مرشح لرئاسة أركان جيش الاحتلال: "قوتنا بانعدام وحدة الفلسطينيين"

مرشح لرئاسة أركان جيش الاحتلال:
عين على العدو

الاستقلال/ وكالات

وجّه نائب رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" السابق والمرشح لمنصب رئيس أركان الجيش القادم، الجنرال يائير غولان، انتقادات مبطنة لكبار الوزراء الإسرائيليين، وقال إن "كل من خَبِر القتال يدرك أنه ليس بالإمكان الانتصار بالحروب بواسطة المعلومات الاستخبارية والنيران الدقيقة فقط. هذه فرضية إشكالية".

 

وجاءت أقوال غولان خلال المؤتمر الـ18 الذي عقده "المعهد للسياسات ضد الإرهاب" في المركز المتعدد المجالات في مدينة هرتسيليا، الاثنين.

 

وتطرق غولان إلى الأنشطة العسكرية الإيرانية باعتبارها التحدي الأول أمام إسرائيل. "بإمكاني القول إنه من الصواب عدم المبالغة بخطورة التهديد الإيراني، بمعنى أنه ليس كل القدرة الإيرانية السيئة انكشفت هنا والآن بكامل قوتها. ومن الجهة الأخرى، يحظر التهاون تجاهها".

 

وأضاف أنه "خلافا لمواقف عديدة بأن نظام آيات الله سينهار بسهولة، فإنه مستقر أكثر مما يخيل لنا، والعدائية لن تزول بسرعة. والقاعدة التي تتحدث عن مراقبة ونشاط حذر هي قاعدة صحيحة في الحالة الإيرانية".

 

واعتبر أن "التحدي الثاني هو التحدي الفلسطيني: هذا تحدٍ له سياقات سياسية واضحة. ولذلك يجب أن أكون حذرا في أقوالي. قوتنا بانعدام وحدتهم. ومن خلال انعدام الوحدة هذا، يصعب التوصل إلى اتفاق ما أو تسوية مستقرة وطويلة الأمد. ولذلك ليس مستغربا أنه في هذه الأيام أيضا وفي الفترة الأخيرة ايضا تنمو أفكار كهذه وتلك، وغريبة جدا، قياسا بما سمعناه في الماضي حول تسوية مستقبلية. هل هذا قابل للتطبيق أم لا؟ لا يمكنني أن أؤكد في هذا السياق".

 

واعتبر أنه "توجد تحديات إقليمية أخرى، لافتا إلى أن الاستقرار في الأردن ومصر هو كنز إسرائيلي من الدرجة الأولى، ولو كانت هناك أنظمة غير مستقرة لأنتج ذلك عبئا أمنيا على "إسرائيل". وينبغي الالتفات إلى العلاقات بين إسرائيل ودول في العالم الإسلامي. والعلاقات مع الروس والولايات المتحدة هي تحت مواضيع التحديات الإقليمية".

 

ويعتبر غولان أكثر الضباط الإسرائيليين انتقادا. ولهذا السبب لا يتوقع أن يختاره وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لمنصب رئيس أركان الجيش القادم، خاصة وأن غولان أثار زوبعة قبل سنتين ونيّف، عندما قال كنائب لرئيس أركان الجيش إن "المحرقة يجب أن تقودنا إلى تفكير حول حياتنا العامة، بل وأكثر من ذلك، يجب أن تقود كل من يتمكن، وليس من يريد فقط، إلى تحمل مسؤولية عامة. لأنه إذا كان هناك شيئا يخيفني في ذاكرة المحرقة، هو تشخيص تحولات مثيرة للاشمئزاز حدثت في أوروبا عموما، وألمانيا خصوصا، قبل 70 و80 و90 سنة، وتوجد أدلة لها هنا بيننا" في إشارة إلى التطرف الحاصل في "إسرائيل" تحت رعاية حكومة اليمين المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو.

التعليقات : 0

إضافة تعليق