تهدد بتفجير الاوضاع  

بكيرات لـ "الاستقلال": تغيير الاحتلال الواقع في الاقصى خطوة خطيرة

بكيرات لـ
القدس

غزة / محمد أبو هويدي:

أكد نائب مدير الأوقاف الإسلامية ورئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث د. ناجح بكيرات، أن تواصل اقتحام المستوطنين للأقصى واستمرار الاعتداء على المقدسيين يحمل دلالات خطيرة جداً لكونها تأتي في سياق تغيير قدسية وحرمة المسجد الأقصى من خلال محاولتهم نقل رموزهم التوراتية إليه وفرض واقع جديد قد يؤدي إلى حرب دينية لها بداية وليس لها نهاية.

 

وقال بكيرات لـ "الاستقلال":" إن تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان  الأخيرة بحق الأقصى ومدينة القدس تعكس مدى تطرف هذه الشخصية وعدوانيتها تجاه الفلسطينيين وخاصة المقدسيين، وأن الهدف منها حصد أعلى الأصوات في الانتخابات المقبلة على حساب المسجد الأقصى، واستمرار الاعتداءات والاقتحامات هي أكبر دليل على ذلك ".

 

وأضاف نائب مدير الأوقاف الإسلامية، أن أردان ونتنياهو وغيرهم من الاحزاب الصهيونية حينما يريدون الفوز أو حصد أصوات الناخبين الإسرائيليين يمعنون في الاعتداء على المسجد الأقصى وكلما زادت اعتداءاتهم على مقدساتنا كلما نالوا أصواتاً أكثر" .

 

واقع جديد

 

وشدد أن العقلية الإجرامية والعنصرية الصهيونية تريد فعلاً فرض واقع جديد في المسجد الأقصى من خلال فرض التقسيم الزماني والمكاني في القدس، مشيرا الى أن  ما يصرح به قادة دولة الاحتلال وجماعات أمناء الهيكل وغيرها من الجماعات المتطرفة يشجع المستوطنين على ارتكاب الجرائم بحق المسجد الأقصى والمقدسيين.

 

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان دعا في وقت سابق إلى "تغيير الوضع القائم"، في المسجد الأقصى بحيث يتمكن اليهود من الصلاة فيه.

 

ولفت بكيرات، الى أن أهل القدس في موقف صعب وعليهم ضرورة العمل على فضح الاحتلال وكشف المؤمرات التي تحاك ضد المدينة المقدسة ، ومواصلة دورهم في الدفاع عن المقدسات رغم المحاولات الحثيثة لدولة الاحتلال لجتثاث الفلسطينيين من القدس وجعلها مدينة خالصة لهم وعاصمة أبدية لدولتهم المزعومة.

 

خط أحمر

 

وشدد على أن إنهاء الاحتلال لملف القدس هو إنهاء تام للقضية الفلسطينية لكون القدس هي جوهر الصراع  مع الاحتلال، مشيرا الى ان المقدسيين يدركون أنهم جزء أصيل من هذا الصراع ولن يسمحوا بالمشاريع الصهيوأمريكية أن تمر.

 

وأوضح ان "اسرائيل" تحاول في الآونة الاخيرة اداره ظهرها للدور الأردني في القدس وهناك أصوات في دولة الاحتلال وخاصة في الحكومة الإسرائيلية تطالب بسحب الوصاية من الأردن وهذا جزء من خطة صفقة القرن بأن تكون الوصاية لدولة عربية أخرى لها تحالفات معلنة مع دولة الاحتلال"، لافتا الى أن سحب الوصاية من الأردن يعني تمرير المخططات الإسرائيلية التي تنال من أهل مدينة القدس ومقدساتها.

 

وقال بكيرات :" إنه آن الأوان لوجود حاضنة مقدسية فلسطينية عربية إسلامية تكون ذات قرار واحد سياسياً ورسمياً وشعبياً تقف وقفة واحدة و تقول أن القدس خط أحمر لا يمكن تجازوه ".

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق