محلل: تصاعد مسيرات العودة يؤكد الإصرار الشعبي على كسر الحصار

محلل: تصاعد مسيرات العودة يؤكد الإصرار الشعبي على كسر الحصار
سياسي

غزة/ دعاء الحطاب

أكد المحلل والكاتب السياسي حسام الدجني، أن الرسائل الواضحة والحشود الكبيرة التي شهدتها مسيرات العودة على الحدود في جمعة "عائدون رغم أنفك يا ترامب"، تؤكد على قوة إرادة الشعب في تحقيق مطالبه برفع الحصار، لافتاً إلى أن خيارات الشعب لن تكون كثيرة في حال لم يُرفع الحصار، وأن الخيار الوحيد هو الانفجار وتصعيد المسيرات. 

 

وأضاف الدجني لـ "الاستقلال":" كما أن اتساع المشاركة الشعبية في مسيرات العودة السلمية، يحمل في طياته رسائل تصعيدية للاحتلال الإسرائيلي، بأن الشعب الفلسطيني لن يتراجع عن تحقيق أهدافه بكسر الحصار والعودة.

 

وشدد على أن انعكاسات وتداعيات فشل التهدئة تتمحور بالتصعيد السلمي أو العسكري، مرجحاً أن يذهب المشهد باتجاه المزج بين التصعيدين، بمعني أن المقاومة لا يمكن أن تسمح للاحتلال بالانفراد بالمسيرات وتوجيه ضرباتٍ لها، دون أن يكون هناك ردود من المقاومة في حال كان الاستهداف للشباب الثائر بالمناطق الحدودية كبيراً.

 

وبين أن التهدئة وكسر الحصار بحاجة لتحقيق الضغط على المجتمع الإسرائيلي لتنفيذ ذلك، وبحاجة إلى تدخل دولي كبير لضغط على رئيس السلطة محمود عباس لتقديم تنازلات في سياق المصالحة. 

 

وتوقع الدجني، أن تشهد مسيرات العودة تصعيداً وزخماً كبيراً في الأيام القادمة، كون الخيار السلمي أقل تكلفة بالنسبة للمقاومة والشعب الفلسطيني من الخيار العسكري، لافتا الى أن المقاومة ستعمل على استمرار وديمومة إلى حين تحقيق نتائج على المستوي الإقليمي والدولي تدفع الاحتلال إلى التهدئة مع المقاومة.

وانطلقت مسيرة العودة وكسر الحصار، بتاريخ 30 مارس/ آذار الماضي، للمطالبة بكسر الحصار عن غزة، والتأكيد على حق العودة لفلسطين المحتلة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق