نفاد أكثر من 48 % من الأدوية الأساسية

البرش لـ" الاستقلال": وزارة الصحة برام الله تساهم في انهيار الوضع الصحي بغزة

البرش لـ
صحة وجمال

غزة / سماح المبحوح

أكد مدير عام الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة د. منير البرش على مساهمة وزارة الصحة برام الله في انهيار الوضع الصحي بقطاع غزة، وارتفاع نسبة العجز بالمستلزمات الطبية والخدمات المقدمة للمرضى والذي تعاني منه الوزارة .

 

وقال البرش لـ"الاستقلال "  إن وزارة الصحة برام الله أرسلت من بداية العام الجاري إلى الآن كميات من الأدوية تكفى حاجة مستشفيات القطاع لثلاثة أشهر فقط ، مشدداً على أن حاجة القطاع تفوق ما يتم ارساله من رام الله بين الفينة والأخرى".

 

وأوضح أن تقرير البنك الدولي الصادر حديثا يؤكد على أن وزارة الصحة برام الله تسرق ما مجموعة 22 % من الموازنة العامة المخصصة لغزة ، لصالح مشاريع بالضفة الغربية ، الأمر الذي يدلل على أن وزارة الصحة برام الله تضع حياة المرضى في خطر شديد .

 

ولفت إلى نفاد أكثر من 48 % من الأدوية الأساسية بالوزارة وكذلك أكثر من 30% من المستلزمات الطبية  بمراكز الرعاية الأولية ، فضلا عن توقف خدمات مرضى السرطان لنحو 90 % .

 

وبين أن الوزارة شكلت لجاناً متخصصة لترشيد الواقع الصحي واتخاذ إجراءات  وتدابير تقشفية من أجل الحد من معدلات الصرف في أنواع كثيرة من الأدوية  التي تستلمها المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بنسبة تتراوح ما بين 30-50 % ، موضحا أن الأزمة التي تعاني منها وزارة الصحة وخاصة في شح أنواع كثيرة من الأدوية ، ألقت بظلالها السوداوية على المواطنين من ناحية تقليص الخدمات المقدمة لهم ، ودفعت عدداً منهم إلى تحمل أعباء شرائها من الصيدليات الخارجية.

 

و ذكر مدير عام الصيدلة أن الوزارة عملت على تقليص العمليات الجراحية الاختيارية ، بعد ارتفاع أعداد الجرحى بمسيرات العودة ، وأجلت نحو7000 عملية جراحية مجدولة خلال الشهور القليلة الماضية ، بسبب الأعداد الهائلة من المصابين ، وشح الموارد المتاحة ، للاستجابة للطلب على الخدمات الطبية .

 

وحذر من تعرض أكثر من 2000 مريض يرقدون في مستشفيات غزة ويعتمدون على الأجهزة الكهربائية ، بمن فيهم الأطفال حديثو الولادة في الحاضنات ، و مرضى القلب ومرضى غسيل الكلي للخطر جراء نقص الادوية.

 

وحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استمراره  بتشديد الحصار و إغلاق المعابر ومنع إدخال الأدوية والوقود وغيرها من الامدادات الأساسية للقطاع  ، كذلك حرمان المرضى من السفر  لتلقي العلاج بالخارج ، مطالبا الجهات الدولية والمانحة بتحمل مسؤولياتها تجاه القطاع ، و تحمل تبعات التدهور الصحي الخطير الذي تتعرض له  المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية .

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق