"أولى نتائج محاولات ترمب شرعنة الاستيطان"

إدانات واسعة لقرار الاحتلال إقامة حي استيطاني في قلب الخليل

إدانات واسعة لقرار الاحتلال إقامة حي استيطاني في قلب الخليل
سياسي

الخليل/ الاستقلال:

قوبل قرار الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، القاضي بإقامة حي استيطاني جديد في قلب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بحملة إدانات واسعة، مؤكدة أن ذلك القرار يعتبر نتيجة عملية لمحاولات الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب شرعنة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

 

فقد أدانت الرئاسة الفلسطينية، المشروع الاستيطاني الجديد الذي أعلن عنه وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، والمتمثل بإقامة حي استيطاني في سوق الخضار بقلب مدينة الخليل.

 

وأكدت الرئاسة، أن هذا الإعلان الإسرائيلي يمثل أولى النتائج الملموسة لمحاولات إدارة الرئيس ترمب لشرعنة الاستيطان، وهي الخطوة الممهدة للضم.

 

واعتبرت الرئاسة، أن هذا الإعلان يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة، وهي خطوة استفزازية جديدة مرفوضة كلياً.

 

وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذه الجرائم بحق شعبنا وأرضنا، داعية المجتمع الدولي للتحرك العاجل للوقوف في وجه هذه الإجراءات الإسرائيلية، واتخاذ خطوات ملموسة مقابل هذا التصعيد الاسرائيلي، تبدأ بمقاطعة شاملة للاستيطان الاستعماري الاسرائيلي.

 

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ماهر عبيد، إن إنشاء حكومة الاحتلال حيًّا استيطانيًا جديدًا في مدينة الخليل، يأتي ضمن سياسة ممنهجة مارستها حكومات الاحتلال في تهويد قلب المدينة التاريخي وفق رواية دينية تلمودية.

 

وأضاف عبيد في تصريح صحفي يوم أمس، أن سياسة الأمر الواقع التي تقوم بها حكومة الاحتلال وعصابات المستوطنين، تؤكد أن هناك خطة ممنهجة للسيطرة على الأرض وتهديد حياة أبناء شعبنا عبر الاعتداءات التي أصبحت تطال القرى والطرقات في الضفة المحتلة.

 

ودعا أهلنا في مدينة الخليل إلى مواصلة حراكهم ورباطهم في البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، وتكثيف المشاركة الحاشدة في أداء الصلوات في الحرم، وإرسال رسالة واضحة لقادة الاحتلال أن تاريخ الخليل سيبقى عربيًا إسلاميًا.

 

بدورها، أدانت المملكة الأردنية، الاثنين، قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي البدء بالتخطيط لبناء مستوطنة يهودية جديدة في قلب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، داعية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته لوقف الاستيطان.

 

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في بيان صحفي، إن "الأردن يدين إعلان الحكومة الإسرائيلية عن مشاريع استيطانية جديدة في جبل المكبر وقلنديا والبلدة القديمة في الخليل".

 

وأشار الصفدي الى أن القرار يشكل خرقاً للقانون الدولي وإجراء غير شرعي يقوّض جهود تحقيق السلام.

 

وأكد على "ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الاستيطان"، مشيرا الى أن "لا شرعية للاستيطان الإسرائيلي بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي".

 

وحذر الصفدي من أن "استمرار "إسرائيل" في بناء المستوطنات وتوسعتها يقوّض حل الدولتين الذي يمثل السبيل الوحيد لحل الصراع ويقتل كل فرص تحقيق السلام الشامل والدائم".

 

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع على إعلان الولايات المتحدة الأميركية أنها لم تعد تعتبر المستوطنات غير قانونية، في مخالفة للقانون الدولي الذي يعتبر أن المستوطنات التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية المحتلة من "إسرائيل" منذ 1967، غير قانونية، فيما تعتبر الأسرة الدولية الاستيطان عقبة كبرى في طريق "السلام".

التعليقات : 0

إضافة تعليق