#احنا_ أو_ المنسق .. حملة الكترونية تصفع أكاذيب الاحتلال

#احنا_ أو_ المنسق .. حملة الكترونية تصفع أكاذيب الاحتلال
سياسي

غزة/ سماح المبحوح

في خطوة لمنع ترويج الأكاذيب والأفكار الإسرائيلية المشبوهة إعلاميا، أطلق عدد من النشطاء الفلسطينيين حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ، تستهدف مقاطعة صفحة المنسق الإسرائيلي الناطقة بالعربية، تحت وسم# احنا_أو_المنسق، بسبب المخاطر الأمنية التي تحملها هذه الصفحات التي تديرها أجهزة مخابرات إسرائيلية.

 

ويتولى منصب «المنسق» الآن، كميل أبو ركن (58 عاماً) وهو عربي من قرية عسفيا داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلفاً ليوآف (بولي) مردخاي. ولعلّ اختيار ابو ركن كشخص عربي لإدارة «بروباغاندا إعلامية» عبر صفحته الفايسبوكية ليس من قبيل الصدفة الإسرائيلية، بل هو تكريس للدعاية أمام العرب المُعجبين بالصفحة.

 

ويقوم المنسق الاسرائيلي على مدار الساعة بنشر فيديوهات ونصوص مكتوبة على الصفحة تحمل رسائل لمتابعيه، وخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وبعد اطلاق الحملة احتفى المنسق أبو ركن بوصول عدد متابعيه لـ 500 ألف ووجه رسالة شكر شخصية ، ممن اعجبوا بصفحته وعلقوا على منشوراته وشاركوها على صفحاتهم.

 

ولقيت هذه الحملة تفاعلا واسعا من قبل الشارع الفلسطيني على منصتي "فيسبوك" و"تويتر".

 

مالك السقا أحد المغردين على الوسم #احنا_أو_المنسق كتب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " : " صفحة  المنسق تم تأسيسها على يد يوآف مردخاي ، وهو ضابط في الوحدة 504 المخصصة لتجنيد العملاء،  وبذلك فإن أهدافها واضحة .

 

أهداف خبيثة

 

وقال السقا لــ"الاستقلال":" إن الهدف من التغريد والمشاركة بالحملة، هو توعية الشباب بعدم التفاعل مع الصفحة لأن أهدافها مشبوهة ".

 

وأضاف: " شاركت بنشر الحملة وأهدافها عبر مجموعات الواتس أب وصفحة المجد الأمني ، ومن خلال ارسال رسائل خاصة عبر مواقع التواصل ،  لعدد من الشباب تتضمن توعية بأهداف صفحة المنسق وخطورة متابعتها من قبل المواطنين الفلسطينين ".

 

وأشار إلى أنه بعد مشاركته بالحملة ومساهمته بالتوعية ، أدرك عدد من الشباب خطورة تعليقاتهم وتفاعلهم على الصفحة ، فقاموا بإلغاء الاعجاب بها والمنع عن التعليق أو المشاركة بأحد محتواها.

 

ولفت السقا الى ان هناك مراقبة دقيقة للحملة من قبل المخابرات الإسرائيلية أولا بأول لذلك رد المنسق ببوست يتباهى فيه بعدد المعجبين بالصفحة الخاصة به على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

توعيه وإرشاد 

 

محمد لافي هو الآخر شارك بالنشر تحت وسم #احنا_أو _ المنسق، بهدف توعية أصدقائه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخطورة الاعجاب والتعليق على صفحة يديرها مسئول إسرائيلي .

 

وأوضح لافي لـ"الاستقلال" أن الصفحات الإسرائيلية الناطقة بالعربية تجد حجم متابعة ليس قليلا من قبل الشباب الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية ومناطق أخرى ، دون النظر لخطورة تفاعلهم مع محتواها.

 

وبين أن من يدير صفحة المنسق وصفحات إسرائيلية أخرى ناطقة بالعربية ، أجهزة استخبارات ووحدات متخصصة ، لهم اجندات واعتبارات خاصة ، مشيرا إلى إمكانية جمع الاستخبارات الإسرائيلية معلومات وبيانات من خلال تعليقات المتابعين على الصفحة .

 

وأضاف: " التعليقات التي نراها على صفحة المنسق تثير الاشمئزاز، لذلك شعرت بالمسؤولية التي يجب أن يقوم بها كل صحفي من خلال عدم الاستجابة لكل ما يتم نشره على تلك الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي .

 

ويشار إلى أن صفحة المنسق أحد الصفحات الإسرائيلية التي تخاطب الفلسطينيين باللغة العربية ، كما غيرها ، كصفحة المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي ، وإسرائيل تتكلم العربية ، وإسرائيل دون رقابة ، وصفحة قف معنا بالعربية ، وصفحة رئيس الوزراء الإسرائيلي باللغة العربية ، وصفحة "إسرائيل" في مصر التي تديرها السفارة الإسرائيلية في القاهرة ، وصفحة "إسرائيل" في الأردن.

 

كما لا تقتصر مخاطبة " إسرائيل " للجمهور العربي على مواقع التواصل الاجتماعي ، بل تمتد لتشمل مواقع إخبارية ، مثل مواقع تايمز أوف إسرائيل ، وإسرائيل بالعربية ، بالإضافة لقنوات تلفزيونية ناطقة بالعربية ، مثل قناة مكان ، قناة I24NEWS بالعربية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق