"الشعبية" لـ"الاستقلال": نتمسّك بـ"مسيرات العودة" وندعم استمرارها

سياسي

غزة/ قاسم الأغا:

أكّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنّا، على تمسك جبهته بمسيرات العودة وكسر الحصار، ودعم استمراريتها، كوسيلة نضالية مشروعة ضد الاحتلال "الإسرائيلي".

 

وفي تصريح لصحيفة "الاستقلال" الثلاثاء، قال مهنّا: "إن الجبهة الشعبية تتمسك بمسيرات العودة وستعمل على تقديم كل ما من شأنه لضمان استمراريتها، كشكل من أشكال المقاومة الشعبية السلميّة، غير المرتبطة بتفاهمات كسر حصار غزة".

 

وكانت "الجبهة الشعبية" أعلنت مقاطعتها للحراك البحري الـ 25، الذي نُظم بالأمس في مخيم "هربيا"، قرب موقع "زيكيم العسكري" التابع للاحتلال، أقصى شمال القطاع.

 

وعن ذلك، قال مهنّا: "في الوقت الذي تؤكد فيه الجبهة تمسكها بالحفاظ على مسيرات العودة وأشكالها ضمن التوافق الوطني؛ "إلّا أن قمع واعتداء أجهزة أمن "حماس" على المواطنين المطالبين بحقوقهم الحياتية لا ينسجم مع هذا التوافق"، وفق تعبيره. في إشارة منه إلى التظاهرات التي شهدتها مناطق عدة بالقطاع؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية والغلاء.

 

واستبعد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، رضوخ الاحتلال لمطالب شعبنا، والاستجابة لجهود الأطراف المختلفة المبذولة لإلزامه بتنفيذ "التفاهمات"، مضيفًا: "العدو دائمًا ما يتنكّر لمطالب وحقوق شعبنا، وعليه فلا يجب أن نوقف المقاومة ضده في كل الأحوال".

 

ومنذ أشهر عدّة، يُجري وفد من المخابرات المصرية، زيارات "مكوكية" بين غزة وكيان الاحتلال؛ لإجبار الأخير على تنفيذ تفاهمات "كسر الحصار" التي ترعاها القاهرة، إلى جانب دعم أمميّ وقطريّ.

 

إلّا أن استمرار تنصّل "إسرائيل" من تنفيذ تلك التفاهمات؛ دفع قبل يومين الهيئتَين "الوطنية العليا لمسيرات العودة"، و"الحراك الوطني لكسر الحصار" لاستئناف فعاليات "الإرباك الليلي" و"الحراك البحري" بالمخيمات كافّة، بعد تجميدها قبل نحو (3) أسابيع.

 

الانتصار للأسرى

 

وعن الهجمة الشرسة المتصاعدة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، خصوصًا ما يتعرض له أسرى "ريمون" و"النقب" بعد تركيب أجهزة تشويش مسرطنة تهدّد حياتهم، دعا مهنّا إلى سرعة الانتصار للأسرى في معركتهم البطولية ضد "الجلّاد الإسرائيلي" وأدواته القمعيّة.

 

وقال: "ندعو إلى التفاف جماهيري واسع، والتسلح  بالوحدة الوطنية؛ للانتصار لعذابات الأسرى، وإفشال مخططات الموت البطيء التي تمارسها عليهم إدارة سجون الاحتلال".

 

وتشهد سجون الاحتلال حالة من التوتر والغليان نتيجة الإجراءات العدوانية الممارسة ضد الأسرى، كالقمع والتنكيل والتفتيش والعزل والنقل والإهمال الطبي المتعمد، وليس انتهاءً بتركيب أجهزة التشويش المسرطنة في عدد من السجون، على وقع سنّ القوانين العنصرية المتطرفة.

 

 لقاء "اشتيّة"

 

في سياق آخر، جدّد مهنّا التأكيد على موقف "الشعبية" الرافض للمشاركة في الحكومة السياسية المقبلة برئاسة رئيس الوزراء المكلّف محمد اشتيّة.

 

والتقى "اشتيّة" منتصف الأسبوع برام الله، وفدًا من "الجبهة الشعبية"، لجهة  إقناعها بالمشاركة في تشكيل الحكومة، فضلاً عن اطلاعها على الإطار العام لبرنامج حكومته، بحسب القيادي بالجبهة.

 

وقال: "إن الجبهة لم توافق على ما عرضه علينا اشتيّة بشأن المشاركة بتشكيل الحكومة؛ لأن الموقف الثابت بالنسبة لنا تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الكل الفلسطيني، في إطار التحضير لانتخابات شاملة (رئاسية، تشريعية، مجلس وطني لمنظمة التحرير الفلسطينية).

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق