المبادرات الشبابيَّة في عيد "الأضحى".. تدخل الفرحة على فقراء غزة 

المبادرات الشبابيَّة في عيد
اقتصاد وأعمال

غزة / سماح المبحوح:

مع قرب عيد الأضحى المبارك تنشط العديد من الفرق والمبادرات الشبابية التطوعية لشراء أضاحي لتدخل بها فرحة العيد على بيوت الفقراء والمعوزين وتسد رمق أبنائهم، في ظل عدم مقدرتهم على شرائها، نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة منذ عدة سنوات.

 

وبعد غد الأحد هو أول أيام عيد الأضحى المبارك ، إذ يبدأ المواطنون بالتوافد للمساجد لتأدية صلاه العيد ، ثم التوجه لنحر أضحيتهم ، وتوزيعها على ذوي القربى والمساكين من أهالي القطاع.

 

" ملتمين على الخير " إحدى المبادرات الشبابية التي يقوم عليها الصحفي فادي شناعة وخمسة من زملائه، والتي أطلقوا من خلالها مشروع " أضحية العيد " الذي يستهدف الأسر الفقيرة بمختلف محافظات قطاع غزة .

 

"ملتمين على الخير "

 

وأوضح شناعة لـ"الاستقلال"  أن مشروعهم " أضحية العيد " الذي أعلنوا عن انطلاقه قبل نحو أسبوعين من بدء عيد الأضحى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يستهدف 150 عائلة فقيرة غير مستفيدة من أي مساعدات حكومية وغيرها، موزعين على كافة محافظات قطاع غزة الخمس.

 

وبين أنه منذ انطلاق المشروع - حتى اعداد هذا التقرير-  استطاعوا الاشتراك بـ 3 حصص من لحم العجل بإجمالي وصل لـ 130 كيلو من اللحوم ، مشيرا إلى أنه سيتم توزيع ما سيتوفر من اللحوم، من خلال تقديم كيلو واحد من اللحم لكل عائلة مكونة من 4 أفراد و 2 كيلو من اللحم  لكل عائلة مكون من خمسة أفراد وما يزيد .

 

ولفت إلى أن بداية مبادرتهم التي انطلقت تحت مسمى  " الصحفي الانسان " بالعام 2017 جاءت بعد تصوير فيديو لعائلة الشهيدة وصال الشيخ خليل والتي كانت تعيش ظروف اقتصادية صعبة، لتتدرج نحو مسمى " ملتمين على الخير " في رمضان الماضي وتعمل حتى اللحظة على ذات الهدف وهو مساعدة العائلات الفقيرة .

 

ونوه إلى أن الصحفي على اطلاع قريب جدا من المواطنين بالقطاع بحكم عمله ودخوله منازلهم لأهداف صحفية  ، لذلك هو الأقدر على معرفة أوضاعهم الاقتصادية وتقييم الأكثر حاجة من بينهم ؛ لتقديم المساعدات لهم ، مشددا على أن الصحفي الانسان لديه إحساس بالمسؤولية الإنسانية و الاجتماعية والوطنية تجاه أبناء بلده . 

 

وأشار إلى محاولته و زملائه المساهمة في التخفيف عن كاهل الأسر المعوزة في ظل الوضع الاقتصادي الذي ألقى بظلاله على كافة العائلات ، وخاصة الفقيرة التي لا تملك أي من المال ، لشراء لحوم ، يسد رمق أبنائها ، مؤكدا على استمرارهم في تنفيذ المزيد من المبادرات خصوصا بعد الدعم والنجاح التي تحقق خلال المرحلة الماضية .

 

ذات الهدف

 

ادخال أجواء فرحة عيد الأضحى على الأسر الفقيرة ، لم يقتصر على الصحفيين وحدهم ،  ذات الهدف اشترك فيه الشاب علاء سلامة ، الذي عمل على اطلاق مبادرة "اضحيتك طاعة لربك "  لتوفير لحوم الأضاحي وتوزيعها .

 

وأوضح سلامة لـ"الاستقلال" أنه عمل و ثلاثة من أصدقائه منذ حوالي شهر ونصف على توفير حصص أضاحي لتوزيعها على المئات من الأسر الفقيرة ، إلا أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة حالت دون ذلك ، وما توفر  لديهم إلى الآن حصة لحم عجل واحدة فقط تزن حوالي 45 كيلوجرام .

 

وبين أن الحصة سيتم توزيعها على نحو 45 عائلة شمال القطاع بمعدل كيلو واحد من اللحوم لكل عائلة ، مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية لها تأثير قوي على شح الأضاحي وحرمان الآلاف من الأسر الفقيرة بمختلف القطاع من تناول اللحوم  خلال العيد كما باقي العام .

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق