خامنئي: أحبطنا مؤامرة واسعة وخطيرة جدًا

خامنئي: أحبطنا مؤامرة واسعة وخطيرة جدًا
أخبار العالم

الاستقلال/ وكالات:

قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي يوم الأربعاء إن الشعب الإيراني "أحبط مؤامرة واسعة وخطيرة جدًا في الأيام الأخيرة"، فيما أعلن وزير الداخلية حجم الأضرار الناجمة عن أعمال التخريب التي شهدتها عدة مناطق في إيران.

 

ونقلت وسائل إعلام إيرانية مختلفة عن خامنئي قوله اليوم "أرى لزاما أن أوجه شكري وتقديري العميق للشعب الإيراني للتحرك الرائع جدا الذي قام خلال الايام الاخيرة، إذ أثبت في الواقع مرة أخرى بأنه شعب قوي وعظيم".

 

وأضاف أن "الشعب الإيراني أحبط مؤامرة عميقة وواسعة وخطيرة جدًا وظف الأعداء أموالا طائلة لها وبذلوا جهودا كبيرة ليقوموا بمثل هذه الممارسات، أي التخريب والأعمال الشريرة والقتل، التي تصوروا أن الفرصة قد توفرت من خلالها بقضية البنزين وجاؤوا بجيشهم إلى الساحة".

 

وأردف خامنئي أن "قوى الأمن الداخلي والتعبئة والحرس الثوري دخلوا الساحة وقاموا بواجبهم في مواجهة صعبة لكن ما قام به الشعب الأسبوع الماضي كان أسمى وأهم من أي تحرك ميداني، إذ بدا في زنجان وتبريز وامتد إلى جميع مدن البلاد وحتى القرى وبالتالي جرى هذا التحرك في طهران بعظمة".

 

وأوضح أن "العدو الرئيس أي الاستكبار العالمي الجالس خلف المونيتورات يفهم ماذا يعني هذا التحرك، لقد تلقوا الصفعة واُرغموا على التراجع".

 

ونبه المرشد الأعلى بإيران إلى أن "هناك الكثير من التهديدات أمامنا والتي يجب أن تتحول إلى فرص بمبادرة من التعبئة".

 

في سياق متصل، كشف وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي عن فشل من وصفهم ب"الأشرار" في تفجير أكبر مستودع للبنزين في إحدى مدن البلاد خلال أحداث الشغب الأخيرة.

 

وأشار إلى أنه تم إحراق 731 بنكا و140 مكانا عامًا و9 مراكز دينية و70 محطة وقود و34سيارة إسعاف.

 

وقال رحماني فضلي في تصريح للقناة الأولى في التلفزيون الإيراني: إن "الاشرار حاولوا في إحدى المدن تفجير أكبر مستودع للبنزين فيها ولو نجحت محاولتهم هذه لاحترق نصف المدينة".

 

وأضاف أنه "خلال أحداث الشغب اتصلت هاتفيا مع السيد علي عسكري (رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون) وقلت له بأن 500 من الأشرار يتحركون الآن نحو مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، إلا أننا ومن خلال تدخل قوى الأمن الداخلي لم نسمح لهم بالاقتراب حتى مسافة 3 كيلومترات منها".

 

وتابع أن "رئيس الجمهورية كان يتصل بعض الليالي 5 مرات حتى الصباح الباكر وكان يؤكد على ضبط النفس".

 

وأوضح أنه "بعد توسع نطاق أعمال الشغب اضطررنا لقطع الانترنت بصورة مرحلية ومكانية، إذ أوعزنا إلى تقييده أولا ومن ثم توصلنا إلى ضرورة قطعه".

 

وأردف وزير الداخلية الإيراني "كنا على علم بأهمية الانترنت للمواطنين والضرر الحاصل من قطعه إلا أنه تم اتخاذ هذا الاجراء للحيلولة دون وقوع المزيد من الضرر والحفاظ على أمن البلاد".

 

وذكر أنه "خلال أعمال الشغب أصيب من قوى الأمن الداخلي والتعبئة ضعف عدد ما أصيب من عناصر الفوضى والشغب الأمر الذي يبين مدى التصرف بضبط النفس من قبل القوى الأمنية".

 

وأشار رحماني فضلي إلى أن أكثر من 50 مركزا عسكريا ومقرا للشرطة تعرض للهجوم خلال الأحداث، موضحا أنه من ضمنها تم إحراق 34 سيارة إسعاف و731 بنكا و140 مكانا عاما و9 مراكز دينية و70 محطة وقود و307 سيارات خصوصية وغير حكومية و183 سيارة عسكرية و1076 دراجة نارية خصوصية.

 

ووفق تقديراته فإنه "خلال جميع الأحداث الاخيرة في البلاد لم يتجاوز عدد المشاركين في أحداث الفوضى والشغب 130 إلى 200 ألف"، وفقا لتقديرات القوى الميدانية ودوائر ادارة المدن.

التعليقات : 0

إضافة تعليق