رهان "حماس" على أطراف عربية خاسر

الأحمد لـ"الاستقلال": مصر مع شرعية السلطة وخطواتها تجاه غزة إنسانية فقط

الأحمد لـ
سياسي

 

الاستقلال/ نادر نصر

أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ورئيس وفد الحركة للمصالحة الداخلية، أن يد حركته لا تزال حتى هذه اللحظة ممدودة للمصالحة مع حركة "حماس"، رغم كل الأجواء السلبية الأخيرة.

 

وقال الأحمد، لـ"الاستقلال"،:" إتمام المصالحة الداخلية وتحقيق الوحدة سيبقى المطلب الأساسي والهام الذي يجب على الجميع السعي له، رغم كل الأجواء السلبية الداخلية التي حصلت مؤخراً، ولا تزال أيدينا ممدودة لحماس".

 

وأضاف:" تشكيل حماس اللجنة الإدارية في قطاع غزة، كان عقبة ولا تزال في طريق إتمام الوحدة الداخلية، وعلى حركة "حماس" الاستجابة لمطالب الرئيس عباس وحل هذه اللجنة بشكل فوري، والتوجه بنية صادقة نحو تحقيق المصالحة والجلوس على طاولة الحوار الوطني".

 

وأشار، أن رهان حركة "حماس" على أطراف عربية سيكون خاسراً ولن يحقق نتائج، لأن الشرعية واضحة للجميع وطريق الوحدة وتحقيق المصالحة واضح أياً للجميع، فأي مناكفات ومراوغات ستكون "حماس" المتضرر منها.

 

وذكر عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أن جمهورية مصر العربية ومن خلال لقاء القمة الذي جمع الرئيس عباس بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، كان واضحاً تماماً أن مصر مع الشرعية ولن تتجاوز السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" وأن خطواتها تجاه غزة "إنسانية" فقط.

 

 ودعا الأحمد حركة "حماس" إلى تغليب لغة الحوار والمصلحة الوطنية، والإعلان عن حل اللجنة الإدارية التي شكلتها، والبدء بخطوات عملية لإنهاء الانقسام وتسليم القطاع لحكومة التوافق الوطني.

 

وشكلت حماس اللجنة الإدارية بعد أن اتهمت حكومة التوافق بالتخلي عن مسؤولياتها ومهامها تجاه غزة، فيما هددت السلطة الفلسطينية وقيادة حركة فتح باتخاذ إجراءات تجاه هذه الخطوة التي وصفت بـ "الخطيرة والحاسمة" والتي تمهد لفصل غزة عن الضفة الغربية، بحسب مراقبون.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق