولي ورغم التحديات التي نواجهها كما تعمل على دعم جهود المصالحة الوطنية وهي على اتم الاستعداد لتسهيل إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية".   وذكر أن "الحكومة عملت وتعمل على إعادة إعمار قطاع غزة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وعدم إيفاء بعض الدول بالتزاماتها اتجاه إعمار غزة"، مثمناً "جهود الأمم المتحدة العظيمة في إعادة الإعمار".   ودعا الأمم المتحدة إلى فك حصار قطاع غزة المستمر منذ (10) أعوام، محملاً حكومة الاحتلال مسئولية تردي الأوضاع الإنسانية في القطاع.   كما دعا إلى "توفير الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين دون المساس بحقهم بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها قصراً عام 1948، وذلك من خلال الاستمرار توفير الدعم المالي للوكالة وزيادة نسبة الدعم من خلال موازنة الأمم المتحدة التزاما بقرار 194".

الأمين العام للأمم المتحدة: لا بديل عن سياسي

الأمين العام للأمم المتحدة: لا بديل عن "حل الدولتين"

وقال غوتيريس خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء رامي الحمد لله في مدينة رام الله في إطار أول زيارة له للمنطقة منذ تسلمه منصبه في يناير الماضي "لا يوجد خطة ب بديلاً عن حل الدولتين لأن هذا الحل وإنهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد لضمان إحلال السلام ".   وأضاف: "من المهم إزالة العقبات أمام حل الدولتين حتى يتم تنفيذه، ونحن ندرك أن الاستيطان هو غير قانوني وفقاً للقانون الدولي كما أنه يشكل عقبة يجب إزالتها فيما يتعلق بإمكانية التنفيذ المناسب لحل الدولتين".   وأكد أنه "من المهم إيجاد الظروف المناسبة من القادة من الجانبين لتجنب التحريض، واستئناف عملية سلمية تفاوضية جدية وذات مصداقية تتجه نحو تنفيذ حل الدولتين".   ودعا إلى "إيجاد الظروف على الأرض لتحسين الأوضاع للسكان الفلسطينيين لتأكيد منافع السلام دون أن يكون ذلك بديلاً عن حل الدولتين أو بديل عن عملية تفاوض جدية".   وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن "القلق إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ومواصلة دعم الأمم المتحدة لأنشطة وكالتها لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ولمشاريع إعادة الإعمار".