سلطت الضوء على حجم معاناتهن

غزة: وقفة لدائرة العمل النسائي للجهاد تضامناً مع الأسيرات

غزة: وقفة لدائرة العمل النسائي للجهاد تضامناً مع الأسيرات
الأسرى

غزة/ خالد اشتيوي:

نظمت دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد الاسلامي، وسط مدينة غزة، السبت، وقفة تضامنية مع الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تحت عنوان "حرائر فلسطين شموخ وعزة لا تلين"، بمشاركة العشرات من المتضامنات والمناصرات لقضية الأسرى والأسيرات.

 

وحملت المشاركات في الوقفة عدة شعارات تشير إلى مدى المعاناة التي تمر بها الأسيرات دخل سجون الاحتلال، من بينها: "أطراف متجمدة في الزنازين"، "بلا ملابس شتوية ولا أغطية ثقيلة ولا وسائل تدفئة"، و"الخيام أكثر الأقسام معاناة في فصل الشتاء".

 

وطالبت المشاركات في الوقفة بالعمل على إنهاء معاناة الأسيرات داخل السجون، وبضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى كافة، والعمل السريع من أجل تحريرهم وتبيض السجون منهم.

 

وقالت مسؤولة الإعلام في دائرة العمل النسائي، آمنة حميد في كلمة لها خلال الوقفة إن "الأسيرات داخل سجون الاحتلال يعشن ظروفاً معيشية صعبة للغاية خلف القضبان منذ لحظة الإعتقال الأولى وحتى لحظة الإفراج عنهن".

 

وأكدت أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس بطرق ممنهجة وسياسة مدروسة، آليات وحشية ضد الأسيرات والأسرى في السجون للتنكيل بهم، في محاولة بائسة للنيل منهم وكسر معنوياتهم وسلب إرادتهم.

 

ووجهت حميد رسالة "إلى العالم والمجتمع الدولي لتذكيره بمعاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، والضغط عليه من أجل إنهاء هذه المعاناة ووقف ممارساته بحقهن والعمل على تحريرهم من تلك السجون الظالمة."

 

وبينت أن الأسيرات يعشن أكثر من ظرف ووجع وألم، فهناك عدد من سجون الاحتلال قام السجان الصهيوني فيها باستهداف الأسيرات بشكل مباشر بالأعيرة النارية والمطاطية أو بالقنابل المتفجرة والغازية وإيقاع الإصابات في أطرافهن وأعينهن، وهناك أيضاً أسيرات مريضات يعانين ظروف قاسية دون عناية ولا رعاية.

 

وأشارت حميد إلى جملة من انتهاك الاحتلال بحق الأسيرات داخل السجون، وقالت إن "سلطات الاحتلال لم تكتفي بإصدار الأحكام العالية بحقهن وحرمانهم من الأغطية والملابس الشتوية في هذا البرد القارس والأجواء الماطرة، بل تعرضهن للتعذيب والتنكيل الجسدي والنفسي والاجتماعي من خلال الضغط عليهن بكل الوسائل لإفراغهن من محتواهن السياسي والنضالي".

 

وأضافت "نحن نشعر بمعاناة الأسيرات وذويهن، لذا يتوجب علينا وعلى العالم أن نعمل من أجل إنهاء معاناتهن وتبييض السجون من كافة الأسرى والأسيرات".

 

وطالبت حميد المجتمع الدولي والمؤوسسات الحقوقية بأن تقف وقفة حقيقية أمام معاناة الأسرى والأسيرات، بعيداً عن الشعارات والتنديدات والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف إنتهاكاته بحقهم وإنهاء معاناتهم، والإفراج عنهم جميعاً.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق