فصائل: دماء شهداء جنين تؤكد على استمرار المقاومة

فصائل: دماء شهداء جنين تؤكد على استمرار المقاومة
مقاومة

الاستقلال/ سماح المبحوح

يواصل جيش الاحتلال سياسته العدوانية المعتادة بحقّ الفلسطينيّين في محاولة لكسر ارادتهم،  سواء كان بهدم المنازل أو الاعتقال والملاحقة والاعدام بدم بارد منذ بدء "انتفاضة القدس" في الضفة المحتلة من بداية أكتوبر عام 2015.

واستشهد شابان وأصيب آخران في وقت مبكر من صباح الأربعاء، والشهيدان هما: سعد ناصر حسن عبد الفتاح صلاح (20عامًا) من الحي الشرقي في جنين، وأوس محمد يوسف سلامه (17عامًا) من مخيم جنين، عقب مواجهات ضارية واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

كما استشهد مطلع الأسبوع الجاري محمد ابراهيم جبريل (23 عاماً) من بلدة "تقوع"،بعد إطلاق النار عليه بدعوى تنفيذه عملية دهس.

 

إنهاء أشكال المقاومة

 

القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول انهاء اشكال المقاومة والانقضاض عليها، وهي التي تعد خيار الشعب الفلسطيني الوحيد، لتحرير وطنه ودحره عنها، لافتا إلى أن الاحتلال يطور من أدواته وأسلحته الفتاكة للقضاء على الشباب في المواجهات وساحات الاشتباك.

 

وشدد المدلل لـ "الاستقلال" على أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول بأسلحته وأدواته العسكرية، تهجير وافراغ مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين من سكانهما، وبناء المزيد من المستوطنات لتحقيق دولته المزعومة على حساب الشعب الفلسطيني.

 

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى كسر إرادة وقوة الشعب الفلسطيني لثنيه عن مواجهته، منوها إلى أن جميع الأساليب تنقلب بالسلب على الاحتلال لكون، الشعب الفلسطيني عنيداً وصلباً ،ويبرهن أنه كلما زاد العدو في اجرامه، أصر الشعب على مقاومته.

 

وبين القيادي المدلل أن مدن الضفة وغزة ،ستحافظ على نهج وخيار المقاومة، الذي تتبناه غالبية الفصائل وتسير عليه، مؤكدا أنهما لن تتراجعا مهما تعنت الاحتلال الإسرائيلي واستخدم شتى  أنواع الأسلحة القاتلة.

 

وقود للمقاومة

 

عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية كايد الغول أكد أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول ممارسة مزيد من الضغوط على الشعب الفلسطيني، وقطع الطريق أمام أي ترتيبات جارية لجعل المقاومة بالضفة الغربية والقدس منظمة.

 

وأوضح الغول لـ "الاستقلال" أن الشهداء الذين يرتقون كل يوم وتروى دماؤهم تراب الوطن بشتى بقاعه، يمثلون الوقود المشتعل لاستمرار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، والتحريض الدائم لإنهائه والتصدي لسياساته.

 

ورأى أن كافة الممارسات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بمختلف مدن الضفة الغربية والقدس كالاغتيالات والاعتقالات والاقتحامات والقتل العمد، تشكل عاملا إضافياً للتحريض ضد الاحتلال، وتحفز مزيداً من الشباب للانخراط بصفوف المقاومة والانضمام للتنظيمات؛ لتوفر لهم الإمكانيات والأسلحة لمقاومة عدوهم.

 

واعتبر الغول أن مقاومة الشباب المشتعلة بمختلف المدن والمخيمات، ستجبر الاحتلال على مراجعة حساباته، قبل التفكير في اقتحام المخيمات والبلدات الفلسطينية، التي لن تكون لقمة سائغة أمام المخططات الإسرائيلية التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

 

ودعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الكل الفلسطيني في ظل استمرار الاغتيالات والاقتحامات والعدوان المستمر، للشروع الفوري في إنهاء الانقسام وتوفير مقومات الصمود للشعب، والإسراع في بناء جبهة مقاومة وطنية موحدة، وغرفة عمليات عسكرية مشتركة، واعتماد استراتيجية وطنية جديدة تجمع بين العمل المقاوم وتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.

 

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق