التنسيق الأمني لن يتوقف وسيبقى مقدسا.. ثائر حلاحله

التنسيق الأمني لن يتوقف وسيبقى مقدسا.. ثائر حلاحله
أقلام وآراء

الأسير المحرر ثائر حلاحله

ان من الآثام الكبرى التي افرزها الاعتراف المتبادل والمزعوم ما بين كيان العدو الصهيوني (المسمى إسرائيل) وما بين الفرق الفلسطيني المتنفذ في منظمة التحرير الفلسطينية ومن مصائب وعار اتفاق العار (أوسلو) هو ما يعرف بالتنسيق الأمني التعاون الأمني تبادل المعلومات مكافحة ما يسمى الإرهاب الفلسطيني منع التحريض في المناهج هذه أسماء عرفنها من قاموس أوسلو الذي جلب لنا التفكك والتراجع والفرقة والصراع على وهم وعار السلطة تحت حراب المحتلين المستعمرين الصهاينه وهم القتال على أجهزة أمنية للأسف يقودها ضباط كانوا في السابق من الأسرى والمناضلين  في صفوف حركة فتح التي قدمت الالاف من الشهداء والأسرى على طريق الحرية والعودة.

 

في الأيام الأخيرة وبعد هدم منازل المواطنين المقدسيين الصامدين في منطقة وادي الحمص اجتمعت اللجنة التنفيذية واتخذت قراراً أصدره وتبناه رئيس السلطة محمود عباس بوقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال ومنها التنسيق الأمني الذي وصفه يوما أبو مازن في خطابات ولقاءته بالمقدس وانه لن يسمح لأحد بزرع الفوضى في الضفة المحتلة وللعلم هذا القرار وغيره من قرارات اتخذت من قبل وفي اجتماعات عديدة للمجلس الوطني والمركزي التابعان للمنظمة وفي اجتماعات كثيرة للجنة المركزية والثوري لفتح ولكن لم ينفذ القرار بوقف التنسيق الأمني وذلك بشهادة وتصريحات مسؤولي الأمن والشاباك الصهيوني ان التنسيق الأمني والاتصالات مع أجهزة الأمن التابعة للسلطة لم تتوقف رغم المحكات الإعلامية والسباب والنقد والهجوم من قبل السلطة وأبو مازن على كيان العدو وفي أثناء اتخاذ هكذا قرارات نرى ونسمع ونشاهد اللقاءات التي يجريها أبو ومازن مع شخصيات صهيونية ويسارية وأمنية ومنها مع رئيس جهاز الشاباك الصهيوني الإرهابي نداف ارغمان في رام الله.

 

وتصريحات رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بان اذرع الأمن الصهيوني أحبطت أكثر من ٦٠٠عملية للمقاومة في الضفة المحتلة وهذا يعزز الجهود التي تبذلها أجهزة امن السلطة في منع العمل المقاوم واستدعاء واعتقال من يفكر أو يخطط لأية عمل مهما كان بل تحاول وتعمل السلطة بمنع أي نشاط جماهيري للقوى المقاومة وخاصة الجهاد الإسلامي وحماس ومصادرة أية أموال قادم للأسرى أو الشهداء أو لعوائلهم فأجهزة السلطة تبذل جهودا جبارة وكبير لمنع اندلاع أية مواجهة أو هبة أو حراك أو نشاط ضد العدو الصهيوني, فالتنسيق الأمني لم يتوقف لو لحظة واحدة ولن يتوقف لان مصير وحياة وجود السلطة قائم باستمرار السلطة فإعلام وصحف العدو تتحدث عن ذلك في كل يوم وان ضباط امن فلسطينيين أجريت معهم مقابلات إنهم حريصون على الهدوء واستمرار التواصل والتنسيق الأمني.

 

لذلك على السلطة وبالتحديد القيادة المتنفذة في المنظمة وفتح مراجعة حساباتها إنها تخسر وشعبها يدفع الثمن وان العدو رغم الحرص الدائم من قبل السلطة بالمحافظة على  التنسيق الأمني الآن العدو يقتحم ويغتال ويحاصر غزة ويهدم البيوت ويلاحق الناس في أرزاقهم بل أكثر من ذلك لا يترد العدو الصهيوني من اقتحام ومداهمة بيوت ومناطق قريبة من مقر رئيس السلطة أي لا حصن ولا احترام لأحد عند هذا العدو

 

كفانا ضياع للوقت والجهد والطاقات الأقصى يدنس ويهود وتغير المعالم في الأقصى غزة تذبح بالحصار والانقسام المدمر والأسرى في السجون أوضاعهم تسوء وخاصة المضربين عن الطعام أموال السلطة تحتجز وتسرق ونهب من قبل مالية العدو ونحن مصرون على التنسيق الأمني إلى متى سنبقى رهائن ومغفلين ومتنازلين وملكيين أكثر من الملك فلتتوقف الإساءة المستمرة لتضحيات شعبنا وللتوقف المهزلة بالرهان على تسوية بغيضة مع العدو وليتوقف التنسيق الأمني المدنس ونتوحد ونتفق على برنامج الكل والجامع والثابت الوطني ونعود للشعبنا وهمومنا  قضايانا كفى حطاماً وضياعاً وتيهاً. 

التعليقات : 0

إضافة تعليق