السلطة الفلسطينية "وظيفية"

المدلل: "أوسلو" منحت الشرعية للاحتلال ومهدت للانقسام السياسي

المدلل:
سياسي

غزة/ الاستقلال

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، أن اتفاقية "أوسلو" تعتبر الخطيئة الكبرى التي وقعت فيها بعض الأطراف الفلسطينية.

 

وأوضح المدلل في تصريح صحفي اليوم الاربعاء، أن "أوسلو" أعطت شرعية للاحتلال وبداية للانقسام السياسي الذي نعيش أثاره، مبيناً أن السلطة الفلسطينية كانت لها وظيفة محددة وهي وظيفة أمنية للحفاظ على وجود الاحتلال.

 

وأضاف: "السلطة مثلت ثقلاً على صدر الشعب وقيدت نفسها بالاتفاقيات والتنسيق الأمني، فيما طاردت أجهزتها المقاومين واقتحمت منازلهم بدل وضع الأوسمة على صدورهم، في ظل ازدياد الاستيطان والتهويد في القدس والضفة الناتج عن تقييد المقاومة وملاحقتها".

 

وشدد القيادي المدلل على أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي لدحر الاحتلال الإسرائيلي وخير شاهد على ذلك انسحاب الاحتلال عام 2005 من قطاع غزة، مؤكداً أن "صفقة القرن" ما كانت لتوجد لولا وجود اتفاقية "أوسلو" التي مهدت لترامب أن يعلن عنها.

 

وطالب المدلل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمراجعة نفسه، وإنهاء "اتفاقيات العار" وسحب اعتراف منظمة التحرير بالاحتلال.

 

ووقعت منظمة التحرير الفلسطينية في الثالث عشر من أيلول  1993 اتفاق "اوسلو" للتسوية مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم حالة الرفض الفصائلية والشعبية الفلسطينية العارمة، كون تلك الاتفاقية تنتقص من الحقوق الفلسطيني وتقضي على الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة على كامل التراب الفلسطيني.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق