غزة على شفا كارثة إنسانية وبيئية بفعل أزمة الكهرباء

غزة على شفا كارثة إنسانية وبيئية بفعل أزمة الكهرباء
محليات

غزة/ الاستقلال

حذّر منذر شبلاق، رئيس مصلحة مياه بلديات الساحل، اليوم الأربعاء، من كارثة إنسانية وبيئية محققة في قطاع غزة، بفعل استمرار أزمة الكهرباء ونفاد آخر كميات الوقود المشغّلة للمولدات الكهربائية في مرافق محطات المياه، ومعالجة الصرف الصحي.

 

وقال شبلاق، في مؤتمر صحفي عقده في مؤسسة "بيت الصحافة" :" خلال العام الأخير انتقلنا من الوضع المتأزم إلى حدود الكارثة، في ظل عدم توفر كميات الوقود اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية في مرافق المياه والصرف الصحي".

 

وأعلن أن تلك المرافق باتت تعمل "خارج النطاق الآمن والموصى به".

 

وتابع قائلا:" وصلنا إلى مرحلة نفدت فيها آخر كمية سولار تم تزويدنا بها من مؤسسات إغاثية دولية لتشغيل مرافقنا ".

 

وبين أن تأثير ذلك بدا واضحا على "إمكانيات مصلحة المياه مع استمرارها في تقديم الحد الأدنى المطلوب من خدمات معالجة مياه الصرف الصحي للمواطنين".

 

وشدد شبلاق على أن "مرافق المياه ومحطات الصرف الصحي تعتمد في عملها بالشكل الأساسي على الطاقة الكهربائية، وأي نقص من شأنه أن يؤثر على مستوى الخدمات التي تقدّمها".

 

وأوضح أن الخدمات التي تقدمها مصلحة المياه "قد تشهد تراجعا كبيرا في الفترة القادمة، في حال لم يتم تغطية العجز في كميات الوقود".

 

وحذّر شبلاق من تداعيات خطيرة "تترتب على توقّف عمل محطات معالجة مياه الصرف الصحي على حياة المواطنين بغزة".

 

وذكر أن "منظومة معالجة وضخ مياه الصرف الصحي قد تتعرض للشل شبه التام، ما يتسبب بحدوث طفح للمياه في المناطق السكنية".

 

وأشار شبلاق إلى أن بعض المناطق السكنية في قطاع غزة تعرّضت إلى "طفح في مياه الصرف الصحي"، محذرا من اتساع رقعة تلك المناطق بفعل استمرار الأزمة.

 

في ذات السياق، قال شبلاق إن نفاد كميات الوقود المشغّلة للمولدات من شأنها أن تؤثر على "عملية مد المواطنين الفلسطينيين بالمياه الصالحة للشرب"، لافتا إلى أن المياه قد تنقطع لفترة تزيد عن الأسبوع الكامل في بعض المناطق.

 

ويصل مرافق المياه ومحطات الصرف الصحي نحو 160 ألف لتر من الوقود بشكل شهري لتشغيل المولدات الكهربائية، وذلك من منذ أكثر من عام، وفق شبلاق.

التعليقات : 0

إضافة تعليق