انضمام قادة الحركة الأسيرة إليه

إضراب الأسرى يتسع.. والسلطة تضرب بمعاناتهم عرض الحائط ! 

إضراب الأسرى يتسع.. والسلطة تضرب بمعاناتهم عرض الحائط ! 
الأسرى

غزة/ سماح المبحوح

  صعدت الحركة الاسيرة بسجون الاحتلال الإسرائيلي من خطواتها الإحتجاجية، رداً على استمرار قرار  السلطة الفلسطينية  القاضي بقطع رواتب عدد كبير من أسرى قطاع غزة ، بانضمام  عدد من رؤساء ومنسقي الهيئات التنظيمية للحركة الاسيرة ، للإضراب المفتوح عن الطعام ، من أجل استعادة مستحقاتهم المالية.

 

و أعلنت  الحركة الأسيرة عن انضمام عدد من الرؤساء والهيئات التنظيمية بالحركة للإضراب المفتوح عن الطعام ، وهم ناصر عويس و ماجد المصري حركة فتح ، و محمد عرمانة من حركة حماس ، وعن حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسي ، و الجبهة الشعبية كميل أبو حنيش ، و عن الجبهة الديمقراطية الرفيق محمد الملح.

 

وكانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي أعلنت الأربعاء الماضي ، خوض إضراب تصاعدي مفتوح عن الطعام ، حتى تعيد السلطة الفلسطينية رواتب أسرى قطاع غزة المقطوعة منذ عدة أشهر.

 

ويتزامن حرمان السلطة للأسرى من هذا الحق مع إجراءات عقابية فرضتها منذ أبريل 2017 ضد القطاع ، تمثلت بتقليص كمية الكهرباء الواردة له من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، وفرض خصومات على رواتب موظفي السلطة تتراوح ما بين 30 – 50 % ، وإحالة أكثر من 20ألف موظف للتقاعد الإجباري المبكر ، إضافة إلى تقليص التحويلات الطبية ، و وقف منظمة التحرير الفلسطينية صرف مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى.

 

الخطوات ستتصاعد

 

مدير مركز إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد اعتبر أن خطوة انضمام رؤساء ومنسقى الهيئات التنظيمية من الحركة الأسيرة بسجون الاحتلال الإسرائيلي للإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع أسرى القطاع ، خطة بالاتجاه الصحيح ، إذ تعزز وتوطد العلاقة بين الأسرى ، وتظهر لقيادة السلطة والجميع أن الأسرى برهنوا أن لا فرق بينهم .

 

وتوقع شديد لـ"الاستقلال" أن تتصاعد خطوات الأسرى الاحتجاجية بانضمام المزيد من الأسرى للإضراب عن الطعام  بشكل جماعي ، في خطوة تؤكد رفضهم القاطع لما يحدث مع زملائهم لأسرى القطاع .

 

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية لم تدرك أبعاد ما جاء بالبيان الأول الذي أصدرته الحركة الأسيرة  قبل عدة أيام ، بل ضربت عرض الحائط ولم تستجب لمطالبهم ، الأمر الذي دفعها لاتخاذ خطوات تصعيدية أكبر ، لعل رسالتها تصل وتتراجع السلطة عن قرارها المستمر منذ عدة أشهر .

 

وأوضح أن قرار السلطة  التعسفي ألقى بظلاله السوداء على عوائل الأسرى ، مبينا أن الحركة الأسيرة لن تتنازل عن حق وكرامة عوائل الأسرى ، ولن تدفعهم لمد أيديهم ، ستستمر حتى تستجيب السلطة للمطالب الإنسانية والقانونية العادلة لأسرى القطاع .

 

انضمام المزيد

 

بدوره،  شدد مصطفى المسلماني مسئول ملف الأسرى في الجبهة الديمقراطية على أن ما قام به عدد من الرؤساء والهيئات التنظيمية بالحركة الأسيرة بسجون الاحتلال الإسرائيلية خطوة متوقعة وليست مستغربة على الأسرى ، متوقعا انضمام مزيد من الأسرى إلى الاضراب المفتوح عن الطعام ، حتى يستعيد كافة أسرى القطاع حقوقهم المالية .

 

وأشار المسلماني لـ"الاستقلال " الى أن الأسرى اعتادوا على مواجهة كافة المشاكل التي تواجههم وهم على قلب رجل واحد، مشددا على أن الحركة ستتخذ خطوات تصاعدية خلال الأيام القريبة القادمة في حال لم تتراجع السلطة عن قرارها .

 

وأوضح أن ما يطالب به أسرى القطاع هو حق قانوني ووطني من حقوقهم المشروعة و أحد الثوابت الفلسطينية التي تعزز صمودهم ، والتي نص عليها القانون الفلسطيني ، معتبرا أن ما قامت به السلطة معيب بحق من ناضلوا وكافحوا ضد عدوهم الصهيوني  .

 

وبين  المسلماني أن قرار السلطة بحق أسرى القطاع ، يحرف بوصلة التضامن والدعم في وسائل الإعلام  عن الانتهاكات التي يتعرض لها كافة الأسرى من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ، الأمر الذي يعطي الضوء الأخضر للاحتلال بالإمعان في جرائمها بحقهم .

التعليقات : 0

إضافة تعليق