160 أسير حالتهم "خطرة"

مركز: 218 عدد شهداء الحركة الأسيرة

مركز: 218 عدد شهداء الحركة الأسيرة
الأسرى

رام الله/ الاستقلال:

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات (غير حكومي) اليوم الخميس، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى (218) شهيدًا، بعد استشهاد الأسير فارس بارود أمس في سجون الاحتلال، بعد أن أمضى (28) عامًا خلف القضبان.

 

وفي بيان صحفي، وصل "الاستقلال"، حمّل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير بارود51)  عامًا)؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد (القتل البطيء) من قبل إدارة سجون الاحتلال.

 

وأشار إلى أن الشهيد الأسير كان يعاني منذ شهور من مشاكل في الكبد، وأَهمل الاحتلال علاجه ومتابعه حالته، إلى أن تراجعت بشكل خطير ليلة الثلاثاء (5 فبراير) ونقل إلى مستشفى "سوروكا" وهو في حالة غيبوبة، حيث فارق الحياة بعد ساعات معدودة.

 

ونوّه إلى أن صحة الشهيد "بارود" تراجعت بشكل واضح بعد أن خاض إضرابًا عن الطعام في نوفمبر/ 2018؛ احتجاجًا على قطع السلطة رواتب العشرات من الأسرى والمحررين، حيث أصيب بفيروس في الكبد وأجريت له عملية استئصال لجزء منه، وأعيد للسجون.

 

ولفت إلى أن العشرات من الأسرى يعانون من ظروف صحية صعبة للغاية، نتيجة إصابتهم بأمراض السرطان والفشل الكلوي والجلطات وغيرها، محذرًا من استشهادهم في أيّة لحظة.

 

وطالب "أسرى فلسطين" بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة في ظروف استشهاد الأسير فارس بارود والأسرى الذين استُشهدوا خلف وخارج القضبان.

 

وقال: "ما لم يتم محاسبه الاحتلال على جريمة القتل البطيء للأسرى؛ فإن الباب سيبقى مفتوحًا لارتقاء أسرى جُدد، في ظل وجود العشرات من الأسرى المرضى، بينهم 160 حالة مرضية مصنفه خطرة".

 

والشهيد الأسير فارس بارود من مخيّم الشاطئ غرب غزة، اعتُقل منذ 23/3/1991، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن.

التعليقات : 0

إضافة تعليق