رئيس جديد للتشريعي ومعبر رفح يعود للعمل

 مصدر فتحاوي: تشكيل منظومة جديدة لإدارة قطاع غزة قريبا

 مصدر فتحاوي: تشكيل منظومة جديدة لإدارة قطاع غزة قريبا
سياسي

القاهرة- الاستقلال/ قاسم الأغا

كشف مصدر فتحاوي في التيار الإصلاحي التابع للنائب عن حركة "فتح" محمد دحلان عن عقد لقاءات مكثفة برعاية مصرية، جمعت "دحلان" بوفد حركة "حماس" برئاسة قائدها في قطاع غزة يحيى السنوار، واصفاً اللقاءات التي عُقدت بـ" الشفّافة والإيجابية والمبشرة".

 

المصدر الفتحاوي الذي فضل عدم ذكر اسمه، أكّد لـ"الاستقلال" أنه"تم الخروج باتفاق بين الأطراف مجتمعة، مشدداً على أن هذا الاتفاق سيجسّد عملياً على الأرض، وسيرى النور خلال الأيام القليلة المقبلة".

 

وأوضح أن من بين النقاط التي تم التوافق عليها انعقاد المجلس التشريعي، وتفعيله وتجديد هيئاته، وانتخاب شخصية جديدة لرئاسة المجلس لا توجد لها حساسية في علاقتها مع الأطراف الإقليمية، مشيراً إلى أن عقد التشريعي سيتم بالتواصل مع نواب الضفة مع تقديره الى أن العمل سيكون مبدئيا في غزة، وأن هذه الإجراءات ستأتي كمقدمة لاستعادة النظام الوطني وإنهاء حالة التفرد بالقرار السياسي، من قبل الشريحة المتنفذة بالقرار، في إشارة منه إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على كل ما من شأنه إعادة بناء الثقة، وأبرزها التفاهمات المتعلقة بالمصالحة المجتمعية، لافتاً إلى أن المجتمعين أبدوا حرصاً كبيراً على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني،ومواجهة الاستهداف الذي يتعرض له قطاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من (11) عاماً.

 

وأضاف المصدر"كذلك تم الاتفاق على تشكيل منظومة جديدة لإدارة قطاع غزة،وأزمة معبر رفح البريّ، وكيفية تزويد القطاع بالسلع والوقود اللازم مبدئياً لتشغيل محطة الكهرباء"، مشيراً إلى أن ذلك يعد مقدمة لصنع الشراكة، بما يعني الوصول إلى مرحلة انتقالية تعالج الواقع بشكل تدريجي للوصول الى أجواء تسمح بالمنافسة السياسية.

 

وعن أبرز ما يخص معبر رفح؛ أكّد أنه تم التوصل لاتفاق مبدئيّ على كيفية تأمين المعبر والحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المصرية، بما يضمن عمله وفق بروتكول 2005.

 

وكان وفد "حماس" برئاسة رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار وصل القاهرة بصورة مفاجئة مساء الأحد الماضي، دون أن يتم فتح معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية، كما جرت العادة عند خروج الوفود؛ ما يعني أن وفد "حماس" خرج من قطاع غزة عبر ترتيبات خاصة وسرية مع الجانب المصري.

 

ويضم الوفد إلى جانب السنوار وكيل وزارة الداخلية في القطاع توفيق أبو نعيم ، وعضو المكتب السياسي في الحركة روحي مشتهى، وسيجري مباحثات مع مسؤولين في القيادة المصرية تتناول عدة مواضيع منها العلاقات الثنائية، كما سيناقش نتائج الحصار الإسرائيلي على غزة وسبل حل أزماتها، وإمكانية فتح معبر رفح البري المغلق منذ نحو ثلاثة أشهر، وفق بيان رسمي لحماس.

 

وبالتزامن مع زيارة "حماس" للقاهرة، أفاد مصدر مصري السبت، أن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي في زيارة وصفت بـ "المفاجئة".

 

 وقال المصدر إن "دحلان وصل برفقة مسؤولين مقربين منه إلى القاهرة يوم 5 يونيو الجاري في زيارة مفاجئة"، دون الإفصاح عن هدف الزيارة وطبيعتها.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق