غزة: شهيد متأثر بجراحه وإصابات في الحراك البحري وفعاليات "الإرباك الليلي"

غزة: شهيد متأثر بجراحه وإصابات في الحراك البحري وفعاليات
سياسي

غزة/ الاستقلال

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء الثلاثاء استشهاد فتى متأثرا بجراحه الخطيرة جراء إصابته بقنبلة غاز بالرأس  من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة يوم الجمعة الماضية.

 

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة باستشهاد حسن نبيل أحمد نوفل (17 عامًا) جراء إصابته بقنبلة غاز بالرأس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق البريج.

 

وقالت مصادر طبية إن الفتى نوفل أصيب بقنبلة غاز بالرأس الجمعة الماضية أثناء مشاركته بمسيرات العودة وكسر الحصار ووصفت إصابته بالخطيرة، حوّل على إثرها لمجمع الشفاء قبل إعلان استشهاده مساء أمس.

 

والجمعة الماضية استشهد الطفل حسن إياد شلبي (14 عامًا)، والفتى حمزة محمد اشتيوي (18 عامًا) وأصيب عدد آخر بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع؛ جراء اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرة العودة .

 

إلى ذلك، أصيب مساء اليوم 4 مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اثنين منهم بحالة الخطر أثناء مشاركتهم بفعاليات الإرباك الليلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وأفادت مصادر طبية بمستشفى شهداء الأقصى بوصول 4 إصابات، اثنتان منها بحالة الخطر جراء إصابتهما بمنطقة الظهر والبطن، واثنين بالأطراف السفلية.

 

وذكر مراسلنا بأن عشرات الشبان توافدوا للمناطق الشرقية للمخيم، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ضمن فعاليات "الإرباك الليلي".

 

وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان؛ ما أدّى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

 

وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 سنةً، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

 

ورفضت حركة "حماس" في يناير الماضي استلام الدفعة الثالثة من أموال المنحة القطرية؛ لتلكؤ سلطات الاحتلال في إدخالها، وتنكّرها للتفاهمات التي رعاها الوسطاء.

 

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

 

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

 

ويأتي ذلك بعد قليل من إصابة نحو 35 مواطنا جراء اعتداء الاحتلال على المشاركين في فعالية الحراك البحري الـ23 شمال غرب قطاع غزة.

 

وبينت وزارة الصحة في غزة أن الاصابات التي سجلت كانت كالتالي: (30 إصابة اختناق بالغاز، 2 شظايا، 1 ضربات قنابل غاز، 2 ضربات).

 

 وشارك الآلاف بعد عصر اليوم في الحراك البحري على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما أطلق جنود الاحتلال القنابل الغازية تجاه المتظاهرين السلميين.

 

وأفاد مراسلنا بانطلاق مجموعة من اللنشات والقوارب بحرا، بالتزامن مع توجه الجماهير في مسير الإسناد للحراك البحري قرب موقع "زيكيم" العسكري الإسرائيلي.

 

وتطلق هيئة الحراك الوطني بشكل شبه أسبوعي رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

 

ومنذ 30 مارس الماضي ينظّم المواطنون مظاهرات سلمية في مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق