اسكان الشباب التعاوني بارقة أمل لمحدودى الدخل بغزة

اسكان الشباب التعاوني بارقة أمل لمحدودى الدخل بغزة
محليات

غزة / سماح المبحوح: 

تشكل المشروعات السكنية الخاصة بالشباب بارقة أمل لمحدودي الدخل منهم في بناء مستقبل واعد في ظل الأوضاع الاقتصادية وانعدام فرص العمل وتدني أجور العاملين، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة بين المواطنين   

 

واعلن الاتحاد العام للهيئات الشبابية واللجنة الشبابية للإسكان، يوم الأحد الماضي عن إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إسكان الشباب التعاوني الأول في قطاع غزة، حيث يضم مئات الوحدات السكنية، حيث تمكنهم من الحصول عليها في فترة زمنية لا تتعدي 18 شهرا من تاريخ انطلاق العمل. 

 

 وتصل التكاليف النهائية للشقة الواحدة التي تبلغ مساحتها الاجمالية 98 متر مربع، 14800ألف دولار، حيث سيتم تقسيطه على دفعات، وتبلغ قيمه الدفعة الأولى 6020 دولار  و 250  دولار كأقساط مؤجلة تدفع شهريا لغاية 32 شهراً.

 

الموظف الحكومي على بند العقود عبد الرحمن الشقرة (30عاما) رأى أن مشروع اسكان الشباب التعاوني الأول فرصة ثمينة أمام الشباب لامتلاك شقة سكنية على نظام أقساط ، في ظل عدم مقدرتهم على بناء شقة سكنية يتحملون تكاليفها وأعباءها المادية بأنفسهم ، وكذلك عدم وجود شقق سكنية على نظام التقسيط المريح.

 

وعبر الشقرة لـ"لاستقلال" عن حلمه في امتلاكه شقة سكنية خاصة به، في ظل سكنه وزوجته وأطفاله بشقة تابعة لعائلة زوجته، مشيرا إلى أنه بالرغم من وظيفته غير الثابتة وارتفاع تكلفة الدفعة الأولى من الأقساط والمبلغ الشهري للأقساط ، إلا أنه سجل بالمشروع لعدم وجود حل بديل أمامه.

 

 ولفت الى أن المشروع فرصة أمامه وأمام الشباب للاستقرار والشعور بالراحة والاستقرار لعدم امتلاكهم شقة سكنية خاصة بهم، وتخلصهم من السكن بالإيجار.

 

فرصة ثمينة

 

ورغم الفرحة الكبيرة التي أبداها الموظف بالقطاع الخاص يوسف العريني ( 32عاما) بعد الإعلان عن اطلاق مشروع إسكان الشباب التعاوني ، إلا أنه يتقاسم ذات المعاناة مع سابقه في عدم مقدرته على توفير المبلغ المطلوب دفعه كسقط أول .

 

و ورأى العريني الذي يسكن هو و زوجته وأطفاله في بيت عائلته خلال حديثه لـ"الاستقلال " أنه على الرغم من المبلغ الباهظ المطلوب لدفعه كسقط أول من الشباب المسجلين للحصول على شقة ، إلا أن المشروع يعتبر فرصة جيدة أمام الشباب الذين لا يستطيعون الحصول على شقة بالاعتماد على أنفسهم في ظل تدني رواتبهم .

 

وتمنى أن يعمل الاتحاد على خفض نسبة المبلغ المطلوب دفعه كقسط أول من المسجلين بالمشروع، كما تمنى أن تعمل جهات حكومية أخرى على بناء مشاريع اسكانية جديدة بمبالغ زهيدة لتوفير شقق سكنية للشباب غير المقتدر على امتلاكها.

 

مبلغ مناسب

 

ومن جهته، أكد رئيس الاتحاد العام للهيئات الشبابية و رئيس اللجنة الشبابية للإسكان كايد جربوع أن مشروع اسكان الشباب التعاوني يعمل على توفير شقة سكنية لكل شاب دون الـ40 عاما تقدم بطلب للاتحاد للحصول على شقة سكنية ، لافتا إلى أن إطلاق المشروع جاء للتخفيف من الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشباب في القطاع، خاصة الأوضاع الاقتصادية التي لا تُمكن الشباب من امتلاك شقة خاصة بهم.

 

وأوضح جربوع لـ"الاستقلال " أن تم البدء في المرحلة الأولى من المشروع بعد موافقة وتسهيلات من وزارة الاسكان والأشغال ولجنة البنى التحتية الحكومية ، من خلال تخصيص قطعة أرض حكومي  مساحتها 5 دونمات واقعة بين أرض القسيمة رقم (58) من القطعة (1767) من أراضي مدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة .

 

وبين أن المشروع يستهدف في المرحلة الأولى الشباب المقتدرين على دفع المبلغ الإجمالي للشقة الواحدة  والتي تصل تكلفتها  بـ14,8 ألف دولار و تبلغ مساحتها الاجمالية 98 م، مشيراً إلى أن المبلغ سيتم تقسيطه على دفعات بحيث تبلغ الدفعة الأولى 6020 دولار  و 250  دولار كأقساط مؤجلة تدفع شهريا لغاية 32 شهراً.

 

ولفت إلى أنه منذ الإعلان عن إطلاق المشروع قبل أيام ، تقدم نحو 300 شاب بطلبات بمقر الاتحاد للحصول على شقة نهاية المشروع المتوقع أن ينتهى بناء وتشطيب الشقق البالغة عددها 240  شقة بـ5 عمارات سكنية  بعد 18 شهراً من تاريخ الإعلان عن المشروع .

 

واعتبر أن المبلغ المقرر دفعه ثمن الشقة مبلغ زهيد مقارنة  بالتكلفة الاجمالية للشقة الواحدة  والتي تتجاوز المبلغ المطلوب ، بالإضافة إلى أن المبلغ سيتم تخصيص جزء منه للخدمات والتي تتضمن الدرج وتوفير مصعد كهربائي ، وطاقة شمسية وطفاية حرائق وغيرها من الخدمات .

 

ولفت إلى أنه سيتم عمل قرعة إلكترونية علنية لاختيار عدد الشباب الذي يتوافق مع عدد الشقق السكنية الـ240 شقة ، وترحيل من لم يتم اختيارهم للاستفادة من المشروع في المرحلة الثانية التي ستنطلق بعد الانتهاء من المرحلة الأولى ، والتي ستستهدف الشباب أصحاب الدخل المحدود .

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق