"نصرتهم واجب"

القيادي شلّح لـ "الاستقلال": مشاورات مع الفصائل لتوسيع دائرة  مساندة المقدسيين 

القيادي شلّح لـ
سياسي

 

غزة/ محمد أبو هويدي:

 أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد شلح على أن حركته بدأت السبت سلسلة فعاليات( أسبوع القدس)، من خلال الاحتشاد في المسجد العمري بمدينة غزة تحت عنوان "القدس لنا وسنحميها بدمائنا"، حيث ستتسع تلك الفعاليات التي ستنظم خلال الاسبوع الحالي لتشمل العديد من مساجد مناطق قطاع غزة.

  

وشدد شلح لـ "الاستقلال"، على أن هذه الانشطة الواسعة والحاشدة جاءت نصرة وحماية للمسجد الأقصى ولأهلنا في القدس الذين يعانون من ويلات واستفزازات المستوطنين والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى وباب الرحمة وما يعانيه المقدسيون من حملات اعتقال وإبعاد مستمرة عن المدينة المقدسة.

  

 وقال" كان من الواجب علينا أن نقف بجانب أهلنا في القدس لأن جراحنا واحدة والدفاع عنها لكونها القضية المركزية بالنسبة لنا، لذلك حرصنا على تدشين العديد من الفعاليات لان التحشيد سيكون بمثابة تعبئة واستعداد لما تؤول إلية الامور في مدينة القدس والضفة المحتلتين في أعقاب قرب الإعلان عن "صفقة القرن".

 

 وأضاف شلح، أن العدو الصهيوني يقوم بهجمة منظمة ضد كل ما هو فلسطيني وهو مدجج ومدعوم بحملة كبيرة من دول العالم وخاصة أوروبا وأمريكا، فهذا العالم المنافق والمجرم يصطف بجانب دولة الكيان ، سنقابل كل هذه الهيمنة بالتحدي والاصرار ومعنا كل أحرار العالم حتى تحرير فلسطين وكل مقدساتنا من دنس هذا العدو الغاصب".

  

ولفت القيادي في الجهاد، إلى أن حركته في لقاءات ومشاورات مستمرة مع الفصائل الفلسطينية وخاصة فصائل المقاومة في قطاع غزة من أجل توسيع دائرة الحشد والحضور والمساندة لأهلنا في القدس من خلال الدعوة إلى الأمة الإسلامية والعربية بإقامة صلاة الفجر في جميع المساجد تضامناً مع أهل القدس والحرم الإبراهيمي.

  

وأكد، أن هناك تواصل مع الفصائل كافة سواء في غزة أو الضفة وحتى أهلنا في داخل أراضي 48 من أجل أن يستمر هذا الحشد وتستمر هذه المواجهة وهذا الحضور الواسع لكل مكونات الشعب الفلسطيني حتى لا يعتقد العدو الصهيوني أن القدس لقمة سائغة يستطيع أن يلتهمها في أي وقت، لذلك فان أهل القدس صامدون والجميع خلفهم وسنقدم لهم كل الدعم وسنعزز صمودهم هناك.

  

وتأتي هذه الفعاليات التي دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي في الوقت الذي تتعرض له مدينة القدس لأبشع مؤامرات التهويد من قبل الاحتلال الاسرائيلي وقد تصاعدت عمليات سيطرة الاحتلال بشكل فاضح على القدس بعد الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال لتبدأ سلطات الاحتلال تتعامل رسميا مع القدس كعاصمة لها.

  

ومن جانب آخر فإن الهجمة الشرسة على المدينة المقدسة طالت أيضاً خطباء المسجد الأقصى فقبل أيام  داهمت سلطات الاحتلال منزل الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى واستدعته الى مركز تحقيق القشلة وسلمته قرارا بالإبعاد عن المسجد لمدة أسبوع قابلة للتجديد، وكذلك منع العديد من المقدسيين من دخول المسجد لمدد مختلفة وكذلك الاقتحامات اليومية له من قبل المستوطنين وفي مقدمتهم أعضاء كنيست ووزراء.

  

كما طالت أيضاً الهجمة عمليات هدم المنازل والاستيلاء عليها والتي كان آخرها قرار محكمة الصلح الإسرائيلية لصالح المستوطنين بشأن اخلاء بيت الرجبي في سلوان، وكذلك إخطار أصحاب ٧ منازل في باب السلسلة اخلائها بسبب الحفريات الاحتلالية التي تستهدف المسجد الأقصى في إطار المحاولات الإسرائيلية لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق