المساس بالمسجد الأقصى لا يمكن السكوت عليه

الجهاد وحماس: عدوان الاحتلال على الأقصى ينذر بالحرب

الجهاد وحماس: عدوان الاحتلال على الأقصى ينذر بالحرب
مقاومة

غزة/ الاستقلال

أكدت حركتا الجهاد الإسلامي في فلسطين و"حماس" على أن عدوان الاحتلال المتواصل بحق المسجد الأقصى المبارك يعتبر عدوانا سافرا يستهدف المسلمين جميعا في أخص عباداتهم وأقدس مقدساتهم.

 

ويواصل الاحتلال لليوم الرابع على التوالي انتهاكاته وعدوانه بحق المسجد الأقصى المبارك ويمنع آلاف المصلين من ممارسة عباداتهم وشعائرهم وأداء الصلاة هناك بسبب إجراءاته الهادفة لبسط السيطرة والاستيلاء والتهويد الكامل للمسجد الأقصى المبارك.

 

وشددت الحركتان في بيان مشترك لهما تلقت "الاستقلال" نسخة عنه الاثنين، على أن ما يرتكبه الاحتلال من عدوان يومي يهدد بإشعال المنطقة بأسرها وينذر بحالة من الحرب التي تُصر الحكومة المتطرفة على أن تكون حرباً دينية من خلال ما تتخذه من سياسات عنصرية حاقدة بحق المسلمين ومقدساتهم في فلسطين.

 

وأوضحتا أنهما لطالما حذرتا من مخططات الاحتلال الصهيوني وممارساته الخبيثة في المسجد الأقصى المبارك، ودعتا الأطراف المعنية بالاستقرار في المنطقة إلى التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات والحفريات والاقتحامات اليومية في المسجد الأقصى ومحيطه ، لكن أحداً لم يكترث لهذه التحذيرات  حتى وصل الحال إلى ما وصل إليه اليوم ، فلا يظننن أحدٌ أن الشعب الفلسطيني يمكن أن يتخلى عن مقدساته ومسجده ومسراه ليتركه فريسة لسياسات الاحتلال الغاشم وإجراءاته الملعونة.

 

وأكدت الحركتان أن المسجد الأقصى خطٌ أحمر والمساس به أمر لا يُمكن السكوت عنه بأي حال من الأحوال.

 

ودعتا الى وقف الإجراءات الصهيونية ورفع يد الحكومة المتطرفة عن المسجد الأقصى المبارك، وعودة السيادة عليه لدائرة الأوقاف الإسلامية كما كانت، ووقف اقتحامات المستوطنين لساحاته الشريفة والكف عن ملاحقة المصلين والمرابطين هناك ونحذر من عواقب ذلك على العدو ذاته.

وحذرت الحركتان من أن ما جرى من عدوان خلال الأيام الماضية لن يمر مرور الكرام ، وإننا نحذر الاحتلال من أن استمرار عدوانه وعدم كف يده سيؤدي إلى تصعيد كبير يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعياته.

 

كما دعتا جماهير شعبنا إلى التأهب وإعلان النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى ، وتصعيد انتفاضة القدس، ولتخرج المظاهرات الحاشدة في كل أرجاء الوطن والشتات معبرة عن رفضها للعدوان الصهيوني ، ومجددة لعهد النصرة للمسجد الأقصى وفداءه بالروح والنفس. 

 

وأكدتا أن نصرة الأقصى واجب من آكد الواجبات وأولى الأولويات، لذلك فإن على الأمة أن تقوم بدورها وأن تضغط على حكوماتها لوقف التطبيع والعمل على مقاطعة الكيان الصهيوني ومحاصرته وقطع كل علاقة معه باعتبار أن أي علاقة معه حرام. 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق