تفضح ممارسات الاحتلال على مدار الساعة

مواقع التواصل الاجتماعي .. تفاعل يساند مسيرات العودة  

 مواقع التواصل الاجتماعي .. تفاعل يساند مسيرات العودة  
سياسي

 غزة / محمد أبو هويدي:

خلف هواتفهم النقالة وكاميراتها الصغيرة يتمترسون لنقل الحقيقة والأحداث الجارية  بكل تفاصيلها فور حدوثها، يتسابقون للمناطق الحدودية لتوثيق جرائم الاحتلال وفضح انتهاكاته بحق المدنيين العزل، هذا مشهد يختصر حال ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي, الذين أخذوا على عاتقهم نشر فكرة مسيرة العودة الكبرى والترويج لأهدافها التي انطلقت من أجلها.

 

وتعتبر مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر وغيرها من منصات التواصل من أهم الوسائل التي ساهمت في نقل الأخبار والمعلومات، وتعزيز الحضور الإعلامي لمسيرة العودة، وكذلك فضح ممارسات الاحتلال العدوانية تجاه المتظاهرين السلميين، فمنذ انطلاق تلك الفعاليات في ذكرى يوم الأرض يوم 30 من آذار / مارس 2018.

 

ومنذ عام كامل وما تزال التغطية عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي متواصلة تزداد يوما بعد يوم بفضل التفاعل والتأثير الكبير الذي تسببه في نقل الاحداث وايصالها لكافة المتابعين في كافة الأماكن. 

 

التفاف جماهيري

 

الناشط الإعلامي أحمد الحلبي قال : " إن مواقع التواصل الاجتماعي تعد من أهم الوسائل الداعمة لمسيرة العودة والتي عززت من حضورها الإعلامي لدى المتابعين والمهتمين، وكانت منبراً شعبياً يدعو الجماهير للالتفاف حول المسيرة مما أعطاها زخماً اكبر وحمى أهدافها وأوصلت رسائلها  للعدو والصديق ".

 

وأضاف الحلبي لـ "الاستقلال":" أن تأثير مسيرة العودة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أخذ زخماً كبيراً عند المجتمع الغربي في فضح الرواية الإسرائيلية كما أثر سلباً على أداة القمع الإسرائيلية التي تدعي الديمقراطية وهي تقابل الفلسطينيين العزل بالنار وتقتلهم بدم بارد".

 

وأكد على حرصه المستمر على فتح تغطية وبث مباشر عبر صفحته الشخصية على الفيس ونقل الاحداث كافة من شرق قطاع غزة لفضح جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين.

 

بدوره، أوضح الناشط الشبابي وائل كراز أن مواقع التواصل الاجتماعي هي مجال الكتروني جديد لصراع متطور ضد العدو الإسرائيلي وهذا ظهر بشكل كبير جداً مع انطلاق مسيرات العودة الكبرى من خلال محاولة العدو مجابهتها بالنشر والتحريض ضد الشعب الفلسطيني، فكل 66 ثانية يكون هناك منشور تحريضي ضد الفلسطينيين .

 

وأشار الى أن محاولة العدو حظر الحسابات وإيقافها من خلال إدارات تلك المواقع الاجتماعية يدلل على فعاليتها وتأثيرها واثبات الرواية الفلسطينية.

 

أعادت للقضية حضورها

 

من جانبه أكد المختص في مواقع التواصل الاجتماعي أحمد أبو هاشم أن مواقع التواصل الاجتماعي تحصل على المركز الأول في التأثير على المجتمع الفلسطيني الداخلي وتعزيز جبهته في التوجيه نحو الهدف الأساسي من تلك المسيرات هو حق العودة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

 

 وبين لـ "الاستقلال" أبو هاشم أن مسيرة العودة استطاعت إبراز القضية الفلسطينية من جديد واعادة القضية إلى الواجهة الدولية والعربية والإسلامية بعد أن تشتت بسسب وجود قضايا أخرى جعلت من تلك القضية لا تأخذ الزخم المطلوب من المتابعة والاهتمام.

 

 وشدد على أن تلك الوسائل والقنوات الاجتماعية تسببت في تفعيل مسيرة العودة منذ انطلاقها قبل عام حيث سلطت الضوء عالمياً على حق العودة من خلال إيصال الرسالة للجميع بالتمسك بهذا الحق، لافتا الى أن دورهم كناشطين واعلاميين وصانعي المحتوى الفلسطيني إيصال كافة تفاصيل المسيرة الى العالم أجمع.

 

وأضاف أبو هاشم ":" إن تأثير المحتوى الفلسطيني على الإسرائليين كان كبيراً جداً وساهم في توثيق الجرائم بحق المدنيين العزل وجرائمه ضد الأطفال وما يحدث على الحدود مما أحرج دولة الكيان أمام العالم وساهم في ايصال الصورة الحقيقية للفلسطينيين وإثبات حقهم في أرضهم فصناعة المحتوى مهمة جداً في تعزيز هذه الصورة" .

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق