بجهود مصرية وأطراف أخرى

الحيّة لـ"الاستقلال": هذا الأسبوع قد يشهد "نقلة ملموسة" على طريق إنهاء حصار غزة

الحيّة لـ
سياسي

غزة/ قاسم الأغا:

وصف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" د. خليل الحية الجولات المصرية الجارية لجهة الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي"، من أجل تنفيذ تفاهمات "كسر حصار غزة" بـ"الأكثر جديّة وأهمية".

 

وفي تصريح خاص لصحيفة "الاستقلال"، قال الحيّة: "إن الحراك والجهود المصرية المبذولة في هذه الآونة هي الأكثر أهمية وجديّة"، معربًا عن أملة في أن "تنجح جهود الأشقاء المصريين خلال الأيام المقبلة".

 

وتوقّع أن يشهد الأسبوع الجاري "نقلة ملموسة" بشأن تفاهمات كسر الحصار، "بالاستناد إلى ما استمعنا إليه من عرض ومداولات الأشقاء المصريين مع الاحتلال"، بحسب قوله.  

 

وأضاف: "إذا ما التزم الاحتلال بما سمعناه، فستكون هناك نقلة جديدة على صعيد رفع معاناة شعبنا في قطاع غزة بشكل ملموس".

 

وتابع: "نريد أن يرى شعبنا تقدمًا بشأن توسيع مساحة الصيد، وحلاً جذريًا لأزمة الكهرباء، ومشاريع لإعادة الإعمار والبنى التحتية، وتشغيل الأيدي العاملة".

 

فرصة حقيقية

 

وأوضح عضو المكتب السياسي لـ"حماس" إلى أن حركته "ستعطي الأشقاء المصريين فرصة حقيقية للضغط على الاحتلال، واستثمار هذه الجهود من أجل الوصول إلى النجاح".

 

كما لفت إلى أن هذا الأسبوع سيشهد إلى جانب الحراك المصري الدبلوماسي حراكًا مماثلاً من أطراف أخرى (لم يذكرها)، "على طريق إنهاء الحصار"، مشدداً على أن النضال الشعبي والسلميّ المتمثل بـ"مسيرات العودة" لن يتوقف حتى تحقيق أهدافه الوطنية الكاملة.

 

ومنذ أشهر عدّة، يجري وفد أمني من المخابرات المصرية ، زيارات مكوكية بين غزة وكيان الاحتلال؛ لإجبار الأخير على تنفيذ التفاهمات التي ترعاها القاهرة والأمم المتحدة بشأن كسر حصار غزة.

 

هذا ومن المقرر أن يصل قطاع غزة الأحد، السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة؛ للوقوف على آليات صرف المنحة القطرية المخصصة للعائلات المحتاجة بالقطاع.

 

ملف المصالحة

 

وعلى صعيد ملف المصالحة الوطنية، أكد الحيّة على أن هذا الملف لم يغب عن أيّة لقاءات وجلسات بين حركته والمسؤولين المصريين.

 

وقال: "في كل الحوارات التي تجري بيننا نتحدث بكل وضوح عن ملف المصالحة، ونتبادل الأفكار نحن وإيّاهم والفصائل الفلسطينية في سبل الوصول إلى ذلك".

 

وبيّن أن "حماس" قدمت "أفكارًا" للقاهرة، ستؤدي - إذا تم تنفيذها – للوصول إلى مصالحة حقيقية قائمة على الشراكة الوطنية، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بالخصوص، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بشكل سليم".

 

أما عن العلاقة الحمساوية – المصرية، ذكر الحيّة أن الزيارة الأخيرة لوفد حركته برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنيّة "رسخّت وعمّقت هذه العلاقة سواء على صعيد العلاقة بين الشعبين، أو الثنائية بين حماس ومصر"، مشيرًا إلى أن مردودات الزيارة الأخيرة بدأت تطفو على السطح.

 

وأضاف":" أن أحد جوانبها "الإيجابية" تمثل بتقديم المزيد من التسهيلات للفلسطينيين المسافرين عبر معبر رفح البريّ، بعد الاطلاع على آليات العمل بين جانبي المعبر (الفلسطيني والمصري)، خلال الزيارة الأخيرة لوفد المخابرات المصرية، التي شملت أيضًا الاطلاع على عمل معبر كرم أبو سالم (التجاري)، وتفقد الحدود المشتركة بين فلسطين المحتلة ومصر".

 

لا يوجد أثمان

 

ورفض وصف بعض وسائل الإعلام العلاقة بين "حماس" والقاهرة أنها "قائمة على الأثمان"، معتبرًا أن ذلك الوصف يصب في سياق "التشويش على العلاقة المتينة".

 

وتابع: "إذا كانت العلاقة بيننا قائمة على الواجبات والحقوق القومية والوطنية فهذه ليست أثماناً"، مبديًا في الوقت ذاته حرص حركته للحفاظ على الأمن القومي المصري.

 

وقال: "إن أمن مصر القومي يهمّنا كفلسطينيين، وكحركة حماس وفصائل مقاومة؛ لأن استقرار وقوة مصر استقرار وقوة للشعب الفلسطيني والأمة العربية".   

التعليقات : 0

إضافة تعليق