"البطش": 30 مارس الجاري سيشهد مليونية "شعبية سلميّة بامتياز"

سياسي

غزة/ الاستقلال:

جدّد منسق الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش اليوم الخميس، التأكيد على استمرار المسيرات حتى تحقيق أهدافها كافّة.

 

وقال البطش في تصريح صحفي إن "يوم 30 مارس (آذار) الجاري، سيشهد مليونية شعبية بامتياز حتى تصل رسالتها للعالم أجمع"، مشددًا على "سلميّة الفعاليات".

 

وحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية المباشرة عن المعاناة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، داعيًا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بدعوة الأمناء العامين للفصائل؛ لعقد لقاء وطني عاجل للخروج من حالة الانقسام والشرذمة، التي تعيشها الحالة الوطنية واستعادة الوحدة لمواجهة "صفقة القرن".

 

وتابع: "لا خيار سوى التمسك بإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة، وتحقيق الشراكة الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، كأساس لتحقيق ثوابت الشعب وطموحاته الوطنية، ومواجهة المخططات الأمريكية بالمنطقة العربية والإسلامية، وفرض التطبيع على الأمة العربية مع العدو الصهيوني الذي يجاهر باحتلال فلسطين، وتهود مقدساتها الإسلامية والمسيحية".

 

في سياق آخر، قال البطش إن حركة الجهاد ستواصل جهودها مع الأجهزة الأمنية المختصة في قطاع غزة؛ للإفراج عن الموقوفين كافّة، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها القطاع.

 

وكانت قيادة حركة "الجهاد" عقدت بالأمس، لقاءً "مهمًا" مع قيادة حركة "حماس"؛ للوقوف على آخر الأحداث الميدانية التي شهدها القطاع مؤخرًا.

 

وقال مصدر بـ"الجهاد" لصحيفة "الاستقلال": "إن اللقاء الجديد يأتي في سياق الجهود والاتصالات التي تبذلها حركة الجهاد؛ للتخفيف من حالة الاحتقان الداخلي، على خلفية الأحداث الأخيرة".

 

وأشار إلى أن جهود الحركة تمخض عنها إطلاق سراح عدد كبير من الموقوفين مؤخرًا، مؤكدًا على أن "الجهاد" ستواصل متابعتها مع قيادة "حماس"، والجهات الأمنية المختصة للإفراج عن الموقوفين جميعًا".

 

وشهدت مناطق عدّة من قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة تظاهرات، قال منظّموها إنها تأتي "احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية والغلاء".

 

في القابل، تصدت أجهزة الأمن بالقطاع للمتظاهرين مخلفة عددا من المصابين، كما نفّذت حملة اعتقالات في صفوف منظّمين ومشاركين بالتظاهرات.

 

وتقول حركة "حماس" إن تلك التظاهرات تقف وراءها حركة "فتح" وأجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية المحتلة؛ بهدف "نشر الفوضى في القطاع".

التعليقات : 0

إضافة تعليق