حتى تكون زوجاً ناجحاً!... بسام محمد

حتى تكون زوجاً ناجحاً!... بسام محمد
صحة وجمال

بسام محمد

 

في الحلقتين الماضيتين تحدثت عن ثلاثة من مبادئ الحياة الزوجية، هي: (الزواج علاقة اجتماعية، واختلاف رؤية الرجل والمرأة للعلاقات، والاعتراف بالخطأ). اليوم سنستكمل بقية تلك المبادئ.

 

رابعاً : تحمَّل تبعات تصرفاتك مع زوجتك:

 

في الغالب تصرف زوجتك معك انعكاس لطبيعة تصرفك معها، فإن عاملتها بسوء ستعاملك بسوء ولن تدع منغصة إلا وتأتيها؛ لتنغص حياتك وتكدر صفوك وتعكر مزاجك، لكن لو كان سلوكك طيبًا لن تدع جميلة إلا وتأتيها؛ لتوفر لك سبل الراحة والعيش الآمن.

 

خامساً : احتوِ غضب زوجتك:

 

حين تنفجر زوجتك غاضبة، هي في الحقيقة تخبرك عن تصرف خاطئ أو تقصير قمت به، لكنها تخبرك به بطريقة الغضب والتجهم بدلًا من الحوار والحديث الهادئ، لذلك عندما تراها غاضبة راجع نفسك؛ لتعرف أين أخطأت؟ وأين قصرت؟.

 

أفضل طريقة لاحتواء غضب زوجتك: اتركها تفرغ طاقتها السلبية؛ لتتخلص من شحنة الغضب الكامنة بداخلها؛ حتى تهدأ ثورتها وتخمد نارها. اضبط نفسك واحرص،  قدر الإمكان، أثناء غضبها ألا ترد على كل كلمة تقولها، أو تدفع كل اتهام توجهه لك، فهي تسعى لاستفزازك وتجعلك تستشيط غضبًا كما أغضبتها، فالزوجة وقت الغضب ربما تذكر لك مواقف سيئة صغيرة منذ الخطبة، رغم أنك اعتذرت عنها مرات عديدة ، فلا تلاحقها على كل كلمة تقولها، وإلا لن تطوَ صفحة المشكلة أبدًا، وربما تمتد لمشكلات أكبر وأعقد، كذلك لا تتجاهلها وهي تتكلم، فهي تعتبر ذلك إهانة لها. بعد أن تهدأ ثورتها اعتذر لها عن خطئك أو تقصيرك، وعدها ألا تعود ثانية.

 

قد يعتبر البعض أن تلك مثالية مبالغ فيها، ومَنْ منا يستطيع ضبط نفسه وهو يسمع الاتهامات وربما الشتائم الموجهة له؟! أقول: إن لم تضبط نفسك، ودخلت في موجة غضب مقابلة لغضبها، تذكر أربعة أمور: أولا: أن يكون غضبك في محله ومسيطرًا عليه. ثانيًا: حافظ على حدود العلاقة الطيبة مع زوجتك ولا تتمادى في التلفظ بألفاظ سيئة ومهينة. ثالثاً: ألا يصاحب غضبك أي شكل من أشكال العنف الجسدي، أخيرًا: اعلم أن المرأة تختلف عن الرجل وقت الغضب، فهي لا تستطيع أن تمرر الموقف كأن شيئاً لم يكن، فتجدها غضبانة، أو حزينة، أو تتمتم، أو تصرخ إن لم يكن عليك فعلى أولادك، بينما الرجل يتصرف كأن شيئاً لم يكن وتسير أموره بشكل اعتيادي، فتظن أنك لا تهتم لها ولا تقدر أمرها.

 

سادساً: أشبع حاجات زوجتك الغريزية:

 

يقول علماء الاجتماع: «الطلاق يبدأ من الفراش»؛ علة ذلك أن أحد الزوجين، لاسيما الزوجة، تخجل من التعبير صراحة عن إشباع حاجتها الغريزية أثناء المعاشرة الزوجية، فتنتهي العلاقة دون إشباع تلك الحاجة، فتترك في نفسها أثراً سلبياً، ما لم يكن الزوج متفهماً لتلك الحاجة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق