بعد عزم الاحتلال شنّ عدوان على غزة

"القسام": التفعيل الذاتيّ للصواريخ قرار المقاومة برفع الجهوزيّة القتالية

مقاومة

غزة/ الاستقلال:

قال مسؤول في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن: "التفعيل الذاتي المبكّر للصواريخ من قطاع غزة سببه قرار قيادة المقاومة رفع جهوزيتها القتالية".

 

وفي تصريح لقناة الجزيرة مساء الخميس، شدّد المسؤول القساميّ أن "الاستعداد القتالي جاء بعد عزم الاحتلال شنّ عدوان (على القطاع) قبل انتخابات الكنيست "الإسرائيلية"، المقررة في 9 إبريل (نيسان) المقبل.

 

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" "بنيامين نتنياهو" الخميس إنه أوعز بـ"تشديد الطوق الأمني حول قطاع غزة؛ استعدادًا لحملة عسكرية واسعة النطاق".

 

وخلال جولة على حدود غزة، نقلت وسائل إعلام عبريّة عن "نتنياهو"، قوله: "قابلت قادة الفرق والألوية (التابعة لجيش الاحتلال)، لقد أمرت بتشديد الطوق الأمني حول غزة، واستنفار وحشد أكبر عدد من القوات، وأوعزت لهم بأن يكونوا مستعدين لحملة عسكرية واسعة".

 

ووجّه رسالة لجبهة كيانه الداخلية، قائلًا: "على مواطني (إسرائيل) أن يعلموا بأنه في حال تطلب الأمر خوض مواجهة شاملة (مع القطاع)، سنخوضها ونحن أقوياء، وبعد أن استنفذنا كل الإمكانيات الأخرى".

 

وكانت طائرات الاحتلال الحربيّة شنّت بين مساء الاثنين وفجر الأربعاء الماضيَين، نحو (60) غارة على أهداف متفرّقة من القطاع؛ قال الاحتلال إنها "رد على سقوط صاروخ أُطلق من غزة شمالي مدينة "تل أبيب". ‎

 

واستهدفت الغارات التي أدت لإصابة (10) فلسطينيين بجروح متفاوتة، مباني سكنيّة ومقرات أمنية ومواقع عسكرية وأراضي زراعية، كان أبرزها مقر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، ومقر شركة "الملتزم" للتأمين (خاصة)، إضافة إلى بنايتَين سكنيتَيْن، ومدرسة لتعليم قيادة السيارات، وسط مدينة غزة.

 

في المقابل، ردّت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، بقصف مستوطنات الاحتلال فيما يُسمى "غلاف غزة" بعشرات القذائف الصاروخية، وقالت إنها "استهدفت مواقع للاحتلال في سديروت ونتيفوت برشقات صاروخية؛ ردًا على العدوان"، محذرةً من تصعيد العدوان.

 

وبينما تسود قطاع غزة حالة من الهدوء النسبيّ، على وقع جهود مصرية تُبذل لتثبيت وقف إطلاق النار؛ تجري الاستعدادات والتحضيرات للمشاركة في "مليونية الأرض والعودة"، يوم السبت المقبل (30 مارس الجاري)، الذي يوافق الذكرى الـ43 ليوم الأرض، ودخول مسيرات العودة عامها الثاني.

التعليقات : 0

إضافة تعليق