رأي الاستقلال العدد (1450)

جزاء التطبيع

جزاء التطبيع
رأي الاستقلال

رأي الاستقلال العدد (1450)

الفيديو الذي انتشر لمواطن سعودي دخل الى باحات المسجد الاقصى فقام الفلسطينيون بملاحقته وطرده من داخل الاقصى يحمل رساله واضحة للرسميين العرب الذين يقومون بالتطبيع مع الاحتلال بان الفلسطيني لا يتقبل ولن يتقبل اي مظهر من مظاهر التطبيع مع هذا الكيان المجرم. فهذه ليست المرة الاولى التي يطرد فيها مواطنون عرب ورسميون عرب  حاولوا دخول المسجد الاقصى للصلاة فيه حتى يبرروا جريمة تطبيعهم مع الاحتلال بالتستر خلف الصلاة في الاقصى. كأن الصلاة في الاقصى هى الهدف الاساسي لهؤلاء المطبعين وليس اضفاء شرعيه على هذا الكيان المجرم.

 

المواطن الخليجي الذي طرد شر طرده من الاقصى جاءت ردة فعله سريعا حيث التقط صورة تجمعه بالصهيوني المتطرف يهودا غليك الذي له اطماع في المسجد الاقصى واطماع في اقامة الهيكل المزعوم على انقاضه. ليدلل هذا المطبع الخليجي على نواياه وتوجهاته. فهو يرى في الصهاينة الاشرار حلفاء واصدقاء له. وكأن القدس كاشفة العورات تفضح هؤلاء وتكشف نواياهم الخبيثة. وهى لن تسمح لهؤلاء المطبعين ان يجملوا وجوههم القبيحة بالصلاة في الاقصى. فهم لا يستحقون اجر وثواب هذه الصلاة بعد ان اختاروا التحالف مع الاحتلال واقامة العلاقات معه.

 

التطبيع جريمة ل يتقبلها شعبنا فمن يطبع مع الاحتلال لن يتم قبوله لدى شعبنا. المقدسيون قالوا لذاك المواطن الخليجي الذي دخل الاقصى اذهب وصلي في الكنيست حتى يفهم من يأتي للقدس انه يأتي للكنيست الصهيوني وليس للاقصى. ولن تقبل منه اي مبررات. لعلها تكون رسالة للمطبعين العرب بان زيارتكم للقدس وهى تحت الاحتلال الصهيوني غير مقبولة. وستواجه بعنف ولن يسمح لكم بالوصول للاقصى والصلاة فيه. ومن يتحجج بان زيارته للقدس تأتي من اجل الصلاة في الاقصى فعليه ان ينتبه لمصيره الذي لا يقل عن مصير ذاك الخليجي الذي تحول من باحات الاقصى ليرتمي في احضان الصهيوني المتطرف يهودا غليك وكأنه يهرب من حالة الزيف التي كان ينوي صناعتها الى الحقيقة المرة بأن الصهاينة اصبحوا حلفاء لامثال هؤلاء.

التعليقات : 0

إضافة تعليق