"الاستقلال" تكشف أعضاء الوفد والملفات السياسية

الأحمد: وفد فلسطيني سيتوجه لواشنطن خلال أيام لتحريك المفاوضات

الأحمد: وفد فلسطيني سيتوجه لواشنطن خلال أيام لتحريك المفاوضات
سياسي

الاستقلال/ نادر نصر

كشف عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن السلطة الفلسطينية ستُرسل وفداً رفيع المستوى إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للبدء بفتح ملفات سياسية هامة تتعلق بإحياء مشروع المفاوضات مع الاحتلال "الإسرائيلي" من جديد.

 

وقال الأحمد، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، :" الوفد الفلسطيني سيتوجه إلى واشنطن بعد إجازة عيد الفطر، وسيتكون من خمس شخصيات رفيعة المستوى، وسيجري حوارات مع المسئولين في الإدارة الأمريكية تتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل والملفات المتعلقة بها".

 

وأوضح أن زيارة الوفد الفلسطيني جاءت بناءً على طلب رسمي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، للتباحث في سبل إيجاد طرق لتحريك ملف المفاوضات مع الاحتلال المتوقف منذ العام 2014.

 

وأضاف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، سنفتح مع المسئولين الأمريكان العديد من الملفات السياسية الهامة المتعلقة بقضايا الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي لديه رؤية سياسية هامة لاستئناف المفاوضات من جديد، والسلطة الفلسطينية تساند أي توجه في هذا الصدد يتماشى مع الحقوق والثوابت الفلسطينية دون تنازل عنها.

 

هذا وعلمت "الاستقلال"، أن الوفد الفلسطيني المتوجه لواشنطن سيرأسه الدكتور صائب عريقات، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إضافة للواء ماجد فرج، مدير جهاز المخابرات الفلسطينية، ورمزي خوري رئيس الصندوق القومي الفلسطيني.

 

وسيبحث اللقاء الثنائي في واشنطن، العديد من الملفات السياسية أبرزها "الاستيطان الإسرائيلي الذي يعد العقبة الأكبر أمام التوصل لأي اتفاق سياسي، وكذلك مناقشة طبيعة وبنود المبادرة السياسية التي ينوي ترامب طرحها لاستئناف مفاوضات، والضمان التي تحتاجها السلطة لدخول لجولة مفاوضات جديدة، وآلية الضغط على "إسرائيل" للالتزام بالتحرك السياسي الجديد، إضافة للخطوات التصعيدية المتوقعة من الاحتلال لإفشال أي جهد سياسي في المنطقة.

 

وتوقّفت المفاوضات بين السلطة والاحتلال نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أي نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض الاحتلال وقف الاستيطان، وقبول بحدود 1967 كأساس للمفاوضات، ورفض الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق