القيادي حبيب: الاحتلال سيفشل في تركيع شعبنا ومسيرات العودة ستزداد قوة

القيادي حبيب: الاحتلال سيفشل في تركيع شعبنا ومسيرات العودة ستزداد قوة
سياسي

غزة / سماح المبحوح

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن كافة أساليب الضغط التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لوقف مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع، ستبوء بالفشل، مشدداً على أن الاحتلال لن ينجح في استخدام المال كورقة ضغط على الشعب الفلسطيني. 

 

وقال حبيب لـ "الاستقلال" إن الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة، سيكسر رغما عن أنف الاحتلال الإسرائيلي ومن يتعاون معه، ولن ينجح في وقف المسيرات وأشكال المقاومة التي اتخذها الشعب للدفاع عن حقوقه. 

 

وأضاف :"إذا أصر الاحتلال الإسرائيلي على إبقاء الحصار وشدد من أساليبه تجاه قطاع غزة ، فإن ذلك لن يوقف زحف أبناء شعبنا الفلسطيني على الحدود الشرقية، وكذلك لن يوقف مقاومة شعبنا".

 

ستزداد قوة

 

وشدد على أن العدو الصهيوني لن يستطيع تركيع أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع ، مشيرا إلى أن مسيرات العودة ستزداد قوة وعنفوانا، من خلال استخدام أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع ، كافة الأدوات والأساليب التي يستطيعون عن طريقها تحقيق أهدافهم .

 

ورأى أن تلكؤ العدو الإسرائيلي في الالتزام بالتفاهمات التي جرت برعاية مصرية وأممية  أمر متوقع  لان التملص من الالتزامات هو ديدن الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول المراوغة والتسويف، مشددا على أن عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ التفاهمات ، سيدفع الشعب وفصائله استخدام كافة الأدوات والخيارات التي يمتلكها .

 

وبين أن الفصائل ملتزمة بالتفاهمات بقدر ما يلتزم بها العدو الصهيوني، الذي اعتاد على استخدام القوة المفرطة والدموية  ضد المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة  محذرا العدو الصهيوني من نفاذ صبر فصائل المقاومة والشعب تجاه تصرفاته المستمرة .

 

وكانت سلطات الاحتلال سمحت بتنفيذ المرحلة الأولى من التفاهمات في عملية تخفيف الحصار مقابل عودة الهدوء ، والمُتمثلة بـ" الأموال القطرية والسماح بخروج بعض السلع"، مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي , في حين مازالت تُسوف وتُماطل بتنفيذ المرحلة الثانية المُتمثلة بـ" مشاريع تتعلق بتحويل محطة الكهرباء بغزة للعمل بالغاز الطبيعي ، بالإضافة إلى إدخال حاويات إلى القطاع تحتوي على معدات من أجل استكمال بناء منشأة تحلية مياه".

 

رسائل قوية

 

واعتبر القيادي في الجهاد الإسلامي أن المسيرات أوجدت حالة من التناقضات الأمنية والسياسية لدى قادة الاحتلال، وأعجزتهم عن إيقافها بكافة الطرق، لذلك لم تنجح بذلك رغم سياسة القتل وتشديد الحصار.

 

وأوضح أن المسيرات هي شكل من أشكال الاحتجاج السلمي، يشارك فيها كافة فئات المجتمع بالقطاع ، لإرسال رسائل قوية للعدو الصهيوني والعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه بالعودة إلى أراضيه المحتلة، لذا لن يثنيه شيء عن الاستمرار في التعبير عن ذلك بما يراه مناسب .

 

ولفت إلى أن المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي هي معركة وجود ، لذلك فإن الشعب الفلسطيني يمتلك الكثير من الخيارات والأدوات المشروعة لاستخدامها ؛ لدحر عدوه وتطهير أرضه ونيل حريته ، منوها إلى أن المقاومة المسلحة أحد أشكال الأدوات المشروعة التي يحق للشعب استخدامها لنيل مطالبه .

 

وفي ما يتعلق بزيارة الوفد الأمني المصري الى قطاع غزة  نهاية الأسبوع الماضي، أكد أن الوفد جاء لمناقشة ملفات عدة، منها ما يتعلق بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، كما ناقش موضوع المعبر وسحب السلطة الفلسطينية موظفيها من أماكن عملهم، مشدداً على أن الوفد أكد على أن المعبر سيبقى مفتوحا بعيدا عن الأمور الإدارية ، بالتزامن مع ممارسه ضغوط على السلطة من أجل عودة الموظفين لعملهم .

 

وشدد على أن الحوار الشامل على قاعدة الالتزام بالاتفاقات خاصة اتفاق 2011 ، سيخرج الشعب الفلسطيني من المأزق التاريخي الذي تمر به قضيته.

 

وكانت الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية قررت سحب كافة موظفيها بمعبر رفح ابتداءً من صباح الاثنين الماضي.

 

وفي مطلع نوفمبر 2017 تسلمت السلطة رسميًا معابر القطاع من حماس، ضمن اتفاق المصالحة الذي وُقّع في القاهرة آنذاك بين حركتي فتح وحماس.

التعليقات : 0

إضافة تعليق