قرارات نتنياهو ضد شعبنا دليل فشل

حبيب لـ"الاستقلال": العقوبات الامريكية على الحركة وسام شرف

حبيب لـ
سياسي

غزة / محمد أبو هويدي:

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب، أن فرض الإدارة الأمريكية عقوبات جديدة على حركتي الجهاد الإسلامي وحماس تعكس مصداقية المسار الذي تسير فيه الحركتان، مشددا على أن عدم رضا أمريكا عن المقاومة  يعد وسام شرف يوضع على صدور مجاهدينا سواء كتائب القسام أو سرايا القدس.

 

وقال حبيب لـ "الاستقلال": "إن القرار الامريكي لا يزعجنا بل يزيدنا عزيمة وإصرار على مواصلة مقاومتنا ضد هذا العدو الغاصب لأرضنا وحقنا الفلسطيني، كما انه إشارة على أننا نتجه في الاتجاه الصحيح في معاداة هذا الكيان الصهيوني ومعاداة الإدارة الأمريكية المجرمة التي تشارك وتساند هذا العدو المجرم".

 

واعتبر ، أن وضع حركة الجهاد وحماس على هذه القائمة ليس جديدا وأمرا ً تكرر مرات عدة ، مضيفا" ونحن نعتبر الولايات المتحدة عدو شعبنا الفلسطيني تماماً كـ الكيان الصهيوني بل هي أخطر من دولة الاحتلال لأنها تدعم العدو الصهيوني بكل مقومات القوة وتغطي جرائمه في المحافل الدولية.

 

وجدد حبيب، تمسك حركته بخيار المقاومة حتى تحرير الأرض الفلسطينية وتحرير المقدسات من دنس هذا المحتل الغاصب، مشيراً الى أن هذا القرار لن يؤثر على العلاقة التي تربط المقاومة بالدول المجاورة لآننا العدو الحقيقي للامة الاحتلال الصهيوني والادارة الامريكية .

 

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات "إرهابية"، حسب زعمها، وقالت إنها تابعة لكل من حركتي الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية (حماس)، والحرس الثوري الإيراني وتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

 

وعشية الذكرى الـ18 لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن مينوشين إن واشنطن قررت فرض عقوبات مالية على 20 شخصا وكيانا، بما في ذلك الممولون لتنظيمات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وحركتي حماس والجهاد وكذلك تنظيمي الدولة والقاعدة.

 

قضت على مستقبله

 

في سياق منفصل،  اعتبر القيادي في الجهاد الاسلامي، تبجح نتنياهو في حملته الانتخابية والوعود التي يطلقها للناخبين الإسرائيليين بضم غور الاْردن ومناطق من الضفة الغربية والتي تأتي على حساب الحق الفلسطيني والأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية دليل فشل، مؤكدا أن الرسالة التي اوصلتها المقاومة لنتنياهو أول أمس قضت على مستقبله السياسي، وأن حلمه بالفوز بالانتخابات القادمة سقط سقوطاً مدوياً .

 

وكانت المقاومة قد أطلقت مساء الثلاثاء صواريخ تجاه مدينتي أسدود وعسقلان، في الوقت الذي تزامن مع وجود رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بمهرجان انتخابي لليكود في مدينة أسدود، حيث أضطر لقطع خطابه والتحصن في أحد الملاجئ القريبة .

 

وقال حبيب،" يجب على نتنياهو أن يدرك أن الأمور لا تسير وفق أهوائه ومصالحه الشخصية ولا تأتي على حسابنا نحن الفلسطينيون فهذه الأرض لها أصحابها وأهلها وهذا الكيان ليس له مكان بيننا".

 

وأضاف " ليصدر نتنياهو ما يشاء من القرارات ولكن يجب أن يعي جيداً أن شعبنا الفلسطيني لن يجعل هذا الاحتلال يهنئ على هذه الأرض المباركة، داعياً إلى استمرار المقاومة وانخراط الكل الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني حتى دحر عدونا عن هذه الارض.

 

وطالب السلطة الفلسطينية بالتخلي عن أوهام التسوية والمفاوضات التي شكلت غطاءً لنهب الأرض، والمسارعة إلى تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة الشاملة لكي نستطيع مواجهة هذه المؤامرات التي تحاك ضدننا.

 

وكان رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" أعلن أول أمس الثلاثاء أنه سيقوم فور فوزه في الانتخابات المقبلة (تشكيله الحكومة) بضم غور الأردن وشمال البحر الميت إلى الكيان الإسرائيلي، كما تعهد بضم أجزاء من أراض الضفة لـ"إسرائيل".

 

ولفت نتنياهو في مؤتمر صحفي إلى أن "ضم غور الأردن لإسرائيل سيكون خطوة أولى إذا فزت بالانتخابات"، مشيرًا إلى أنه سيحول منطقتي أريحا والعوجة وبعض القرى الفلسطينية لجيوب.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق