وكاميرات مراقبة وأجهزة تجسس بالمصلى القبلي

الاحتلال ينصب بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى ويواصل حصاره للبلدة القديمة

الاحتلال ينصب بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى ويواصل حصاره للبلدة القديمة
القدس

القدس المحتلة/ الاستقلال

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تركيب بوابات الكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد إغلاقه، منذ الجمعة الماضية، فيما فتحت، ظهر اليوم الأحد، بواباته، لدخول المصلين، لأداء صلاة الظهر، بعد أن صدحت مآذنه للصلاة.

 

وذكر مصدر في الأوقاف الإسلامية -فضل عدم الكشف عن هويته- في حديث لـ"وفا" أن سلطات الاحتلال سلمت دائرة الأوقاف الاسلامية مفاتيح المصلى القبلي، والأقصى القديم، والمصلى المرواني في المسجد الأقصى، فيما لم تُسلّم مفاتيح أبواب: الأسباط، والملك فيصل، والمجلس "الناظر"، من أبواب المسجد الأقصى الرئيسية "الخارجية".

 

وأوضح "أن الاحتلال يواصل حصاره العسكري المشدد على القدس القديمة، ويمنع دخول المواطنين الى البلدة القديمة، الذين لا يملكون عنوان سكن فيها"، في الوقت الذي ما زالت فيه المحال التجارية في القدس القديمة مغلقة، بسبب الحصار. مؤكدا رفض دائرته للإجراء الإسرائيلي الأخير بحق المسجد المبارك.

 

وواصلت سلطات الاحتلال تركيب بوابات إلكترونية على أبواب الأسباط والسلسلة والمجلس.

 

ويأتي هذا الإجراء في أعقاب قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنصب عشرات كاميرات المراقبة والأجهزة الحساسة وأجهزة التجسس والإنذار على مداخل المسجد الأقصى، والعمل على إعادة فتحه تدريجيًا أمام المصلين والسياح ظهر اليوم.

 

ورفض مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني الدخول إلى المسجد الأقصى عبر بوابة الاحتلال الالكترونية وعمد إلى إمامة المصلين في صلاة الظهر أمام بوابة الأسباط خارج المسجد الأقصى.

 

وقال المختص في شؤون القدس جمال عمرو  إن شرطة الاحتلال بدأت فعليًا بتركيب بوابات إلكترونية عند بابي الأسباط والمجلس-أبواب الأقصى-بهدف تفتيش كافة المصلين أثناء دخولهم إليه.

 

وذكر عمرو أن الاحتلال يهدف للسيطرة الفعلية الكاملة على الأقصى، وفرض واقع جديد فيه، واصفًا الوضع بالأقصى والقدس بالخطير جدًا، خاصة أن الاحتلال استولى على جميع مفاتيح أبواب الأقصى.

 

وأضاف أن الأقصى أصبح مستباحًا من قبل شرطة الاحتلال ومستوطنيه، وفارغًا من المصلين المسلمين، منبهًا في الوقت ذاته إلى خطورة ما يجرى بالمسجد.

 

في المقابل لم تسلم سلطات الاحتلال مفاتيح أبواب: الأسباط، والملك فيصل، والمجلس "الناظر"، من أبواب المسجد الأقصى الرئيسية "الخارجية".

 

في الوقت ذاته واصلت سلطات الاحتلال حصارها المشدد على القدس القديمة ومنع دخول المواطنين إلى البلدة القديمة الذين لا يملكون عنوان سكن فيها، في الوقت الذي ما زالت فيه المحال التجارية في القدس القديمة مغلقة بسبب الحصار.

 

وكان استشهد ثلاثة شبان من عائلة جبارين من مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 صباح الجمعة بعد أن قتلوا اثنين من عناصر شرطة الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى.

 

وعقب العملية أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى ومنعت إقامة الصلوات فيه وذلك لأول مرة منذ العام 1969.

التعليقات : 0

إضافة تعليق