وصل عدد الأسرى المضربين إلى 10

"مهجة القدس" لـ"الاستقلال": معركة "الأمعاء الخاوية" ستستمر إلى حين إسقاط "الإداري"

الأسرى

 

غزة/ محمد أبو هويدي:

أكد المتحدّث باسم مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى طارق أبو شلّوف، أن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ستستمر إلى حين إسقاط سياسة الاعتقال الإداري.

 

 وقال أبو شلّوف لـ "الاستقلال": "إن الأسير الفلسطيني لم يبقَ له سوى الإرادة والعزيمة حتى ينتزع حقوقه المسلوبة، وتتمثل هذه العزيمة بالإضراب عن الطعام لإسقاط سياسات إدارة سجون الاحتلال المجحفة ضد أسرانا".

 

وأشار إلى أن معركة الأمعاء الخاوية يخوضها في هذه الآونة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان، والأسيرَان سلطان خلف وحذيفة حلبية، وأسرى آخرون، مشددًا على أن الأسرى المضربين عن الطعام يخضون المعركة وهم أكثر تحديًّا وإصراراً على النصر ضد سياسة الاعتقال الإداري.

 

وأوضح أن "ظواهر وعوارض صحيّة بدت تظهر على الأسرى المضربين، وعلى رأسهم القيادي قعدان، المُضرب عن الطعام أيضاً، داعيًّا المؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك الفاعل لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال، والضغط عليه لوقف جرائمه البشعة بحقهم، ومنحهم أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية كافّة.

 

وتابع: "إدارة السجون تحاول المماطلة والالتفاف على مطالب أسرانا وعدم تحقيق ما عليه من التزامات، مشددًا على أن إرادة الأسرى قادرة على قهر الاعتقال الإداري وتحقيق الانتصارات".

 

وبيّن المتحدّث باسم مؤسسة "مهجة القدس" أن مؤسّسته تتابع بقلق شديد ما يجري للأسرى داخل سجون الاحتلال، وخاصة تدهور الحالة الصحية للأسيرين طارق قعدان (47 عاماً) وسلطان خلف(38 عاماً)؛ "لدخولهما مرحلة متقدمة من الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهما الإداري".

 

ويواصل الأسير "قعدان" من بلدة "عرّابة" قضاء مدينة جنين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 24 على التوالي، وامتناعه أمس الأول عن شرب الماء، فيما وصل إضراب الأسير "خلف" عن الطعام (37) يومًا.

 

وذكر أن "المُهجة" أطلعت هيئات ومؤسسات دولية عاملة في غزة مثل الأمم المتحدة، والقنصلية الفرنسية، والصليب الأحمر على مجريات الأوضاع داخل سجون الاحتلال؛ بيد أن ردودها لم ترقَ إلى مستوى الجرائم التي يتعرض لها الأسرى.

 

 وأضاف: "لم تصدر تلك الهيئات والمؤسسات حتى بيان إدانة لجرائم الاحتلال ضد أسرانا البواسل، وبقي الصمت سيّد الموقف، وهذا دليل على أن ليس لها أي اعتبار عند هذا العدو المجرم".

 

أسرى جدد

 

في السياق، أكد مركز "أسرى فلسطين" للدراسات، أن عدد الأسرى المضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري المستمر والعزل الانفرادي، ارتفع إلى (10)، مع استمرار التدهور على صحّة المُضربين.

 

وفي بيان وصل "الاستقلال"، أوضح المركز أن "أسيرَيْن التحقا مؤخرًا بقافلة الأسرى المضربين، هما الأسير المعزول أنس سعد عواد (32 عامًا) من سكان نابلس، والأسير المقدسي المعزول إياد حسنى بزيع (33عامًا) من مخيم قلنديا".

 

وأشار إلى أن الأسير "عوّاد" يخوض الإضراب منذ (15) يومًا احتجاجًا على استمرار اعتقاله الإداري وعزله انفراديًا منذ أحداث سجن "النقب" في مارس الماضي، فيما يستمر الأسير "بزيع" (33عامًا) من مخيم قلنديا إضرابه منذ (15) يومًا، احتجاجًا على عزله منذ (5) شهور، واستمرار اعتقاله الإداري منذ (22) شهرًا متواصلة.

 

وبيّن أن الأسير ناصر زيدان جدع (30 عامًا) من بلدة "برقين" بمحافظة جنين مضرب عن الطعام منذ (17) يومًا، والأسير ثائر يوسف حمدان (21عامًا) من رام الله مضرب أيضًا منذ (14) يومًا.

 

وأشار "أسرى فلسطين" إلى أن (6) أسرى آخرين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عشرات الأيام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري، "بينما طرأ تراجع خطير على صحة بعضهم، وخاصة الأسيرَيْن المريضَيْن بالسرطان حذيفة حلبيّة، وأحمد غنّام، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان".

 

وذكر أن دفعة جديدة تضم (44) أسيرًا موزعين على سجون عدة بدأت أمس الخميس خوض إضراب تضامني لمدة (3) أيام، ليرتفع بذلك عدد الأسرى المتضامنين تضامنًا مع المضربين إلى (94) أسيرًا.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق