الأسرى المرضى.. بين أوعاجهم وأهمال وأخطاء أطباء السجون.. ثائر عزيز حلاحله 

الأسرى المرضى.. بين أوعاجهم وأهمال وأخطاء أطباء السجون.. ثائر عزيز حلاحله 
أقلام وآراء

الاسير المحرر ثائر عزيز حلاحله 

 

ان الحديث عن الاسر والقيد والسجن حديث ليس سهلا وغاية ممكنه بل طريقاً شاقة وفيها من الصعوبات ففي كل تفصيله من تفاصيل الاسر هناك قصة والف حكاية

 

فالاسرى المرضى معاناتهم وقصتهم مختلفة فهم يعانون الاسر والبعاد والفراق والوجع والقهر وظلم السجن والسجان الاسرى المرضى في  سجون الاحتلال الصهيوني يموتون في كل لحظة يتم ابتزازهم على علاجهم وعلى حبة الدواء وعلى الفحص.

 

يتم تعذيبهم لكسر ارادتهم وتحطيم معنوياتهم وجعلهم يرفعون راية الاستسلام والتطويع والتراجع عن اهدافهم .

 

فالاهمال الطبي المعتمد والمقصود في سجون الاحتلال الصهيوني على مدار تاريخ الحركة الوطنية الاسيرة ادى الى ارتفاع العشرات من الاسرى شهداء من علي الجعفري وراسم حلاوة وميسرة ابوحمديه وجعفر عوض وزهير لبادة ورزق العرعير وعرفات جرادات وابو ذريع وفادي الدربي واخرون دفعوا حياتهم بسبب إهمال وتقصر وتعمد أطباء السجون الذين يتصرفون كسجانين ومجرمين وارهابيين.

 

فأحد الاطباء قال لي في عيادة سجن ايشل وامام الاسير انذاك عماد عصفور الذي عاني الكثير من الاهمال الطبي ...لا اريد علاجكم يجب ان تموتوا لا تستحقون العلاج والحياة .

 

وهنا استحضر قصة وجع وحكاية الأسير المناضل اياد ابوناصر من غزة المحكوم بأحكام عالية الذي دخل الأسر معافى سليم الا انه بعد سنوات من الاسر داهمه المرضى والوجع والآلالم فتم اقرار عملية له بعد تسويف ومماطله ونضال من الاسير ورفقائه بالاسر تم اجراء العملية ليتم الكشف بعد اجرئه العملية ان اطباءما تعرف بمصلحة السجون الاحتلال  التي هي الجهة التنفذية والقمعية لما تسمى وزارة الامن الداخلي الصهيوني ...ان الاطباء تركوا بعضاً من ادوات العملية من خيطان وماشابه ذلك في جسده النحيف الهزيل المريض ليزداد وجعه وقهره بعد العملية .

 

ولبدء معاناة جديده ورحلة عذاب كبيره لم تتنهِ حتى كتابة هذه السطور

 

لايكفي انهم سرقوا حياته وشبابه كما سرقوا وطنه الجميل بل زرعوا الداء والمرض في داخله وجسده.

 

هذا المحتل وهذا السجان لا يتعامل مع الاسرى كبشر انما هم وحوش وقتله ومجرمون لا يستحقون الحياة والعلاج كما تقر ذلك كل القوانين والشرائع السماوية والارضية وحتى قوانينهم التي هم صاغوها.

 

ويزعمون امام العالم بانهم دولة تمثل واحة العدالة والانسانية والديمقراطية بل للاسف مايجري  بحق الاسرى وخاصة المرضى هي جريمة حرب يحاسب عليها القانون الدولي والانساني ولكن قوة وظلم المحتل تمنع تطبيق العادلة هنا في فلسطين المحتلة وفي سجون المحتل الصهيوني.

فهذه صرخة ضمير نطلقها للعالم الحر والتي تدعو لاحترام الانسان ان بتدخل لاجبار سلطه الاحتلال والسجون على تقديم العلاج والفحص المطلوب والتشخيص الدقيق للاوجاع التي يعاني منها الاسرى المرضى وتوفير البيئة الصحية والطعام الصحي المقدم لهم .

فكفى إهمالا وتقصيراً بحق المئات من الاسرى في سجون الاحتلال وعلينا نفضح ونكشف عما يجري هناك من اخطاء وتجاوزات طبية بحق الاسرى.

وهنا نتذكر الحالات المؤلمة والصعبة في السجون المقعد والمشلول خالد الشاويش والمقعد المشلول معتز عبيدو والمريض بالسرطان معتصم رداد والمريض بالسرطان يسري المصري والمبتور الاقدام ناهض الاقرع ورياض العمور ورمزي براش بلا قدم وبلا عين واخرون لا يتسع المقام للحديث عنهم وعن قصصهم المحزنه والمؤثره وجعهم الدائم والتقصير بحقهم.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق