"لجنة الأسرى": قطع الرواتب جريمة أخلاقية ووطنية يجب التراجع عنها

الأسرى

غزة/ سامح أبو غوري:

نظمت "لجنة الأسرى" للقوى الوطنية والإسلامية يوم الخميس، وقفة تضامنية رفضًا لقطع السلطة الفلسطينية مخصصات الآلاف من الأسرى والشهداء والأسرى المحررين والموظفين العموميين في قطاع غزة.

 

وجاءت الوقفة أمام منزل رئيس السلطة محمود عباس غربي مدينة غزة، إذ رفع المشاركون فيها شعارات مناهضة لسياسة عباس المتمثلة بقطع الرواتب، ومنددة باستشهاد الأسير فارس بارود (أمس)؛ نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعّمد في سجون الاحتلال.

 

وقال داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في كلمة له نيابة عن الفصائل: "إن استهداف قضية الأسرى والشهداء عبر قطع مخصصاتهم جريمة كبيرة، تستهدف شعبنا الفلسطيني ونضاله وقضيته التحررية الوطنية".

 

وعبّر شهاب عن رفضه إقحام تلك قضية في أتون التجاذبات السياسية، مؤكدًا على ضرورة أن تبقى "قضية إجماع وطني غير قابلة للتمييز".

 

وشدّد على أن شعبنا الفلسطيني لن يرضخ للحصار والعقوبات المروضة عليه، وسيقف أمام كل المؤامرات والمخططات الرامية لتصفية قضيته وثوابته الوطنية.

 

وعبر كلمة ألقتها زوجة الأسير وائل عودة، طالب ذوو الأسرى والشهداء السلطة الفلسطينية بالتراجع الفوري عن جريمة قطع الرواتب.

 

وقالت عودة: "يجب وقف هذه السياسة (قطع الرواتب) الجاحدة لمسيرة الأسرى والشهداء، وإعادة الرواتب باعتبارها حق مشروع".

 

والثلاثاء الماضي، قطعت السلطة رواتب نحو 5 آلاف من موظفيها العموميين في قطاع غزة؛ الأمر الذي اعتبره سياسيون ومراقبون استكمالاً لعقوباتها المفروضة على القطاع منذ إبريل 2017.

 

وفي بيان وصل "الاستقلال" اليوم، أوضحت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان (غير حكومية)، أن "1719 من المقطوعة رواتبهم من الموظفين المدنيين، و1512 من الموظفين العسكريين، و1700 من الأسرى والجرحى، و112 من تفريغات 2005".

التعليقات : 0

إضافة تعليق