عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي

د. القُططي لـ"الاستقلال": المقاومة سترد على عدوان الاحتلال في "عقر داره"

د. القُططي لـ
سياسي

غزة/ قاسم الأغا:

حذّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. وليد القُططي كيان الاحتلال "الإسرائيلي" من مغبّة شنّ عدوان عسكري على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

 

وقال القُططي لصحيفة "الاستقلال": "إن المقاومة سترد بكل قوةّ على أي عدوان (مُتوقّع) على القطاع، وستعاقب الكيان الصهيوني في عقر داره، ابتداءً من تل أبيب إلى غلاف غزة وما بينهما".

 

وأكّد أن المقاومة لا تريد الحرب؛ لكنها مستعدّة لحماية شعبنا، والتّصدي والردّ على أيّ إرهاب قد يقترفه العدو ضد القطاع.

 

وتابع: "نُدرك تمامًا أن العدو الصهيوني يستطيع القتل والتدمير ويمتلك قوة عسكرية ونارية هائلة؛ لكن في المقابل المقاومة لديها شعب عظيم، وإرادة الانتصار على العدو في أرض فلسطين".

 

وفيما أشار إلى وجود "محاولات" مصرية لتهدئة الأوضاع؛ استبعد احتواءها مبكرًا، نظرًا لاستعدادات العدو لعملية عسكرية كبيرة وعدوانيته المتوقّعة ضد شعبنا الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.

 

وأضاف: "العدو عادّةً يعتدي في بادئ الأمر، وبعد أن يحقق أهدافه المنشودة يمكن أن يسمح للأطراف المختلفة بالتدخل لتهدئة الأوضاع والأجواء المتوتّرة".

 

وجدّد عضو المكتب السياسي للجهاد التأكيد على أن المقاومة لن تسمح بأن تستمر أوضاع غزة الاقتصادية والمعيشية الصعبة على حالها، "فشعبنا الفلسطيني لن يسمح للاحتلال ومستوطنيه الصهاينة العيش حياة طبيعية على أرضنا المحتلة".

 

وزعم وسائل إعلام عبريّة صباح اليوم، سقوط  صاروخ أُطلق من القطاع على منطقة "الشارون" شمالي "تل أبيب" وسط الكيان؛ أسفر عن إصابة (7) "إسرائيليين"، وُصفت حالتهم بين "المتوسطة" والطفيفة"، فيما لحق دمار كبير بالمنزل.

 

وتُعدّ هذه المرة الثانية، التي يدّعي فيها كيان الاحتلال سقوط صاروخ من غزة على منطقة وسط الكيان، خلال شهر مارس (آذار) الجاري.

 

وفي يوم 14 مارس الجاري سقط صاروخ على منطقة "تل أبيب"، دون وقوع إصابات، قابلته "إسرائيل" بسلسلة غارات على مواقع ومنشآت عدة للمقاومة في قطاع غزة.

التعليقات : 0

إضافة تعليق