لقاءات أخرى قريبة

مصدر بوفد دحلان: انفراجة كبيرة بأزمة المعبر وتفعيل المصالحة المجتمعية خلال أسبوعين

مصدر بوفد دحلان: انفراجة كبيرة بأزمة المعبر وتفعيل المصالحة المجتمعية خلال أسبوعين
سياسي

 

القاهرة – الاستقلال/ قاسم الأغا

أكّد عضو مشارك بوفد حركة "فتح" الإصلاحي الذي التقى وفد "حماس" مؤخراً في القاهرة أنه تم التوصل إلى تفاهمات مشتركة بين الطرفين لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، والبحث عن مخارج  لجميع الملفات والأزمات، لاسيما تلك التي تعصف بقطاع غزة، مشيراً إلى أنه سادت ما وصفها بـ "رغبة جماعية" لدى الطرفين للقفز عما مضى، خصوصاً في ظل حالة التيه الذي يعاني منه الكل الفلسطيني والإقليم.

 

العضو البارز من القاهرة الذي فضّل عدم ذكر اسمه، قال لـ"الاستقلال" :"إن الوفدين تطرقا في لقاءاتهما المكثفّة الأخيرة بالقاهرة إلى القضايا السياسية المستندة على الثوابت الوطنية، واعتماد وثيقتي "الأسرى" و"القاهرة" للمصالحة، لافتاً إلى أن "وفد فتح الإصلاحي لمس صدقاً في نوايا قيادة حماس الحالية، وتغيّر جديّ في بوصلة الحركة لجهة التحلي بالمسؤولية الوطنية".

 

وأشار إلى أن من أبرز ما تم التطرق إليه هو "التأكيد على قاعدة أنه لا دولة في غزة، ولا دولة فلسطينية دون غزة، بل دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وأن حق العودة مُقدّس لا عودة عنه، وكذلك التحذير من تحوّل القضية الفلسطينية من سياسية إلى ملف أمنيّ بامتياز".

 

وأضاف أن الوفدين اتفقا على تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية في غضون أسبوعين، وتعويض ضحايا أحداث يونيو/ 2007 من خلال صندوق ممول من جهات عربية، وتابع: "إضافة إلى ذلك تم التطرق إلى كل ما يلامس معاناة وآلام سكان قطاع غزة، أهمها أزمتي الكهرباء المتفاقمة، واستمرار إغلاق معبر رفح البريّ.

 

وعن التفاصيل المتعلقة بالمعبر، أوضح أنه وضمن توافق فتحاوي مصريّ تم التوصل لرؤية بآليات محددة لفتح المعبر بشكل منتظم، لكنه أكّد أن ذلك يحتاج إلى عدة أسابيع لاستكمال إجراءات الصيانة في الجانب المصري من المعبر.

 

لقاءات قريبة

 

وأكّد على أنه وبالاستناد إلى اللقاء "الإيجابي" الأخير سيتم عقد لقاءات أخرى بين وفدي "فتح" الإصلاحي و"حماس" لاستكمال ما تم التوصل إليه من تفاهمات والوقوف من أجل تطبيقها، داعياً إلى ضرورة أن يكون ذلك في أسرع وقت ممكن في ظل حالة الـتآمر الأمريكي على الحالتين العربية والفلسطينية.

 

ورغم إبدائه تفاؤلاً كبيراً لجهة قرب إحداث انفراجة في القطاع؛ بيد أنه ربط ذلك بإرادة "حماس"؛ لأنها تمتلك كل الأوراق في غزة". 

 

في سياق آخر، أعرب القيادي في تيار "فتح" الإصلاحي عن رفضه لخطوات السلطة الخانقة التي تواصل فرضها على قطاع غزة وشرائحه المختلفة بذريعة الضغط على حركة "حماس"، وقال: "على السلطة وإن أصرت بالضغط على حماس عليها الابتعاد عن أرزاق الناس".

 

وصل وفد حركة "حماس"  قطاع غزة الاثنين الماضي عبر معبر رفح البري بعد زيارة للعاصمة المصرية القاهرة استمرت (9) أيام، عقد خلالها لقاءات مكثفة برعاية جمعت "دحلان" بوفد حركة "حماس" برئاسة قائدها في قطاع غزة يحيى السنوار.

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق