قيادي فتحاوي: عباس يعين ماجد فرج رئيسا لطاقم المفاوضات خلفا لعريقات

قيادي فتحاوي: عباس يعين ماجد فرج رئيسا لطاقم المفاوضات خلفا لعريقات
سياسي

الاستقلال/ نادر نصر

كشف مصدر قيادي في حركة «فتح»، بالضفة الغربية المحتلة، الخميس، عن تغييرات جذرية ستطرأ على وفد المفاوضات التابع للسلطة الفلسطينية والذي كان يترأسه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات خلال الفترة الماضية.

 

وأكد القيادي الفتحاوي، لـ «الاستقلال»، أن رئيس السلطة محمود عباس أمر بإجراء بعض التعديلات على الوفد المفاوض، باستثناء شخصيات فلسطينية وإضافة أخرى لتتلاءم مع طبيعة المرحلة المقبلة في حال تم الإعلان رسمياً عن إحياء مشروع المفاوضات من جديد بين السلطة والاحتلال «الإسرائيلي .

 

وذكر أن أبرز التغيرات التي ستطرأ على الوفد تتمثل في تعيين مدير جهاز المخابرات الفلسطينية، اللواء ماجد فرج رئيساً للوفد المفاوض بدلاً من صائب عريقات، الذي سيأخذ منصب الرجل الثاني في الوفد، إضافة لتعيين شخصيات فلسطينية اقتصادية أخرى مرموقة لطاقم وفد المفاوضات.

 

وكشف القيادي الفتحاوي، لـ»الاستقلال»، أن الرئيس عباس أمر بضم رمزي خوري رئيس الصندوق القومي الفلسطيني للطاقم، في إشارة واضحة إلى تغيير عباس نهج المفاوضات من سياسية الى أمنية واقتصادية بعد تعيين فرج والخوري ضمن الوفد المفاوض.

 

وأوضح أن الرئيس عباس يستعد جيداً للمرحلة المقبلة، وسيركز على الجوانب الاقتصادية والأمنية أكثر من السياسية، في محاولة منه للحصول على أي إنجاز أو تقدم  من الاحتلال «الإسرائيلي» في حال تم فتح باب المفاوضات مجدداً.

 

وبات يلوح بالأفق فتح باب المفاوضات من جديد مع بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال «الإسرائيلي» المغلق منذ العام 2014، بعد أن تراجعت السلطة الفلسطينية عن بعض شروطها المتعلقة باستئناف المفاوضات، وعلى رأسها وقف كامل للعمليات الاستيطانية والإفراج عن دفعة الأسرى الرابعة.

 

وعقد اجتماع فلسطيني - أمريكي، الثلاثاء، في القدس، احياء عملية التسوية المتوقع منذ اكثر من 20 عاما.

 

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-»الإسرائيلية»، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تُذكر، بعد 9 أشهر من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض «إسرائيل» وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق