وفد من لجنة التكافل الاجتماعي بغزة يغادر إلى القاهرة سياسي

وفد من لجنة التكافل الاجتماعي بغزة يغادر إلى القاهرة

قيادي في "التيار الإصلاحي"، التابع للقيادي المفصول من حركة "فتح" النائب محمد دحلان،  أكّد أن "عدداً من ممثلي الفصائل الفلسطينية في لجنة التكافل الاجتماعي غادروا صباح اليوم قطاع غزة إلى القاهرة؛ لعقد سلسلة من الاجتماعات للتباحث في كيفية تفعيل عمل اللجنة، التي من شأنها التخفيف من المعاناة الإنسانية لشعبنا في قطاع غزة"، وفق قوله. القيادي الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أوضح لـ"الاستقلال" أن الوفد الذي يضم ممثلين عن حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، فضلاً عن "تيار دحلان"، سيعقد لقاءه الأول مع التيار، مطلع الأسبوع المقبل، بحضور القيادي البارز فيه، سمير المشهراوي. ورجّح المصدر أن يتم على هامش لقاءات لجنة التكافل الترتيب لعقد لقاء يجمع وفد الفصائل بمسؤولين مصريين؛ للتباحث في ملف المصالحة، وكيفية سبل التخفيف من الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة.   وكانت "الاستقلال" علمت من مصادر خاصة أن "المشهراوي" وصل إلى القاهرة، منذ أربعة أيام، قادماً من دولة الإمارات، من أجل التحضير لعقد لقاء لجنة التكافل، والشروع الفوري بترجمة المهام التي شكلت من أجلها بشكل عمليّ. اللجنة ذات المهام الاجتماعية والإنسانية والمشكلة منذ نحو ثلاثة أعوام، تضم (5) فصائل، عن حركة حماس كلاً من روحي مشتهى، وصلاح البردويل، وإسماعيل الأشقر، وعن حركة "فتح" النائبين ماجد أبو شمالة وأشرف جمعة، فيما يمثل حركة الجهاد الإسلامي فيها خالد البطش، بالإضافة إلى ممثلين عن الجبهتين الشعبية والديمقراطية. وجرى الاتفاق خلال اللقاء الأخير الذي جمع قيادة "حماس" بـ"تيار دحلان" بالقاهرة في يونيو الماضي على إعادة وتفعيل ملف المصالحة المجتمعية، ولجنة التكافل، والعمل على حل الأزمات الإنسانية في قطاع غزة. وأعلنت لجنة التكافل الاجتماعي "تكافل "، مطلع أغسطس الجاري، عن مناقصة لشراء كمية من الأدوية التي وصل رصيدها صفر في مخازن وزارة الصحة في غزة، أو شارفت على الانتهاء لمرضى السرطان والكلى وغرف العمليات. وسبق ذلك أن وزّعت اللجنة قبل عدة أسابيع مساعدات مالية بقيمة (200) شيقل لآلاف العمال والعاطلين عن العمل في قطاع غزة، برعاية من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الإماراتية.

وفد سياسي

وفد "لجنة التكافل" يصل غزة بعد زيارة للقاهرة استمرت لأسبوع

وبحث الوفد خلال زيارته إلى القاهرة عدد من الملفات أبرزها ملفات خاصة بالمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تخدم سكان قطاع غزة، والمصالحة المجتمعية، في سياق اجتماعات عقدها مع مسؤولين مصريين، وجهة إماراتية.   وكشف قيادي بـ"التيار الإصلاحي" مشارك في اجتماعات وفد لجنة "التكافل الاجتماعي" بالقاهرة، أمس، عن فحوى اللقاءات التي أجراها الوفد مع الأطراف المختلفة من أجل التخفيف من حدة الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه سكان قطاع غزة، بفعل استمرار حصار الاحتلال، والإجراءات العقابية التي تتخذها السلطة ضد القطاع، واصفاً اللقاءات "الإيجابية".   القيادي بالتيار الذي يمثله النائب محمد دحلان ،الذي فضّل عدم ذكر اسمه، قال لـ"الاستقلال": "إنه سيتم الشروع فوراً بتنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية، بُعيد عودة وفد لجنة التكافل إلى قطاع غزة، بشراكة جدية من مختلف الفصائل"، مؤكداً أن "الشروع بتنفيذ هذه المشاريع بشكل موّحد يعد أمراً مهماً، خصوصاً في ظل تغوّل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على الشعب والحالة السياسية بشكل عام"، وفق تعبيره.   وأضاف: "لقاءات لجنة التكافل تناولت كافة الملفات، أبرزها الحالة الإنسانية المزرية في غزة، وكيفية معالجتها، لا سيما أزمة الكهرباء، وتغيير الخطوط المغذية للكهرباء المصرية من هوائية إلى أرضية ورفع قدرتها ليصل إلى نحو (50) ميجا واط".   وتابع: "كما تم الاتفاق على الشروع بتنفيذ مشاريع إغاثية سريعة كالتشغيل المؤقت للخريجين والعاطلين عن العمل، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية للقطاع الصحي، وتغطية التحويلات العلاجية العاجلة والدقيقة"، مشيراً إلى أن "دولة الإمارات تعهّدت بتوفير ما يلزم من دعم ماديّ لتنفيذ هذه المشاريع".   وأكّد أن ملف المصالحة المجتمعية أخذ حيزاً كبيراً من النقاش، إذ تم مناقشة تفاصيل كل ما هو متعلق بقضايا الدماء وتعويضات المتضررين من أحداث الانقسام عام 2007، مشيراً إلى أن المبلغ المبدئي المطلوب في الصندوق لتمكين اللجنة القائمة على هذا الملف من البدء بمهامها يقدّر بـ (50) مليون دولار.   وذكر أن "دعم صندوق المصالحة المجتمعية لن يكون مقتصراً على الدول العربية الصديقة كالإمارات بحسب تعبيره، إنما ستشاركها في دعم الصندوق حركة "حماس" والتيار الإصلاحي بحركة فتح". وتابع أنه تم الاتفاق خلال لقاءات لجنة التكافل على مطالبة جامعة الدول العربية بدعم جزء من الصندوق، مؤكداً أن التيار الإصلاحي ممثلاً بالنائب دحلان سيبدأ في غضون الفترة القليلة المقبلة بإجراء اتصالاته مع مصر وبعض الدول العربية لمطالبتهم بطرح ملف المصالحة المجتمعية ودعمها في أروقة الجامعة. وأكّد على ضرورة معالجة ملف المصالحة المجتمعية، والعمل من قبل الكل الفلسطيني على ذلك من منطلق أنها تشكل مدخلاً مهماً لإنجاز المصالحة الوطنية.   وعن أزمة معبر رفح الحدوديّ، أكد على أن اللجنة تلقت وعوداً من الجانب المصري بإعادة تشغيله بما يساهم في تخفيف معاناة الحالات الإنسانية التي هي بأمسّ الحاجة للسفر، مبيناً أن انتظام فتح المعبر، سيكون بعد عيد الأضحى المبارك، وهو الموعد الذي تنتهي فيه عمليات الإنشاء والترميم في الجانب المصري من معبر رفح.   وشدّد على أنه جرى الاتفاق على تشكيل لجنة فصائلية لوضع آلية لعمل المعبر بشقيه، المدني (الأفراد) والتجاري، وكيفية التعامل تجارياً بين قطاع غزة ومصر، لافتاً إلى أن القاهرة أبدت ترحيباً بالتعامل التجاري مع القطاع، في حين عبّر وفد "حماس" عن موافقته بالأمر المتعلق بلجنة عمل المعبر.  وأوضح أن "استجابة مصر لمتطلبات قطاع غزة تأتي من المنطلق الإنساني وحماية أمنها القومي، وبالقدر الذي لا يضعها في موقف "محرج" أمام السلطة ورئيسها محمود عباس، التي ترى فيه (القاهرة) الجهة الممثلة والشرعية للشعب الفلسطيني".  وأضاف أن لقاءات القاهرة ناقشت الخطوات العقابية التي اتخذها الرئيس عبّاس تجاه قطاع غزة، وكذلك الاتفاق على عقد جلسة قريبة وموسّعة للمجلس التشريعي الفلسطيني في غزة، يشارك بها نواب من الضفة المحتلة، قبل عقد جلسة المجلس الوطني، المقرر عقدها في منتصف سبتمبر/ أيلول المقبل.

لجنة التكافل: لم نعلن عن مشاريع جديدة في غزة سياسي

لجنة التكافل: لم نعلن عن مشاريع جديدة في غزة

وذكرت اللجنة في بيان اطّلعت عليه "الاستقلال" أنها تعكف على إعداد بعض المشروعات التي ستعلن عنها فور تجهيز آليات تنفيذها وتوفر إمكانية تطبيقها.   وأوضحت أن مشاريعها المُنفذة تمثلت بمنحة العمال والعاطلين عن العمل، ولفتت إلى أنه سيتم لاحقاً توضيح عدد المستفيدين من المشروع وتاريخ تنفيذ المرحلة الثالثة منه والتي يجري الإعداد لها.   وكذلك مشروع توريد الأدوية الصفرية في مخازن وزارة الصحة والتي حصرتها اللجنة في ثلاث فئات هي: علاجات "مرضى السرطان والكلى والعلاجات المستخدمة في غرف العمليات".   وأوضحت "تكافل" أنه سيتم إعلام وسائل الإعلام خلال عملية تسليم الدفعة الأولى منها والإعلان عن الكميات وعدد الأصناف الموردة.