مختصان يحذران من خطورة الأوضاع الصحية للأسيرين زهران والهندي

مختصان يحذران من خطورة الأوضاع الصحية للأسيرين زهران والهندي
الأسرى

غزة/ خالد اشتيوي:

حذّر مختصان بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من خطورة الوضع الصحي للأسيرين الضربين عن الطعام منذ أكثر من شهرين، مصعب الهندي (29عاماً)، وأحمد زهران (42 عاماً)، اللذين دخلا في حالة الخطر الشديد، سيّما بعد دخلا مرحلة الإضراب عن الماء حيث باتت حالتهما الصحية مقلقة جداً، وجرى نقلهما إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلية.

وأكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس على خطورة الأوضاع الصحية التي يمر بها الأسيران الهندي وزهران، بعد دخولهما في الشهر الثالث في إضرابهما، وأنهما وصلا إلى مرحلة خطيرة على حياتهما، حيث جرى نقلهما من معتقل عزل "نيتسان الرملة" إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، وذلك  بعد تدهور خطير طرأ على وضعهما الصحي.

ولفت إلى أن الاحتلال يهدف، عبر أدواته التنكيلية لإيصال الأسرى المضربين إلى مرحلة صعبة في إضرابهم، لتتسبب لهم بأمراض خطيرة، تؤثر على مصيرهم لاحقاً.

وحول إضراب الأسرى في عسقلان الذي شرع به أمس 33 أسيراً احتجاجا على سياسة القمع التي يتعرضون لها منذ أكثر من شهر، أكد فارس على مشروعية حق الأسرى في إضرابهم عن الطعام، لنيل مطالبهم ورفض كل الإجراءات التعسفية التي تمارسها قوات الاحتلال بحقهم من عمليات قمع وتفتيش وتخريب لمقتنيات الأسرى.

وأوضح فارس بأن إدارة معتقلات الاحتلال نفذت عملية قمع بحق أسرى عسقلان في شهر أكتوبر الماضي، ونقلت الأسرى إلى معتقل نفحة، مشيراً بأنه في نهاية الأسبوع المنصرم أعادت إدارة السجون الأسرى المنقولين إلى معتقل عسقلان، ليجدوا كافة مقتنياتهم مدمرة.

وأضاف، أن هذا الأمر دفع الأسرى إلى رفض استلام أي من مقتنياتهم المدمرة، ووجهوا رسالة احتجاج إلى مدير المعتقل، حيث قامت إدارة المعتقلات بتهديد الأسرى في حال تنفيذهم للإضراب ستقوم بنقلهم إلى قسم "المعبار" والذي لا يصلح للحياة الآدمية ويعتبر مكاناً للتنقلات ويدخله السجناء الجنائيون.

دعوة للتحرك العاجل

بدوره حذر الناطق الإعلامي في مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى طارق أبو شلوف من خطورة الأوضاع الصحية التي يمر بها الأسيران زهران والهندي، حيث بدأت تضح بعض الظواهر على أجسادهما، حيث أنهما يعانيان من دوخة شديدة على مدار الساعة، وضعف في الرؤية، وعمل عضلة القلب، وهزال في جميع أنحاء الجسم وعدم القدرة على الوقوف والكلام،  نتيجة التوقف عن شرب الماء منذ أيام، وامتناعهما منذ فترة طويلة عن تناول الفيتامينات والمدعمات، مما يزيد من خطورة وضعهما الصحي، وتهديد حياتهما.

ودعا أبو شلوف خلال حديثه "للاستقلال"، كافة أطياف المجتمع الفلسطيني والمؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية للتحرك العاجل والالتفاف حول قضايا الأسرى وتسليط الضوء عليها، على جميع الأصعدة المحلية والعربية والدولية، ودعم ومساندة الأسرى المضربين حتى لا يستفرد الاحتلال بهم.

وفيما يتعلق بإضراب الأسرى في "عسقلان" بالإضراب عن الطعام أمس، قال أبو شلوف إنهم في المؤسسة يتابعون بقلق مجريات ذلك الإضراب.

وأضاف أبو شلوف أن الاحتلال من خلال ممارساته هذه يسعى إلى تعذيب وقتل الأسرى بشكل بطيء أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، خاصة وأن مطالب الأسرى هي مطالب وحقوق إنسانية وحياتية من الدرجة الأولى.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق