شق شارع استيطاني شمال غرب رام الله

مخططات استيطانية "خطيرة" تستهدف قلب الخليل والحرم الإبراهيمي

مخططات استيطانية
سياسي

الخليل/ الاستقلال:

كشفت القناة السابعة العبرية، الإثنين عن مخطط إسرائيلي "خطير" يتمثل بعمل إضافات على المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

 

وقالت القناة إن الحديث يدور عن مشروع بتكلفة نصف مليون شيقل، يشمل تصميم مصعد للمعاقين وإضافات أخرى لاستخدام المستوطنين.

 

وذكرت أن منسق شؤون المناطق بحكومة الاحتلال كميل أبو ركن أرسل كتابًا إلى بلدية الخليل الفلسطينية قبل أشهر يطالبهم بالمصادقة على تلك الأعمال، وقال لهم إن رفض المشروع يعني "وضع الجيش يده على المنطقة والقيام بأعمال الترميم بشكل أحادي الجانب".

 

وأوضحت القناة العبرية أن مسؤولية منطقة المسجد الإبراهيمي تتبع الأوقاف الإسلامية في الخليل بناءً على اتفاقية الخليل، إلا أنه وفي حال رفض البلدية المشروع فسيجري تنفيذه رغمًا عنها.

 

وفي ذات السياق، يحاول جيش الاحتلال من خلال قراره العسكري بالسيطرة على منزل عائلة الشّريف المطلّ على باحات المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية، فتح منفذ على أسطح محال تجارية مجاورة، ينوي إقامة مستوطنة جديدة عليها.

 

وأعلن وزير جيش الاحتلال نيّته إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في سوق الخضار القديم، بمدينة الخليل، في إطار عمليات التوسّع الاستيطانية الجارية في قلب المدينة، في منطقة مغلقة بأوامر عسكرية منذ مجزرة المسجد الإبراهيمي عام 1994.

 

وشكّلت هذه المنطقة قلب مدينة الخليل، وميدان الحياة التجارية في الأعوام التي سبقت المجزرة، بينما تمارس سلطات الاحتلال عمليات الإغلاق والحصار لهذه المناطق، والحيلولة دون تمكّن أصحابها من الوصول إليها.

 

ويقول المواطن أحمد الشّريف أحد ورثة المحل التجاري إنّ ما تسمّى بالإدارة المدنية الإسرائيلية أبلغت العائلة بوضع اليد على المحل، وضرورة إخلائه، وهدّدتهم باستخدام القوّة من أجل تنفيذ عملية الإخلاء.

 

ويشير إلى أنّ سلطات الاحتلال تنوي استخدام المحل كجسر للاستيلاء على بيوت قديمة للفلسطينيين ومهجورة، لمصادرتها، والعبور منها إلى بيوت أخرى استولى عليها المستوطنون منذ زمن، وتقطنها عدد من عائلاتهم.

 

ويصف الشّريف موقع هذه المحال بالحسّاس جداً، لوقوعه أمام ساحة المسجد الإبراهيمي، وقربه من بؤر استيطانية في قلب المدينة ووسط البلدة القديمة.

 

ويبين بأنّ المحل جزء من عمارة سكنية تقطنها عائلة الشّريف، وتملكه العائلة منذ أكثر من مئتي عام، وتستخدمه عائلة مسودة.

 

وتسارع سلطات الاحتلال الخطى لتهويد أجزاء واسعة من الخليل ولاسيما وسطها، وتتزايد عمليات الاستيلاء على عقارات المواطنين بذرائع واهية وعمليات تزوير مدعومة قضائيًا.

 

 إلى ذلك، استأنفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، العمل في شق شارع استيطاني على أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله.

 

وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح، بأن مجموعة من جرافات وآليات الاحتلال وبرفقة عدد من جنود الاحتلال ومستوطنيه، شرعوا باستكمال شق شارع استيطاني، تمهيدا لتعبيده لاحقا.

 

وذكر صباح، أن الشارع يبلغ طوله أكثر من 2 كيلو متر، وتم شقه قبل 6 أشهر، ليربط مستوطنة "نبيتسوف" بالقرب من قرية ام صفا باتجاه جبل القسطل، لتسهيل وصول المستوطنين بشكل سريع إلى المستوطنة المذكورة، تمهيدا للاستيلاء على باقي اراضي أم صفا.

 

يذكر أن قرية أم صفا قد تعرضت خلال موسم الزيتون لأكثر من 25 اعتداء من المستوطنين في المنطقة المذكورة.

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق