وداعاً سامي أبو دياك... ثابت العمور

وداعاً سامي أبو دياك... ثابت العمور
أقلام وآراء

ثابت العمور

 ترجل الفارس رحل وترك لكم خيبتكم استمروا في المناكفات إياكم أن تتوقفوا...

 

أنا الأسير المريض سامي أبو دياك، سكان محافظة جنين، محكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات وثلاثين عاماً، ومعتقل منذ عام 2002، أقبع في ما يسمى مستشفى الرملة الاسرائيلي مع 15 أسيراً مريضا، أعاني من مرض السرطان بالأمعاء منذ ثلاث سنوات، المرض يتصاعد بسبب عدم وجود عناية طبية لازمة واهمال متعمد تعرضت له في المستشفيات الاسرائيلية أدى إلى تلوث في الدماء ووصولي الى حافة الهاوية، وكل يوم اشعر ان الموت قد جاء وقفز الى جسدي واحتضني، وكل ساعه احس بدبيب الموت بداخلي واني سأرحل دون وداع.

 

لقد وجهت الكثير من الرسائل والمناشدات، وكشفت عن الحرب الصامتة الخطيرة التي تجري على أجساد المعتقلين، كشفت عن أقنعة أطباء يلبسون ثياب جلادين، عن سياسة ممنهجة ومتعمدة حولت السجون الى مقابر وامكنة لزراعة الامراض القاتلة في أجساد المعتقلين، صرخت بكل شهقات الموت الرابضة في أعماقي من اجل التحرك والعمل لإنقاذ الاسرى المرضى الذين يقتلون رويداً رويداّ في هدوء وصمت العالمين.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق