تطرقت إلى معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال

المحررة التميمي تدعو لملاحقة "إسرائيل" ومواصلة التضامن مع الأسرى

المحررة التميمي تدعو لملاحقة
الأسرى

رام الله/ الاستقلال

دعت الأسيرة المحررة عهد التميمي، المفرج عنها ووالدتها ناريمان من سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، إلى مواصلة حملات التضامن لدعم الأسرى، وملاحقة "إسرائيل" على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

 

وأضافت في مؤتمر صحفي عقدته مع والدتها في بلدتها "النبي صالح" غربي رام الله، أن "صوتنا وصل للعالم، ويجب مواصلة الحملات لدعم الأسرى،  حتى تحرير كافة الأسيرات والأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي".

 

​وأعلنت التميمي، مقاطعتها لوسائل الإعلام العبرية، وأنها لن تجيب عن أية أسئلة قد توجهها لها، متهمة الصحافة العبرية، بمحاولة تشويه القضية التي تدافع عنها.

 

واستعرضت  التميمي، معاناة الأسيرات الفلسطينيات  داخل سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن هناك 29 أسيرة يقبعن في سجن "الشارون" بينهن ثلاث أسيرات قاصرات.

 

وتطرقت إلى معاناة الأسرى لدى نقلهم من معتقلاتهم إلى محاكم الاحتلال بما يعرف "البوسطة"، لافتة إلى المعاملة غير الإنسانية التي يتعرضون لها أثناء نقلهم.

 

وشددت على أن فرحتها بالتحرر من سجون الاحتلال منقوصة ولم تكتمل، لبقاء 29 أسيرة في سجن "الشارون".

 

وحيت التميمي أبناء الشعب الفلسطيني، وكافة من ساندوها وتضامنوا معهما ومع عائلتها أثناء اعتقالها في سجون الاحتلال، كما حيت سكان الخان الأحمر ودعت إلى التضامن معهم في مواجهة الاستيطان، كما وجهت تحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

وأضافت التميمي بأنها نجحت في مواصلة واستكمال دراستها داخل السجن رغم الضغوط الإسرائيلية، مضيفة أنها ستواصل دراستها الجامعية في مجال القانون من أجل إيصال صوت فلسطين إلى كل العالم.

 

بدورها، شكرت والدة عهد ناريمان التميمي كل من ساندها ووقف إلى جانب عائلتها أثناء فترة الاعتقال، موجهة رسالة إلى الأمهات والآباء أن لا يخشوا على أبنائهم من الاعتقال، "أولادنا ملح هذه الأرض، قوتنا بوجودنا، ونحن مؤمنون بنضالنا وبفكر أبنائنا".

 

وكان رئيس السلطة  الفلسطينية محمود عباس استقبل التميمي ، مشيرا إلى أنها تشكل نموذجا لنضال الفلسطينيين من أجل نيل الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة.

 

وأصبحت الأسيرة المحررة عهد التميمي أيقونة للنضال الفلسطيني  بعد أن صفعت جنديا إسرائيليا، واعتقلت ووالدتها وابنة عمتها، في قضية أصبحت عالمية.

 

وأفرجت السلطات الإسرائيلية صباح الأحد عن الفتاة عهد التميمي ووالدتها ناريمان، بعد قضائهما 8 أشهر في السجن بتهمة مهاجمة الجنود الإسرائيليين وإعاقة عملهم.

 

واعتقلت القوات الإسرائيلية التميمي (17 عاما) في 19 كانون أول/ديسمبر العام الماضي، بعد انتشار مقطع فيديو ظهرت فيه مع ابنة عمها نور التميمي، وهما تقتربان من جنديين إسرائيليين اقتحما  باحة منزلهما ببلدة النبي صالح الفلسطينية، وتطلبان منهما مغادرة المكان وتقومان بركلهما وصفعهما.

 

وأثار اعتقال التميمي، ومحاكمتها جدلا واسعا، ووصفتها وسائل إعلام ونشطاء حقوقيون بأنها "أيقونة" للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين، لجرأتها في التصدي لجنود الاحتلال وثباتها في المحاكمة رغم صغر سنها.

التعليقات : 0

إضافة تعليق