حذّر من المساس بحياة الأسرى

رضوان لـ"الاستقلال": لا نلتفت لانتخابات الاحتلال وعليه الالتزام بتنفيذ تفاهمات "كسر الحصار"

رضوان لـ
سياسي

غزة/ قاسم الأغا:

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) د. إسماعيل رضوان، إن حركته لا تلتفت إلى الانتخابات الصهيونية (الكنيست)، مؤكدًا أن ما ستفرزه سيقف موقف "العداء لشعبنا الفلسطيني ويتآمر على قضيته العادلة".

 

وأضاف رضوان لصحيفة "الاستقلال": "كلٌّ منهم (الأحزاب اليمينية واليسارية) يتآمر على القضية الفلسطينية، ويتفقون على مصادرة الحقوق والاستيطان وممارسة الجرائم ضد القدس والأسرى وشعبنا الفلسطيني، الذي سيكمل حالة الدفاع والمقاومة المستمرة، بكل أشكالها (الشعبيّة والمسلّحة)".

 

وأشار إلى ضرورة الالتفاف حول برنامج واستراتيجية وطنية موحدة، لمواجهة كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

 

وأظهرت النتائج شبه النهائية لانتخابات كنيست الاحتلال (البرلمان) التي جرت الثلاثاء الماضي، تقدم معسكر "أحزاب اليمين" بحصوله على (65) مقعدًا، من أصل (120) هي عدد مقاعد الكنيست، بالرغم من  تساوي مقاعد "حزب الليكود"، برئاسة رئيس حكومة الكيان "بنيامين نتنياهو"، ومقاعد خصمه "حزب أزرق أبيض"، بزعامة "بيني غانتس"، الرئيس السابق لهيئة أركان جيش الاحتلال.

 

وتُمكن تلك النتائج "نتنياهو" من تشكيل الحكومة المقبلة، على قاعدة أقوى من الحكومة السابقة، التي كانت تحظى بتأييد (61) عضو "كنيست".

 

وبحسب وسائل إعلام عبريّة، فقد جاءت على النحو التالي نتائج معسكر أحزاب اليمين (الليكود 35، يهدوت هتوراه 8، وتحالف اليمين 5، وإسرائيل بيتنا 5، وكلنا 4، وشاس 8)، أما حزب العمل المعارض (وسط) فحصل على 6، وحزب ميرتس اليساري فحصل على 4، بينما حصلت القائمة العربية (الجبهة والعربية للتغيير) على 6 ، وتحالف الجبهة والقائمة الموحدة العربيتَين على 4.

 

إلى ذلك، حذّر رضوان الاحتلال من تصعيد إرهابه الممنهج ضد الأسرى الفلسطينيين، الذين يخوضون لليوم الرابع على التوالي، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام تحت عنوان "معركة الكرامة 2"؛ بعد تعنّت إدارة السجون وعدم استجابتها لمطالبهم العادلة والمشروعة.

 

ويُطالب الأسرى بإزالة أجهزة التشويش المُسرطنة، وإعادة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، وتركيب أجهزة تلفونات عمومية بين أقسام السجون، وإنهاء عزل الأسرى، فضلاً عن وقف عمليات الاقتحام والتنكيل والإهمال الطبيّ وغيرها.

 

وقال رضوان: "نُحذّر الاحتلال من المساس بحياة أسرانا البواسل، إذ تقف قضيتهم على سلّم الأولويات"، مشددًا على أن "حماس وفصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء اعتداء العدو المتواصلة على الأسرى".

 

تفاهمات كسر الحصار

 

وعن تفاهمات "كسر حصار غزة"، أكّد القيادي بـ"حماس" أنه ليس أمام الاحتلال "الإسرائيلي" إلّا الالتزام في تنفيذها، محذرًا إياه من محاولة المماطلة والتنصّل. 

 

وأشار إلى أن جهود مصر عبر وفدها الأمني ما زالت مستمرة لجهة استكمال تنفيذ باقي "التفاهمات"، "وهو (الوفد) في حالة تواصل دائم (بين غزة وكيان الاحتلال)"، مبينًا أنه لا مواعيد محددة حول زيارة الوفد المصري مجددًا لقطاع غزة.

 

وشدّد رضوان على أن مسيرات العودة وكسر الحصار، لن تتوقف حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها.

 

ومنذ الأسابيع القليلة الماضية، يُكثّف وفد من المخابرات المصرية زياراته "الماراثونية" بين قطاع غزة وكيان الاحتلال، يلتقي فيها قيادة "حماس" والفصائل بالقطاع، ومسؤولين من الكيان؛ لاستكمال جهود "كسر الحصار"، التي تقودها القاهرة منذ أشهر عدّة، إلى جانب الأمم المتحدة وقطر.

 

ومنتصف الأسبوع الماضي، أعلن الاحتلال عن توسيع مساحة الصيد البحري في بحر قطاع غزة، إلى (15) ميلًا بحريًا، رأى فيه مراقبون "خطوة ملموسة"، على وقع الجهود المبذولة لجهة كسر حصار غزة.

 

وأسفرت اعتداءات الاحتلال على المشاركين بمسيرات العودة منذ انطلاقها يوم 30 مارس 2018، عن استشهاد نحو 273 فلسطينيًا (منهم 11 تحتجز قوات الاحتلال جثامينهم)، وإصابة آلاف آخرين بجراح متفاوتة. بحسب أحدث أرقام لوزارة الصحة الفلسطينية.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق