شهاب: خسئ من يحاول تجريم المقاومة ومعركتنا مع الاحتلال مستمرة مقاومة

شهاب: خسئ من يحاول تجريم المقاومة ومعركتنا مع الاحتلال مستمرة

وأكد شهاب في كلمته خلال مهرجان تأبين الشهيد جمعة، اليوم الأحد، أننا نعيش في زمان تشتد فيه المعركة على وعي الأمة وعلى وعي الشباب بشكل خاص، مضيفاً "هم يريدون منا أن ننسى المسجد الأقصى المبارك، وتاريخ الفتوحات الإسلامية، لكننا لن ننكسر، فنحن نستشهد لكننا لا نستسلم ولا نموت".   وأضاف: "نقول لكل من يحاول أن يجرم مقاومة هؤلاء الشباب في سرايا القدس والقسام وألوية الناصر وكافة المقاومين الأطهار، خبتم وخسئتم، فالشعب الفلسطيني يقاتل ويدافع عن إرادة الحق، وعن القدس، وعن أشرف وأقدس قضية في الوجود قضية فلسطين". وتابع، "لا تعجبوا عندما يخرج عائد إلى هناك إلى الحدود الزائلة ليطل بنظراته الخليل والقدس ويافا حيفا، فهؤلاء الشباب هم من يدافعون عن فلسطين ولسان حالهم يقول: إنا عائدون". وأردف، "من يراهنون على حصار فلسطين أن بإمكانه أن يدفع بالشعب الفلسطيني وأهل غزة إلى اليأس والإحباط فهو خاسر، وإلا فما رأيتم هؤلاء الشباب يحملون سلاحهم في انتظار اللحظة الحاسمة، التي سينفجر فيها كل الشعب الفلسطيني في وجه محتله".   وشدد على أن هذا الاحتلال الذي أطلق الرصاص على رأس عائد، سيأتيه يوم يقتص فيه الشعب الفلسطيني منه، لافتاً إلى أن "مشوارنا طويل ومعركتنا مستمرة وعدتنا وعتادنا هي الصبر والوحدة أولاً وأن نواصل العمل ولا نكل ولا نمل حتى يأتي فرج الله تبارك وتعالى، ويأذن الله من عنده بالنصر والتمكين".

إحصائية: 10شهداء و 28 عملية فدائية ضد الاحتلال بيونيو المنصرم مقاومة

إحصائية: 10شهداء و 28 عملية فدائية ضد الاحتلال بيونيو المنصرم

وأوضح الموقع في إحصائية أصدرها السبت أن العمليات توزعت ما بين 3 عمليات إطلاق نار، و3 عمليات طعن، إضافة لـ 17 عملية رشق حجارة، وتفجير 5 عبوات ناسفة.   وكانت أبرز عمليات الشهر الماضي، العملية المزدوجة للشهداء عادل حسن عنكوش (18 عامًا)، وبراء إبراهيم عطا (18 عامًا)، وأسامة أحمد عطا (19 عامًا)، والتي أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية (22 عامًا)، وإصابة 6 جنود، وكذلك عملية الطعن للشهيدة نوف عقاب في مدينة جنين، والتي أسفرت عن إصابة جندي بجراح متوسطة.   وسجلت الإحصائية أكثر من 49 حادثة إلقاء زجاجات حارقة وأكواع متفجرة، في أكثر 277 نقطة مواجهة مع الاحتلال، حيث أسفرت العمليات الفدائية الفلسطينية عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة 30 "إسرائيليًا"، حسب اعترافات الاحتلال. وأشارت إلى ارتقاء10 شهداء منذ مطلع يونيو الماضي، وإصابة 120 فلسطينيًا، مما رفع عدد شهداء انتفاضة القدس إلى 327 شهيدًا، حيث سجلت تلك الانتفاضة ارتقاء 43 شهيدًا منذ مطلع العام الجاري، من بينهم 10 أطفال وسيدة واحدة.   وأحصى موقع الانتفاضة خلال يونيو، استمرار قوات الاحتلال احتجاز عدد من جثامين الشهداء، حيث لا تزال قوات الاحتلال تستخدم هذه السياسة في محاولتها لوأد الانتفاضة، مبينًا أن الاحتلال يواصل احتجاز 9 جثامين.   وحول انتهاكات الاحتلال في قطاع غزة، فقد شهد الشهر المنصرم 76 عملية إطلاق نار على الصيادين في بحر قطاع غزة والمزارعين على الحدود المتاخمة للقطاع، فيما تواصلت سياسة انتهاك الاحتلال للصيادين في القطاع، بعد أن قلص مساحة الصيد من 9 أميال إلى 6 أميال.   وأشار موقع الانتفاضة إلى استهداف طائرات الاحتلال الحربية أراضي المواطنين ومواقع المقاومة الفلسطينية بأكثر من 8 صواريخ، إضافة لأكثر من 7 توغلات محدودة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.   وأحصى اعتقال قوات الاحتلال 350 مواطنًا فلسطينيًا من الضفة والقدس وغزة، بينهم 39 طفلًا قاصرًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا.   وأوضح أن سلطات الاحتلال أصدرت خلال الشهر الماضي أوامر اعتقال إدارية بحق 39 أسيرًا لفترات تتراوح ما بين أربعة وستة شهور، فيما أعادت اعتقال زير شؤون الأسرى والمحررين الأسبق وصفي قبها، بعد اقتحام منزله في مدينة جنين، كما اعتقلت النائب عن حركة حماس محمد بدر (61 عامًا) من الخليل.   وأصدرت محكمة الاحتلال حكمًا نهائيًا بحق الأسير إبراهيم عبد الله عسكر من بلدة حزما شمال القدس، وذلك بالسجن الفعلي لمدة 34 شهرًا،   ورصد موقع الانتفاضة خلال يونيو المنصرم، هدم قوات الاحتلال 3 منازل في النقب المحتل والقدس، إضافة لهدم 5 معامل للفحم بجنين، وكذلك تسليم إخطار بهدم كرفان في الأغوار الشمالية، وإخطارات بالهدم لمنازل في "سلوان" والخليل وقرية "النويعمه" شمال أريحا و"ترمسعيا" شمال رام الله، وبيت جالا، ونبع ماء في قرية "برطعة" غرب جنين، وإخطار بهدم مدرسة بدو "الكعابنة" شرقي القدس.   كما هدمت جرافات الاحتلال قرية "العراقيب" مسلوبة الاعتراف بالنقب الفلسطيني المحتل، وهدمتها للمرة الـ 114.   وبحسب الإحصائية فإن ما تسمى "لجنة التنظيم العليا" في إدارة الاحتلال المدنية وافقت على بناء على نحو (2900) وحدة استيطانية جديدة موزعة على مستوطنات الضفة والقدس، حيث تم المصادقة بتاريخ 7/6/2017 على إقامة (1100) وحدة سكنية جديد في الضفة المحتلة.   ولفتت إلى توجيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تعليمات للمصادقة على بناء أكثر من (7000) وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات مدينة القدس لإرضاء المستوطنين الغاضبين من ضعف الاستيطان حسب زعمهم.  

بالفيديو: سرايا القدس تعرض مشاهد جديدة لإحدى عملياتها النوعية بـ مقاومة

بالفيديو: سرايا القدس تعرض مشاهد جديدة لإحدى عملياتها النوعية بـ"البنيان المرصوص"

عرض جهاز الإعلام الحربي التابع لـ"سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء الثلاثاء فيلماً بعنوان "كمين الموت"، والذي يتضمن مشاهد جديدة تنشر لأول مرة عن إحدى العمليات النوعية التي نفذها مجاهدو السرايا في معركة "البنيان المرصوص" صيف عام 2014.   وخلال معركة "البنيان المرصوص" نفذت "سرايا القدس" عمليات نوعية فاجأت قادة الاحتلال وجنوده وأربكت حساباتهم، وتصدى المجاهدون للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.  

بالصوت: النخّالة يوجه رسالة لذوي شهداء نفق الحرية بخانيونس    مقاومة

بالصوت: النخّالة يوجه رسالة لذوي شهداء نفق الحرية بخانيونس   

وجه زياد النخالة نائب الأمين العام بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم السبت، كلمة لذوي شهداء نفق "الحرية" بخانيونس جنوب قطاع غزة، الذي قصفته طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" الاثنين الماضي، وارتقى فيه 12 شهيداً.   النخالة وفي رسالته دعا إلى الوحدة من أجل ووطنا الفلسطيني المُقدس، وقال: "نعم للوحدة من أجل فلسطين، ومن أجل حريتنا وحقنا في الحياة الحرة الكريمة، نعم للمقاومة التي هي كرامتنا وهويتنا من أجل وطننا فلسطين، لا تدنسه أحذية الأعداء ولا تطحنه جنازير الدبابات".   وفيما يلي نص الكلمة: الحمد لله رب العالمين، واللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين   بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ).   الله الله أيها الشهداء الله الله أيها الأحياء عند الله الله الله أيها الفرحون بفضل الله   الله الله أيها المستبشرون بإخوانكم الذين لم يلحقوا بكم لا خوف اليوم لا حزن اليوم لا وقت للحزن، لا وقت للألم، لا وقت إلا للفرح، لا وقت إلا للبشرى بنعمة الله وفضله، هنيئاً للشهداء الذين عند ربهم يرزقون، هنيئاً للذين اتخذهم الله شهداء من بيننا، هنيئاً للذين اصطفاهم الله.   بسم الله الرحمن الرحيم (إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).   يا أهل الشهداء، ويا إخوة الشهداء، ويا شعب الشهداء، ويا أمة الشهادة، ونحن نودع شهدائنا الذين حملتوهم على أكفكم، والشهداء الذين كان قدرهم أن يغادروننا دون أن نراهم في لحظة وداع أخيرة، هذه هي مشاهد معركة بدر، ومشاهد معركة أحد، وهذه هي مشاهد معارك الأمة، التي تدافع عن أرضها ووطنها صعوداً نحو وجه الله انتصاراً للحق وانتصاراً للدين والدنيا.   هؤلاء الشهداء الكرام الذين وهبوا زمانهم وأعمارهم لله وفي سبيل الله، تحت رايةٍ حملتها أجيال متعاقبة لن تسقط برحيل أحد وانتقلت من يد إلى يد، ومن رجل لرجل، ومن جيل لجيل، هؤلاء الرجال الذين يحملون رايتنا، لن يتوقف حضورهم ولن يجف نبعهم.   اليوم، يراكم الشعب الفلسطيني المجاهد، أُصيب الذين قضوا نحبهم من أجل أن يكون مستقبلنا أفضل، وفجرنا أكثر إشراقاً، فلننفض الحزن عن قلوبنا؛ لأن أمامنا مهمات أخرى، وواجبات أخرى، يجب أن نفعلها وسنقوم بها ان شاء الله.   إننا لا نتحدث عن العقاب فقط، ولكننا نتحدث عن الاستمرار أيضاً على طريق الشهداء، وعلى رسالة الشهداء، ولا يعرف الوهن إلى قلوبنا سبيلاً، نحل الراية ونمضي ونصون أمانة الوطن والدين ولا نتردد، لا يخمد سيفنا محبط أو متخاذل، ولا يثنينا طلب الدنيا عن طلب الآخرة.   ولا ترهبنا قوة الأعداء وبطشهم وظلمهم، ولا يعلو علينا عدونا الذي يريد أن نقبل بفتات ما تجيد به علينا، إنه العدو يريد هزيمتنا فلا تجعلوا له عليكم سبيلاً. يجب أن نتوحد من أجل أطفالنا ومن أجل ووطنا المقدس، لا من أجل متاع قليل زائل، هذه الأرض لنا، ونحن أهلها، هذه مقدساتنا ندافع عنها بأرواحنا وبكل ما نملك، يجب أن لا نجعلهم يستنزفوننا بالتفاصيل الصغيرة، ويحرفون علامات الطريق، لنتلهى بصغائر خلافاتنا، ليسرقوا إرادتنا وقوتنا.   نعم للوحدة من أجل فلسطين ومن أجل حريتنا، وحقنا في الحياة الحرة الكريمة، نعم للمقاومة التي هي كرامتنا وهويتنا من أجل وطننا فلسطين، لا تدنسه أحذية الأعداء ولا تطحنه جنازير الدبابات، نعم للوحدة التي تصنع خارطة الطريق، درة الجغرافيا ودرة والتاريخ، ودرة الإسلام.