مزاعم الاحتلال بشأنه "ترويج واستغلال سياسي"

قيادي بـ"حماس": سلاح المقاومة لم يُطرح بمباحثات "التهدئة" بغزة

قيادي بـ
سياسي

غزة/ الاستقلال:

نفى القيادي في حركة حماس غازي حمد اليوم الخميس، ما أوردته وسائل إعلام عبريّة حول "تجريد" غزة من سلاح المقاومة، مقابل التهدئة ورفع حصار "إسرائيل" الشامل عن قطاع غزة.

 

وقال حمد لوكالة "سوا" المحلية: "إن هذه القضية لم تطرح للنقاش على الإطلاق مع أي طرف من الأطراف التي تدخلت في ملف التهدئة، سواء مع المسؤولين المصريين أو غيرهم".

 

وأشار إلى أن طرح وسائل الإعلام العبرية لهذه القضية يأتي من قبيل الترويج والاستغلال السياسي، في ظل انتخابات الكنيست "الإسرائيلية"، المقررة بـ 9 إبريل (نسيان) المقبل.

 

وشدّد حمد على أن سلاح المقاومة خط أحمر، "وهناك موقف فلسطيني ثابت بعدم إسقاط حق المقاومة، أو المساومة على سلاحها، أو مقايضتها بأي قضية من القضايا المعيشية".

 

وفي وقت سابق اليوم، زعمت وسائل إعلام عبريّة أن هناك ترتيبات عربية دولية حول الأوضاع في قطاع غزة وتطورات المستقبل القريب، تشمل تجريد الفصائل الفلسطينية من الأسلحة الثقيلة وإبقاء حركة حماس مسيطرة على القطاع.

 

وادّعت تلك الوسائل أن "الترتيبات تشارك فيها مصر وقطر والسعودية ودول خليجية وعربية والأمم المتحدة بعلم السلطة الفلسطينية".

 

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن "الترتيبات في مرحلتها الأولى تشمل استثمار الأمم المتحدة ودول مختلفة ملايين الدولارات لتحسين الوضع الإنساني في بالقطاع".

 

وتابعت أن "الخطة تقترح إبقاء الشأن الداخلي والأمن في غزة بيد حماس والتنظيمات تحت كيان سياسي موحد لجميع التنظيمات، مع تجريدها من كافة الأسلحة الثقيلة، والإبقاء فقط على الأسلحة الخفيفة الصغيرة وسيكون استخدامها تحت نطاق محدود، وسيخضع لآلية رقابة صارمة".

 

وأضافت المصادر "أنه وبالتوازي مع تجريد غزة من الأسلحة الثقيلة، سيتم رفع الحصار بشكل كامل، وسيتم تنفيذ مشاريع على نطاق أوسع في مجالات البنية التحتية والعمالة والاقتصاد والصحة والتعليم، بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية منها قطر والسعودية، وبناء ممر بحري لغزة للسماح بتصدير واستيراد البضائع".

 

وتكمل  المصادر أن "مصر و(إسرائيل) باتوا يفهمون أن حكم حماس أصبح أمرًا واقعًا، وفي الوقت الحالي من "أجل شر أقل"، قبلتا الواقع أن عودة السلطة لغزة مستحيلة، حتى ولو كان على حساب انهيار حكم حماس بسبب الأوضاع الداخلية، أو استمرار المواجهة العسكرية مع إسرائيل".

 

وتتابع المصادر ادعاءها أن "السياسة الناعمة التي تتبعها (إسرائيل) مع غزة هي ضمن رغبتها بعدم انهيار حكم حماس، وأنها تتخوف أنه في مثل هذه الحالات أن تظهر منظمات إيرانية أو سلفية".

التعليقات : 0

إضافة تعليق