لا جدول محدد للتوزيع

طاقة غزة: الاحتلال يبدأ بتخفيض 8 ميجاواط من الكهرباء

طاقة غزة: الاحتلال يبدأ بتخفيض 8 ميجاواط من الكهرباء
سياسي

غزة/ الاستقلال

أعلنت سلطة الطاقة في قطاع غزة الاثنين، على تخفيض سلطات الاحتلال ثمانية ميجاواط من قدرة الكهرباء على الخطوط الإسرائيلية المغذية للقطاع.

 

وأوضحت سلطة الطاقة في بيان وصل صحفي أن تقليص قدرة الكهرباء "سيؤثر بشكل كبير على برامج التوزيع وانتظامها"، واصفة ذلك بـ"الإجراء الخطير".

 

وقالت إن "هذه خطوة أولية لتنفيذ القرارات المعلنة مؤخرًا لتقليص الكهرباء على غزة تدريجيًا والتي تمت بطلب من الحكومة الفلسطينية في رام الله".

 

وحذّرت من أن تقليص قدرة الكهرباء الإسرائيلي يُنذر بآثار خطيرة على واقع الكهرباء في غزة، والذي يعاني أصلًا من نقص حاد وعجز كبير في إمدادات الطاقة.

 

وحمّلت الطاقة الاحتلال والأطراف المتسببة بهذا الإجراء كامل المسؤولية عن "العواقب الوخيمة المترتبة على هذا التقليص".

 

أما شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة، فقالت إن تقليص الاحتلال للكهرباء سيشكل كارثة حقيقة على السكان.

 

وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام في الشركة محمد ثابت في تصريح صحفي أن الاحتلال بدأ بتقليص 8 ميجاواط من أصل 120، عبر خطي بغداد المغذي لمحافظة غزة، و11 المغذي لمحافظة خانيونس.

 

وأكد أن الخطوة ستقلص عدد ساعات وصل الكهرباء لأقل من 4 ساعات.

 

وأضاف "لن يكون هناك جدول محدد، ولن نكون قادرين على العمل بجدول 4 ساعات وصل مقابل 12 قطع الذي كان قبل هذا التقليص".

 

ولفت إلى أن الكمية المقلصة كانت تكفي لتغطية الكهرباء على منطقة بأكملها.

 

وحذر ثابت من أن هذا التقليص ستكون له أثار خطيرة على حياة المواطنين وكافة أوجه الحياة بالقطاع، ولاسيما في شهر رمضان ومع قرب عيد الفطر، حيث يتصاعد الطلب على الكهرباء.

 

وكان الكابينت الإسرائيلي أقر تقليص الكهرباء لغزة بمعدل ساعة يوميًا بناءً على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

ووصف المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية الخطوة بأنها "مقامرة غير محسوبة وانجرار أعمى خلف محمود عباس".

 

وقال المحلل العسكري "عاموس هرئيل" إن "عباس يريد تصفية حساباته مع حماس ويسعى لإشعال الحرب بينها وبين "إسرائيل"، تضرب فيها الأخيرة حماس ضربات قاسية".

 

وحذّر المحلل العسكري من أنه في حال "لم يتم تدارك الأمر؛ فالأوضاع تسير باتجاه المواجهة دون رغبة واضحة من الحكومة في التصعيد".

التعليقات : 0

إضافة تعليق