التجمع الإعلامي: ٨٠ انتهاكاً "إسرائيلياً" بحق الصحفيين خلال أغسطس الماضي

التجمع الإعلامي: ٨٠ انتهاكاً
سياسي

غزة/ الاستقلال

 قال التجمع الإعلامي الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت الشهر الماضي 80 انتهاكا ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، وذلك استمراراً لسياسة الاستهداف التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين في محاولة لإرهابهم ومنعهم من نقل الحقيقة.

 

وأضاف التجمع الإعلامي في تقريره الشهري للحريات الإعلامية الذي اطلعت عليه "الاستقلال" أمس الإثنين، أن قوات الاحتلال واصلت استهدافها وانتهاكاتها للصحفيين في الأراضي الفلسطينية، وخاصة خلال تغطيتهم فعاليات مسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة والمسيرات الأسبوعية في الضفة الغربية المحتلة والمواجهات في محيط المسجد الأقصى المبارك.

 

وأوضح أن الاعتداءات الإسرائيلية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي تنوعت بين الاعتقال والاحتجاز والاستدعاء والاعتداء المباشر والتهديد والاستهداف بالرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والمنع من السفر والتغطية والتضييق على عملهم.

 

وأشار إلى أن الانتهاكات جاءت على النحو التالي: (٦) إصابات بالرصاص الحي، (٢) إصابات بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز، (١٠) حالات اختناق، (٦) حالات اعتداء وضرب، (٢٠) حالة منع من التغطية، (٥) حالات اعتقال (٧) حالات احتجاز، (١٦) حالة تمديد اعتقال ومحاكمة، (٥) حالات اقتحام منازل، (١) حالة منع من السفر، (٢) حالة اقتحام مطابع، (1) قصف وتدمير مؤسسة ثقافية وإعلامية.

 

ولفت التجمع الإعلامي إلى أن أخطر تلك الانتهاكات ما تعرض له الصحفيون خلال تغطيتهم مسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة والمواجهات بنابلس، حيث أصيب ثمانية صحفيين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، من بينهم مصوّر قناة "الأقصى" الفضائية يوسف لبد الذي أصيب بشظايا في أنحاء جسده أثناء تغطيته قصف مركز "المسحال" الثقافي غرب مدينة غزة، والصحافي في "شبكة القدس الإعلامية" علاء النملة، والمصوّر الحرّ محمود الجمل، اللذين أصيبا بالرصاص الحي شرقي رفح، ومراسل شبكة قدس الزميل الصحفي معتصم سقف الحيط الذي أصيب برصاصتين مطاطيتين في القدم أثناء بثه المباشر للمواجهات مع الاحتلال في المنطقة الشرقية بمدينة نابلس.

 

وأشار التجمع الإعلامي إلى تعرض عدد من الصحفيين للإصابة بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع على الحدود الشرقية للقطاع وفي قرية رأس كركر قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

 

وفي ذات السياق، أوضح التجمع الإعلامي أن قوات الاحتلال واصلت حملات الاعتقال بحق الصحفيين، مشيرا إلى اعتقال 4 صحفيين خلال الشهر المنصرم، من بينهم الصحفي محمد أنور منى (36 عاما) من مدينة نابلس مدير إذاعة هوانا نابلس الذي تم تحويله للاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر، وإبراهيم خلف مراسل قناة TRT العربية من منزله في رنتيس قرب رام الله، والصحافي الحرّ نادر بيبرس من منزله في وادي الجوز في مدينة القدس (تم الافراج عنه)، ومراسل تلفزيون "فلسطين" علي دار علي لا زال رهن الاعتقال، بالإضافة إلى المصور لدى وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" بهاء نصر الذي تم الافراج عنه بعد ساعات من التوقيف والتحقيق.

 

فيما أصدرت محكمة الاحتلال في معتقل "عوفر"، حكماً بالسجن على الصحفي "مصعب سعيد" من رام الله لمدة 22 شهراً وغرامة مالية "ألف دولار أمريكي"، بينما تم تأجيل محاكمة الأسيرة الصحفية سوزان العويوي (40عامًا) حتى العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في الوقت الذي مددت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في "عسقلان"، اعتقال الأسيرة لمى خاطر (42 عاماً) من محافظة الخليل، للمرة السابعة على التوالي ولمدة سبعة أيام بذريعة استكمال الإجراءات القضائية.

 

وعلى صعيد تقييد حركة الصحفيين، أشار التجمع إلى أن سلطات الاحتلال منعت الصحفي راسم عبد الواحد من السفر والالتحاق ببعثة الحج الإعلامية الفلسطينية لـ"أسباب أمنية" وتُعيده من معبر الكرامة، بينما أقدمت جرافات الاحتلال على هدم مطبعةً في حيّ سلوان بالقدس المحتلة بحجّة عدم الترخيص، علما أنها مقامة منذ عشر سنوات، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مطبعة "المناهل" شرق مدينة نابلس، وصادر ستة ماكينات طباعة حديثة ونقلتها في شاحنات إلى جهة غير معلومة، بعد أن خلعوا الباب الرئيسي للمطبعة والأبواب الداخلية، وتقدّر قيمتها بربع مليون دولار.

 

أما على صعيد الانتهاكات الداخلية، فتراجعت نسبياً الانتهاكات في الضفة وقطاع، حيث قال التجمع الإعلامي إنه رصد (٦) انتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الاعلام فقط، من أبرزها استدعاء الصحافي خالد معالي من سلفيت يومين على التوالي للتحقيق معه عن عمله الصحفي وسط تهديده بإغلاق حسابه على "الفيس بوك". واستدعاء الأسير المحرر والكاتب الصحفي ثامر سباعنة في جنين للمرة الثالثة خلال 10 أيام. واستدعاء الصحفي محمد أبو جحيشة للمقابلة في الخليل. بالإضافة إلى استدعاء الصحفية هبة محمد النتشة من الخليل وإجبارها على إغلاق حسابها الشخصي على "الفيس بوك".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق